العوض: شعبنا لن يبقى صامتاً مكتوف الأيدي على من يساوم على حقوقه لحساب فئة قليلة من المستفيدين
رام الله - دنيا الوطن
هناك العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية المتراكمة في قطاع غزة تنتظر من أي حكومة قادمة حلها بشكل متوازن، من ضمنها قضية موظفين 2005 و2007، وعشرات الالاف من الخريجين العاطلين عن العمل.
جاءت أقوال العوض هذه في الندوة السياسية التي نظمها حزب الشعب الفلسطيني على شرف الذكرى الرابعة والثلاثين لإعادة تأسيسه تحت عنوان " مستقبل المصالحة الوطنية على ضوء حوار الدوحة " في قاعة بلدية خان يونس، حيث رحب الرفيق محمد الناقة أحد قيادي الحزب في المحافظة والذي أدار هذه الندوة السياسية بالحضور جميعاً، وبفرسان الندوة المتحدثين الرئيسيين وهم: الرفيق وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، والأخ الدكتور هاني العقاد الكاتب والمحلل السياسي، وقد عبر الناقة عن أسفه لاعتذار الأخ الدكتور يحيى العبادسة النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغير والإصلاح التابعة لحركة حماس عن المشاركة قبل بدء الندوة بلحظات قليلة، كما أكد مرة أخرى شكره وامتنانه للجميع على تلبيتهم دعوة الحزب لحضور هذا اللقاء السياسي الذي جاء على شرف ذكرى إعادة تأسيس الحزب الرابعة والثلاثون.
هذا وقد ابتدأ وليد العوض حديثه بعرض موجز وسريع للمحطات التاريخية والمفصلية في حياة شعبنا ومواقف الحزب المبدئية والصادقة تجاهها منذ انطلاقته الأولى قبل 97 عاماً وبعد 34 عاماً على إعادة تأسيسه، وأشار إلى أن الحزب تحمل الكثير من الاتهامات والتشويهات له ولرفاقه ولمواقفه الوطنية والمبدئية، وأضاف بالرغم من كل هذه الاتهامات فقد تصدر الحزب في منتصف الخمسينات لمؤامرة التوطين في سيناء وعمل على افشال مشروع حلف بغداد ولم يأبه رفاقه الاعتقال والسحل والتعذيب في زنازين التحقيق في السجون المصرية والأردنية والاسرائيلية، ودافع الحزب بكل قوة عن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية ووحدانية تمثيلها لشعبنا الفلسطيني بالرغم من عدم تمثيل الحزب فيها، إضافة إلى دورة الرائد في التحالف الديمقراطي الذي أعاد الوحدة لمنظمة التحرير والتي على ضوء هذه المواقف دخل الحزب بشكل رسمي في هيئات المنظمة وفي لجنتها التنفيذية.
وقد أضاف العوض بأن حزبنا يسير منذ انطلاقته الأولى وأستمر على ذلك بعد وحدة الشيوعين الفلسطينيين وإعادة تأسيس حزب الشيوعين الفلسطينيين في 10 شباط 1982 على مبدأ " الحقيقة كل الحقيقة للجماهير دون لف أو دوران " ولهذا اكتسب حزبنا صفة حزب الصدق السياسي، وأشار بأننا قد حذرنا منذ بدء الانقسام الفلسطيني بأن كل عام يمر على الانقسام سيدفع شعبنا مقابلة ثمناً باهضاً، ولذلك سعينا مع كافة القوى الوطنية الفلسطينية لجسر الهوة بين طرفي الانقسام عبر حوارات القاهرة في العام 2011 والتي نتج عنها وثيقة الوفاق الوطني التي افشلتها الاستدراكات والملاحظات والتحفظات، ومن ثم جاء اتفاق الشاطئ في بداية العام 2014 الذي انتج حكومة الوفاق الوطني والتي لم تُمكن من أن تمارس صلاحياتها كاملة كما يجب، وقد حوصرت في غزة ومنع وفدها من ممارسة عمله، وقد وجه العوض انتقاداً لاذعاً لحكومة الوفاق التي قال بأنها ارتعبت وارتعشت أياديها في مواجهة سلوك حماس الغير قانوني والغير مبرر، ولم تعتمد على موقف الجماهير المؤيد لها والذي كان ينظر لها على انها المخلص له من حالة الاختطاف التي يعيشها.
