استعداد مؤسسة الرؤيا الفلسطينية لمسابقة المناظرات الوطنية ضمن مشروع صوت الشباب العربي

رام الله - دنيا الوطن
شكلت مؤسسة الرؤيا الفلسطينية أندية للمناظرات في محافظتي القدس ورام الله، وذلك ضمن مشروع صوت الشباب العربي، حيث يستجيب المشروع للتغييرات السياسية والاجتماعية التاريخية الحاصلة في أرجاء العالم العربي، يستهدف المشروع عدة دول عربية وهي الأردن، فلسطين، مصر، المغرب، الجزائر، تونس، لبنان. أما في فلسطين فهو يستهدف العديد من المحافظات وهي القدس، رام الله، بيت لحم، الخليل، نابلس، طولكرم، وجنين.

تعمل مؤسسة الرؤيا الفلسطينية على تدريب مجموعات شبابية قامت بتشكيلها في القدس ورام الله على المناظرات وطرقها وأساليبها واهدافها، وذلك من خلال مدربين مختصين في تدريب المناظرات، حيث يصل عدد المشاركين في المجموعتين الى 40 مشارك، ويتيح المشروع فرص تدريبية للشباب في مهارات المناظرة لتسهيل إشراكهم في عمليات التحول الديموقراطي والإصلاح الجديدة، ودور المؤسسة هنا هو تدريب المجموعات الشبابية على هذه المهارات من اجل تحضيرهم للدوري الوطني الذي سيقام الاسبوع القادم، وسوف يتم اختيار أفضل مجموعة لتقوم بالمشاركة في المسابقة الإقليمية على مستوى الدول العربية المشاركة في مشروع صوت الشباب العربي.

يرى مدير البرامج والمسؤول عن تدريب المناظرات في مؤسسة الرؤيا الفلسطينية منذر ابو رموز أن "برنامج صوت الشباب العربي هو مساحة لتمكين الشباب المشاركين في البرنامج من كسب مهارات وفنون المناظرة التي تطور الشباب على المستوى الفكري والثقافي وتقبل وجهات نظر الاخر، مما ينعكس على ايجاد مجتمع صحي متقبل للاخر".

وتقول المشاركة في البرنامج شروق النمري "أن تدريب المناظرات يعطي الشخص ثقة بالنفس، ويساعد على صقل الشخصية ويضيف المعلومات الجديدة والقيمة والمساعدة في بناء المعرفة، كما يعلمنا التعبير عن انفسنا بشكل أفضل، ويحسن من أسلوبنا في الإلقاء، ويعلمنا تقبل الأراء وترتيب الحوار والنقاشات المختلفة. ويعتبر المشاركين في تدريب المناظرات انها تجربة جديدة ومفيدة، فهي جديدة لعدم توافرها بشكل كبير في المؤسسات والمجتمع. لذلك يطالب المشاركين في ان يصبح هناك نادي للمناظرات بشكل دائم تتبناه إحدى مؤسسات المجتمع المدني أو تتبناه جهة حكومية رسمية، حتى يعزز لدى المشاركين من مختلف الاعمار والمناطق مفهوم المناظرات واساليب الحوار والنقاش.

مشروع "صوت الشباب العربي" هو مبادرة من المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة أنا ليند بتمويل مشترك من خلال مبادرة الشراكة العربية التابع لوزارة الخارجية البريطانية، والذي يعمل على توفير فرص تدريبية للشباب في مهارات المناظرة لتيسيير اشراكهم في عمليات التحول الديموقراطي والإصلاح الجديدة، وأدى ذلك الى إنشاء نوادي مناظرات في العديد من الأماكن ذات طبائع متنوعة، ، لمراكز ثقافية ومنظمات غير حكومية مجتمعية.