مركز الدراسات السياسية والتنموية ينظم ندوة بعنوان تطورات الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية السويد نموذجا
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
نظم مركز الدراسات السياسية والتنموية أمس الأحد ندوة بعنوان: "تطور الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية: السويد نموذجاً" تضمنت ثلاثة محاور، البعد السياسي لموقف السويد، والبعد الإعلامي والتداعيات القانونية، استضاف فيها المركز رئيس معهد بيت الحكمة د. أحمد يوسف والناشط الحقوقي والقائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الضمير لحقوق الإنسان في غزة سامر موسى، بالإضافة لإميل صرصور، رئيس اتحاد جمعيات المهاجرين في السويد عبر السكايب وذلك في مقر المركز بغزة .
وافتتح اللقاء الدكتور وليد المدلل، رئيس مجلس إدارة المركز حيث رحب بالضيوف وقدم لأهمية الموضوع. وكانت الكلمة الأولى لـد. أحمد يوسف حيث قال: "ساندت السويد القضية الفلسطينية في محطات عديدة، وتعتبر السويد مسماراً مهماً في نعش انهاء الدعم الإسرائيلي في أوروبا، كما يجب الثناء على هذا الموقف واستثماره ايجابياً لصالح قضيتنا."
من جانبه استعرض إميل صرصور خريطة الأحزاب السياسية السويدية ومدى دعمها وتأييدها للقضية الفلسطينية، وتحدث عن ضرورة إيجاد مركز إعلامي لمخاطبة الشعب السويدي بشكل مركزي، لحشد الدعم للقضية الفلسطينية، والوقوف في وجه الدعاية الاسرائيلية في الإعلام السويدي.
وفي الجانب القانوني، تناول سامر موسى، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الضمير لحقوق الإنسان في غزة مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأثر ذلك على الدول الأوروبية الأخرى، مؤكدًا على أن الموقف سويدي ليس نابعًا من مواقف أحزاب متضامنة مع فلسطين فقط، ولكنه أيضا نابعاً من عدم وجود تاريخ استعماري للسويد.
كما تحدث عن الكفاءة والسمعة العالية للقضاء والقانون السويدي، وقدرته على استيعاب القوانين الدولية ضمن تشريعاته، وهذا يمكن أن يفيدنا كفلسطينيين. ودعا إلى تدريب المحامين والقانونيين الفلسطينيين في هذا المجال.
نظم مركز الدراسات السياسية والتنموية أمس الأحد ندوة بعنوان: "تطور الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية: السويد نموذجاً" تضمنت ثلاثة محاور، البعد السياسي لموقف السويد، والبعد الإعلامي والتداعيات القانونية، استضاف فيها المركز رئيس معهد بيت الحكمة د. أحمد يوسف والناشط الحقوقي والقائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الضمير لحقوق الإنسان في غزة سامر موسى، بالإضافة لإميل صرصور، رئيس اتحاد جمعيات المهاجرين في السويد عبر السكايب وذلك في مقر المركز بغزة .
وافتتح اللقاء الدكتور وليد المدلل، رئيس مجلس إدارة المركز حيث رحب بالضيوف وقدم لأهمية الموضوع. وكانت الكلمة الأولى لـد. أحمد يوسف حيث قال: "ساندت السويد القضية الفلسطينية في محطات عديدة، وتعتبر السويد مسماراً مهماً في نعش انهاء الدعم الإسرائيلي في أوروبا، كما يجب الثناء على هذا الموقف واستثماره ايجابياً لصالح قضيتنا."
من جانبه استعرض إميل صرصور خريطة الأحزاب السياسية السويدية ومدى دعمها وتأييدها للقضية الفلسطينية، وتحدث عن ضرورة إيجاد مركز إعلامي لمخاطبة الشعب السويدي بشكل مركزي، لحشد الدعم للقضية الفلسطينية، والوقوف في وجه الدعاية الاسرائيلية في الإعلام السويدي.
وفي الجانب القانوني، تناول سامر موسى، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الضمير لحقوق الإنسان في غزة مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأثر ذلك على الدول الأوروبية الأخرى، مؤكدًا على أن الموقف سويدي ليس نابعًا من مواقف أحزاب متضامنة مع فلسطين فقط، ولكنه أيضا نابعاً من عدم وجود تاريخ استعماري للسويد.
كما تحدث عن الكفاءة والسمعة العالية للقضاء والقانون السويدي، وقدرته على استيعاب القوانين الدولية ضمن تشريعاته، وهذا يمكن أن يفيدنا كفلسطينيين. ودعا إلى تدريب المحامين والقانونيين الفلسطينيين في هذا المجال.