هذا وقد أوضح العوض بان موقف الحزب كان ومازال يقول بأن على الحكومة القيام بدورها تجاه كافة أبناء الشعب الفلسطيني دون استثناء وأن تحُل مشكلة موظفي 2005 و2007 وعشرات الألاف من الخريدين والخريجات، وأن ينظر الرئيس أبو مازن لغزة بعين غير العين التي ينظر من خلالها حالياً. هذا وقد حمل العوض حركة حماس مسئولية تسويف المواقف تجاه مبادرة المعبر التي قبلتها الحكومة وقبلها أبو مازن. وأضاف بأن الظروف الدولية تطالب الفلسطينيين بشكل جدي انهاء انقسامهم ومن هنا جاء التدخل القطري، إلا أنه لحد الأن لم يجرؤ المتحاورين في قطر عن الإفصاح عما يدور في حوارهم خوفاً من ملاحقتهم بالتفاصيل، وأشار بأن القضايا التي أعاقت إتمام المصالحة سابقاً هي نفس القضايا التي تعيق أي توصل لاتفاق مصالحة في حوارات الدوحة، وهذا يؤشر كما أوضح العوض إلى أن الدوافع الذاتية والمصالح الحزبية الأنانية هي التي مازالت تقف حجر عثرة في طريق تطبيق المصالحة، وبالتالي فإن هناك ارتهان لمصالح مليون وثماني مئة الف مواطن فلسطيني في غزة لحساب مصلحة يضع مئات من كبار الموظفين، وأضاف بأن فك الحصار وفتح المعابر وخصوصاً معبر رفح وتمكن الاطار القيادي الموحد من الاجتماع لن يحدث دون انهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون قادرة وتعمل على التصدي لكل قضايا وحاجات الناس دون تميز في الضفة وغزة.
ومن جانبه فقد هنأ د. هاني العقاد حزب الشعب الفلسطيني وقيادته وكوادره واعضائه في ذكرى إعادة تأسيس حزبهم، ووجه التحية أيضاً إلى الأسير المضرب عن الطعام الصحفي محمد القيق وتمنى له النصر وانهاء قضية اعتقاله، وأشار بأن قضية المصالحة قد اشبعت بحثاً ودراسة من قبل السياسيين والباحثين الأكاديميين، وأكدت كافة الدراسات أن كل أسباب الازمات التي يمر بها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ناتجة عن الانقسام.
وقد أشار بان الانتفاضة الحقيقية الدائرة حالياً في الضفة الغربية والقدس هي بمثابة رسالة واضحة للقيادة الفلسطينية وكافة قيادات الانقسام بأن الشباب الفلسطيني قد سأم من مراوغاتكم ومبرراتكم بعدم قدرتكم على انهاء الانقسام، الأمر الذي أدى إلى انعكاسات سلبية على حياة الشباب الفلسطيني وأصبح مستقبلهم في حكم المجهول. وأن على القيادة الفلسطينية أن تأخذ هذا الحراك الشبابي بعين الاعتبار وتعتبره عامل محفز للتغير وإلى إنهاء الانقسام، كي يتمكن شعبنا من مواجهة حالات القتل والاعدام التي تنفذها إسرائيل بحق شبابنا بدم بارد، وللتصدي لكل ممارسات إسرائيل الهادفة لمصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وتوسيع حجم مستوطناتها واستمرارها في عزل مدينة القدس عن باقي مدن الضفة الغربية.
وأضاف العقاد بأن المصالحة الفلسطينية تحتاج إلى العديد من العوامل لنجاحها ومن أهم هذه العوامل هي العوامل الذاتية التي تستوجب توفر الإرادة لدى الطرفين أولاً، إضافة إلى العوامل الإقليمية ومواقف الدول المجاورة من هذه المصالحة، وأشار بأنه يبدو أن لا نتائج إيجابية تذكر في حوارات الدوحة، وإلا لكان كلا الوفدين وتنظيماتهم اشبعتنا طبلاً وغناءً على أي شيء تم الاتفاق عليه حتى لو كان بسيطاً
وبعد مداخلات المتحدثين الرئيسين استمع الجميع للأسئلة ومداخلات واستفسارات العديد من المشاركين في الندوة، وقد عبرت مداخلات الحضور ونقاشاتهم عن مدى المرارة التي يشعرون بها نتيجة استمرار حالة الانقسام كل هذا القدر من السنين، الأمر الذي ساهم في المزيد من التدهور في مستوياتهم الاقتصادية والمعيشية والحياتية وانسداد الأفق في وجوههم، التي دفعت المئات من الشباب سابقاً إلى المغامرة ومواجهة الموت غرقاً في طريق بحثهم عن حياة افضل في دول الغرب، واليوم تتكرر حالات إنهاء الشباب لحياتهم بأشكال وأساليب مختلفة أيضاً هرباً من الواقع المأساوي الذي يعيشون فيه.
هذا ومن جانب أخر فقد نظمت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني في المحافظة مجموعة من الأنشطة الترفيهية وتقديم الهدايا للأطفال المرضى في كل من مستشفى غزة الأوروبي ومجمع ناصر الطبي، وذلك في إطار فعاليات أحياء ذكرى إعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني.
