أنقذوا حياة الأسير الصحفي محمد القيق! نحو اوسع حملة شعبية للتضامن مع الأسرى الإداريين
رام الله - دنيا الوطن
يواصل الأسير الصحفي محمد القيق من سكان رام الله إضرابه المفتوح لليوم الـ(79) على التوالي وذلك رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي. فما زال يقبع في سجون الإحتلآل أكثر من 500 أسيرا إداريا دون محاكمة. ويتم تجديد اعتقالهم اداريا شهرا بعد شهر. وتستخدم سلطات الإحتلال قوانين الإنتداب البريطاني للتغطية على سياستها القمعية. وفي ظل الصمت الدولي على هذه الممارسات لا يجد الأسرى سبيلا لإسماع صوتهم للعالم الخارجي والضغط على سلطات الاحتلال سوى اتباع وسائل الإحتجاج المتاحة وعلى رأسها الإضراب عن الطعام وتعريض حياتهم للخطر.
واليوم والصحفي محمد القيق يدخل باضرابه اليوم التاسع والسبعين يسوء وضعه الصحي وتتعرض حياته لخطر حقيقي قد يؤدي لوفاته في مستشفى العفولة بعد أن رفض صفقة اطلاق سراحه في مايو القادم مقابل توقفه الفوري عن الإضراب .
اننا بالتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين لنعلن وقوفنا الى جانب الأسير الصحفي محمد القيق لنناشد المؤسسات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالضغط على سلطات الإحتلال حتى تستجيب لمطالبه والإفراج عنه ورفاقه المعتقلين اداريا وعلى رأسهم سامر العيساوي والنائبة خالدة جرار وكل المعتقلين في زنازين الإحتلال من اطفال ونساء وشيوخ ومرضى ومناضلين بواسل.
فكل الجهود لإنقاذ حياة الأسير محمد القيق والتحية الى كل الأسرى البواسل في نضالهم الصبور من أجل الحرية وانهاء الإحتلال
يواصل الأسير الصحفي محمد القيق من سكان رام الله إضرابه المفتوح لليوم الـ(79) على التوالي وذلك رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي. فما زال يقبع في سجون الإحتلآل أكثر من 500 أسيرا إداريا دون محاكمة. ويتم تجديد اعتقالهم اداريا شهرا بعد شهر. وتستخدم سلطات الإحتلال قوانين الإنتداب البريطاني للتغطية على سياستها القمعية. وفي ظل الصمت الدولي على هذه الممارسات لا يجد الأسرى سبيلا لإسماع صوتهم للعالم الخارجي والضغط على سلطات الاحتلال سوى اتباع وسائل الإحتجاج المتاحة وعلى رأسها الإضراب عن الطعام وتعريض حياتهم للخطر.
واليوم والصحفي محمد القيق يدخل باضرابه اليوم التاسع والسبعين يسوء وضعه الصحي وتتعرض حياته لخطر حقيقي قد يؤدي لوفاته في مستشفى العفولة بعد أن رفض صفقة اطلاق سراحه في مايو القادم مقابل توقفه الفوري عن الإضراب .
اننا بالتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين لنعلن وقوفنا الى جانب الأسير الصحفي محمد القيق لنناشد المؤسسات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالضغط على سلطات الإحتلال حتى تستجيب لمطالبه والإفراج عنه ورفاقه المعتقلين اداريا وعلى رأسهم سامر العيساوي والنائبة خالدة جرار وكل المعتقلين في زنازين الإحتلال من اطفال ونساء وشيوخ ومرضى ومناضلين بواسل.
فكل الجهود لإنقاذ حياة الأسير محمد القيق والتحية الى كل الأسرى البواسل في نضالهم الصبور من أجل الحرية وانهاء الإحتلال

التعليقات