إيفيريس وإن تي تي داتا معاً لتطوير نظام أرشيف رقمي للحفاظ على كنوز التراث الوطني الإسباني
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم شركة "إن تي تي داتا"، وهي المزوّد العالمي الرائد لخدمات تقنية المعلومات، وشركتها التابعة "إيفيريس" المملوكة منها بالكامل، أن هذه الأخيرة قد حصلت على مناقصةٍ لتطوير حل تكنولوجي لحفظ، نحو خمسة ملايين من المواد التاريخية والفنية التي تديرها مؤسسة التراث الوطني، وهي المؤسسة الحكومية المسؤولة عن الحفاظ على إرث ولي العهد الإسباني. وسيستفيد المشروع القائم لمدة عامين من حلّ الأرشفة الرقمية من "إن تي تي داتا"- خدمة الأرشيف الرقمي "أملاد"- لدمج وإدارة المجموعات المدرجة في خمسة مستودعات للتراث الوطني بكفاءة.
ويعكس التكليف الإحترام الكبير الذي تكنّه مؤسسة التراث الوطني لبنية أعمال "إيفيريس" الأوروبية القوية القائمة في إسبانيا، كشركة استشارية متعدّدة الجنسيات ولتقنيات الأرشفة الرقمية من "إن تي تي داتا".
وسوف تكون "أملاد" بمثابة منصّة مركزية لمعالجة وتخزين وإدارة وأرشفة- رقمياً- نحو خمسة ملايين وثيقة ببليوغرافية خاصّة بالمتحف إضافة إلى المواد ذات الصلة، بما في ذلك الأعمال الفنية والخرائط والمدوّنات الموسيقية، والصور، والرسائل والمخطوطات والملفّات. وقد أثبتت "إن تي تي داتا" فعالية تقنياتها في الأرشفة الرقمية في مشروع مماثل مع مكتبة الفاتيكان الباباوية والذي بدأ في عام 2014.
هذا وسوف يوفّر محرّك بحث "أملاد" القوي إمكانية البحث الفعّال واسترجاع العناصر المخزّنة في خمسة مستودعات- الأرشيفات التاريخية للقصر، جردة بالممتلكات التاريخية والفنية، والترميم، وأرشيف صور القصر، والمكتبة الملكية والمكتبة الملكية في الأسكوريال – وهي مستودعات مترابطة فيما بينها من خلال المشروع.
ويجري تنسيق هذا المشروع من قبل مقرّ القصر الملكي، ومكتب "إيفيريس" في مدريد ومقر "إن تي تي داتا" في طوكيو في الفترة الممتدة من يناير 2016 إلى 2018. وسوف يتيح التحسين التكنولوجي لموظفي مؤسسة التراث الوطني الوصولَ إلى المجموعات المؤرشفة رقمياً في البداية، على أن يتمكن الجمهور من الوصول إليها في نهاية المطاف.
منذ عام 2014، تشارك شركة "إن تي تي داتا" في مشروع تقوده مكتبة الفاتيكان الباباوية لأرشفة المخطوطات رقمياً والبالغة 82 ألف عيّنة و 41 مليون صفحة.
أعلنت اليوم شركة "إن تي تي داتا"، وهي المزوّد العالمي الرائد لخدمات تقنية المعلومات، وشركتها التابعة "إيفيريس" المملوكة منها بالكامل، أن هذه الأخيرة قد حصلت على مناقصةٍ لتطوير حل تكنولوجي لحفظ، نحو خمسة ملايين من المواد التاريخية والفنية التي تديرها مؤسسة التراث الوطني، وهي المؤسسة الحكومية المسؤولة عن الحفاظ على إرث ولي العهد الإسباني. وسيستفيد المشروع القائم لمدة عامين من حلّ الأرشفة الرقمية من "إن تي تي داتا"- خدمة الأرشيف الرقمي "أملاد"- لدمج وإدارة المجموعات المدرجة في خمسة مستودعات للتراث الوطني بكفاءة.
ويعكس التكليف الإحترام الكبير الذي تكنّه مؤسسة التراث الوطني لبنية أعمال "إيفيريس" الأوروبية القوية القائمة في إسبانيا، كشركة استشارية متعدّدة الجنسيات ولتقنيات الأرشفة الرقمية من "إن تي تي داتا".
وسوف تكون "أملاد" بمثابة منصّة مركزية لمعالجة وتخزين وإدارة وأرشفة- رقمياً- نحو خمسة ملايين وثيقة ببليوغرافية خاصّة بالمتحف إضافة إلى المواد ذات الصلة، بما في ذلك الأعمال الفنية والخرائط والمدوّنات الموسيقية، والصور، والرسائل والمخطوطات والملفّات. وقد أثبتت "إن تي تي داتا" فعالية تقنياتها في الأرشفة الرقمية في مشروع مماثل مع مكتبة الفاتيكان الباباوية والذي بدأ في عام 2014.
هذا وسوف يوفّر محرّك بحث "أملاد" القوي إمكانية البحث الفعّال واسترجاع العناصر المخزّنة في خمسة مستودعات- الأرشيفات التاريخية للقصر، جردة بالممتلكات التاريخية والفنية، والترميم، وأرشيف صور القصر، والمكتبة الملكية والمكتبة الملكية في الأسكوريال – وهي مستودعات مترابطة فيما بينها من خلال المشروع.
ويجري تنسيق هذا المشروع من قبل مقرّ القصر الملكي، ومكتب "إيفيريس" في مدريد ومقر "إن تي تي داتا" في طوكيو في الفترة الممتدة من يناير 2016 إلى 2018. وسوف يتيح التحسين التكنولوجي لموظفي مؤسسة التراث الوطني الوصولَ إلى المجموعات المؤرشفة رقمياً في البداية، على أن يتمكن الجمهور من الوصول إليها في نهاية المطاف.
منذ عام 2014، تشارك شركة "إن تي تي داتا" في مشروع تقوده مكتبة الفاتيكان الباباوية لأرشفة المخطوطات رقمياً والبالغة 82 ألف عيّنة و 41 مليون صفحة.