هناك العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية المتراكمة في قطاع غزة تنتظر من أي حكومة قادمة حلها بشكل متوازن، من ضمنها قضية موظفين 2005 و2007، وعشرات الالاف من الخريجين العاطلين عن العمل.
جاءت أقوال العوض هذه في الندوة السياسية التي نظمها حزب الشعب الفلسطيني على شرف الذكرى الرابعة والثلاثين لإعادة تأسيسه تحت عنوان " مستقبل المصالحة الوطنية على ضوء حوار الدوحة " في قاعة بلدية خان يونس، حيث رحب الرفيق محمد الناقة أحد قيادي الحزب في المحافظة والذي أدار هذه الندوة السياسية بالحضور جميعاً، وبفرسان الندوة المتحدثين الرئيسيين وهم: الرفيق وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، والأخ الدكتور هاني العقاد الكاتب والمحلل السياسي، وقد عبر الناقة عن أسفه لاعتذار الأخ الدكتور يحيى العبادسة النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغير والإصلاح التابعة لحركة حماس عن المشاركة قبل بدء الندوة بلحظات قليلة، كما أكد مرة أخرى شكره وامتنانه للجميع على تلبيتهم دعوة الحزب لحضور هذا اللقاء السياسي الذي جاء على شرف ذكرى إعادة تأسيس الحزب الرابعة والثلاثون.
هذا وقد ابتدأ وليد العوض حديثه بعرض موجز وسريع للمحطات التاريخية والمفصلية في حياة شعبنا ومواقف الحزب المبدئية والصادقة تجاهها منذ انطلاقته الأولى قبل 97 عاماً وبعد 34 عاماً على إعادة تأسيسه، وأشار إلى أن الحزب تحمل الكثير من الاتهامات والتشويهات له ولرفاقه ولمواقفه الوطنية والمبدئية، وأضاف بالرغم من كل هذه الاتهامات فقد تصدر الحزب في منتصف الخمسينات لمؤامرة التوطين في سيناء وعمل على افشال مشروع حلف بغداد ولم يأبه رفاقه الاعتقال والسحل والتعذيب في زنازين التحقيق في السجون المصرية والأردنية والاسرائيلية، ودافع الحزب بكل قوة عن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية ووحدانية تمثيلها لشعبنا الفلسطيني بالرغم من عدم تمثيل الحزب فيها، إضافة إلى دورة الرائد في التحالف الديمقراطي الذي أعاد الوحدة لمنظمة التحرير والتي على ضوء هذه المواقف دخل الحزب بشكل رسمي في هيئات المنظمة وفي لجنتها التنفيذية.
وقد أضاف العوض بأن حزبنا يسير منذ انطلاقته الأولى وأستمر على ذلك بعد وحدة الشيوعين الفلسطينيين وإعادة تأسيس حزب الشيوعين الفلسطينيين في 10 شباط 1982 على مبدأ " الحقيقة كل الحقيقة للجماهير دون لف أو دوران " ولهذا اكتسب حزبنا صفة حزب الصدق السياسي، وأشار بأننا قد حذرنا منذ بدء الانقسام الفلسطيني بأن كل عام يمر على الانقسام سيدفع شعبنا مقابلة ثمناً باهضاً، ولذلك سعينا مع كافة القوى الوطنية الفلسطينية لجسر الهوة بين طرفي الانقسام عبر حوارات القاهرة في العام 2011 والتي نتج عنها وثيقة الوفاق الوطني التي افشلتها الاستدراكات والملاحظات والتحفظات، ومن ثم جاء اتفاق الشاطئ في بداية العام 2014 الذي انتج حكومة الوفاق الوطني والتي لم تُمكن من أن تمارس صلاحياتها كاملة كما يجب، وقد حوصرت في غزة ومنع وفدها من ممارسة عمله، وقد وجه العوض انتقاداً لاذعاً لحكومة الوفاق التي قال بأنها ارتعبت وارتعشت أياديها في مواجهة سلوك حماس الغير قانوني والغير مبرر، ولم تعتمد على موقف الجماهير المؤيد لها والذي كان ينظر لها على انها المخلص له من حالة الاختطاف التي يعيشها.
هذا وقد أوضح العوض بان موقف الحزب كان ومازال يقول بأن على الحكومة القيام بدورها تجاه كافة أبناء الشعب الفلسطيني دون استثناء وأن تحُل مشكلة موظفي 2005 و2007 وعشرات الألاف من الخريدين والخريجات، وأن ينظر الرئيس أبو مازن لغزة بعين غير العين التي ينظر من خلالها حالياً. هذا وقد حمل العوض حركة حماس مسئولية تسويف المواقف تجاه مبادرة المعبر التي قبلتها الحكومة وقبلها أبو مازن. وأضاف بأن الظروف الدولية تطالب الفلسطينيين بشكل جدي انهاء انقسامهم ومن هنا جاء التدخل القطري، إلا أنه لحد الأن لم يجرؤ المتحاورين في قطر عن الإفصاح عما يدور في حوارهم خوفاً من ملاحقتهم بالتفاصيل، وأشار بأن القضايا التي أعاقت إتمام المصالحة سابقاً هي نفس القضايا التي تعيق أي توصل لاتفاق مصالحة في حوارات الدوحة، وهذا يؤشر كما أوضح العوض إلى أن الدوافع الذاتية والمصالح الحزبية الأنانية هي التي مازالت تقف حجر عثرة في طريق تطبيق المصالحة، وبالتالي فإن هناك ارتهان لمصالح مليون وثماني مئة الف مواطن فلسطيني في غزة لحساب مصلحة يضع مئات من كبار الموظفين، وأضاف بأن فك الحصار وفتح المعابر وخصوصاً معبر رفح وتمكن الاطار القيادي الموحد من الاجتماع لن يحدث دون انهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون قادرة وتعمل على التصدي لكل قضايا وحاجات الناس دون تميز في الضفة وغزة.
ومن جانبه فقد هنأ د. هاني العقاد حزب الشعب الفلسطيني وقيادته وكوادره واعضائه في ذكرى إعادة تأسيس حزبهم، ووجه التحية أيضاً إلى الأسير المضرب عن الطعام الصحفي محمد القيق وتمنى له النصر وانهاء قضية اعتقاله، وأشار بأن قضية المصالحة قد اشبعت بحثاً ودراسة من قبل السياسيين والباحثين الأكاديميين، وأكدت كافة الدراسات أن كل أسباب الازمات التي يمر بها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ناتجة عن الانقسام.
وقد أشار بان الانتفاضة الحقيقية الدائرة حالياً في الضفة الغربية والقدس هي بمثابة رسالة واضحة للقيادة الفلسطينية وكافة قيادات الانقسام بأن الشباب الفلسطيني قد سأم من مراوغاتكم ومبرراتكم بعدم قدرتكم على انهاء الانقسام، الأمر الذي أدى إلى انعكاسات سلبية على حياة الشباب الفلسطيني وأصبح مستقبلهم في حكم المجهول. وأن على القيادة الفلسطينية أن تأخذ هذا الحراك الشبابي بعين الاعتبار وتعتبره عامل محفز للتغير وإلى إنهاء الانقسام، كي يتمكن شعبنا من مواجهة حالات القتل والاعدام التي تنفذها إسرائيل بحق شبابنا بدم بارد، وللتصدي لكل ممارسات إسرائيل الهادفة لمصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وتوسيع حجم مستوطناتها واستمرارها في عزل مدينة القدس عن باقي مدن الضفة الغربية.
وأضاف العقاد بأن المصالحة الفلسطينية تحتاج إلى العديد من العوامل لنجاحها ومن أهم هذه العوامل هي العوامل الذاتية التي تستوجب توفر الإرادة لدى الطرفين أولاً، إضافة إلى العوامل الإقليمية ومواقف الدول المجاورة من هذه المصالحة، وأشار بأنه يبدو أن لا نتائج إيجابية تذكر في حوارات الدوحة، وإلا لكان كلا الوفدين وتنظيماتهم اشبعتنا طبلاً وغناءً على أي شيء تم الاتفاق عليه حتى لو كان بسيطاً
وبعد مداخلات المتحدثين الرئيسين استمع الجميع للأسئلة ومداخلات واستفسارات العديد من المشاركين في الندوة، وقد عبرت مداخلات الحضور ونقاشاتهم عن مدى المرارة التي يشعرون بها نتيجة استمرار حالة الانقسام كل هذا القدر من السنين، الأمر الذي ساهم في المزيد من التدهور في مستوياتهم الاقتصادية والمعيشية والحياتية وانسداد الأفق في وجوههم، التي دفعت المئات من الشباب سابقاً إلى المغامرة ومواجهة الموت غرقاً في طريق بحثهم عن حياة افضل في دول الغرب، واليوم تتكرر حالات إنهاء الشباب لحياتهم بأشكال وأساليب مختلفة أيضاً هرباً من الواقع المأساوي الذي يعيشون فيه.
هذا ومن جانب أخر فقد نظمت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني في المحافظة مجموعة من الأنشطة الترفيهية وتقديم الهدايا للأطفال المرضى في كل من مستشفى غزة الأوروبي ومجمع ناصر الطبي، وذلك في إطار فعاليات أحياء ذكرى إعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني.
