الناطق باسم المرجع الصرخي يدعو للحذر من إيران ومشاريعها التوسعية الإمبراطورية
رام الله - دنيا الوطن
دعا الناطق الرسمي باسم المرجع الصرخي المحامي جعفر العبّود الشعب العراقي إلى الحذر من إيران ومشاريعها التوسعية الإمبراطورية، فيما بيّن موقف المرجع من النازحين والمهجرين أبناء الشعب العراقي.
وقال العبود في لقاء تلفزيوني "أيها الشعب العراقي العزيز الصابر المضحي لقد أعطيت التضحيات تلو التضحيات، فالدماء سفكت والشباب قتلت والمشايخ سحقت وأهينت والنساء انتهكت ورملت والأطفال يتمت وأحرقت ورميت للوحوش وعراقنا انهار بمعنى الكلمة، ألا يمكن أن تقفوا وتسألوا أنفسكم كل هذا الذي يحصل الآن لأجل ماذا هل لأجل إيران ومشاريعها التوسعية الإمبراطورية أم لأجل مرجعيات تفتي بقتل إخوانكم وترميكم في مقصلة القتل وهي منعَّمة مرفَّهة لم تمس وجوهها حتى الشمس؟"
وأضاف "لأجل ماذا هذه التضحيات وهذا القتل والقتال هل لأجل أميركا ومشاريعها الرامية إلى تقسيم العراق، هل فكر أحدكم يوما لماذا الشيعي يقاتل السني أو السني يقاتل الشيعي هل حصلتم على نتيجة بعد ثلاثة عشر عاما من القتال والتناحر؟"
وتساءل "ألم يحن الوقت لأن يكون العراقي هو القائد وليس تابعا، ألم يحن الوقت لأن نقف وندعم العراقيين الشرفاء أصحاب منهج الوسطية والاعتدال ونرفض كل من جاء وتسلط علينا من خارج العراق أو جاء وتسلط علينا بدعم جهات خارجية ولا همّ له إلا خدمة أسياده الشرقيين أو الغربيين؟"
ولفت قائلا "عليكم أن تفكروا جيداً لا حلّ في العراق إلا بخروج إيران من اللعبة وتسيلم زمام الأمور بيد العراقيين الشرفاء أمثال المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني"
وبيّن العبود موقف المرجع الصرخي من النازحين والمهجرين أبناء الشعب العراقي "من أبناء السنة المظلومين المنتهكين" بقوله "المرجعية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي استنفرت كوادرها كافة وفي جميع المكاتب الموجودة في العراق لجمع التبرعات العينية والنقدية وإيصالها للنازحين والمهجرين، هؤلاء الذين هجروا من بيوتهم وتركوا الأهل تركوا العيال وتركوا المسكن وأصبحوا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في حر الصيف وبرد الشتاء"
وأوضح أن هؤلاء "منعتهم إيران ومليشياتها وحكومتها في العراق من دخول بغداد وباقي المحافظات ومنعوا مساعدتهم بحجة أن كل سني هو داعشي، وعندما نصبنا الخيام وأوصلنا المساعدات جاءت قوات الارهاب وهدمت خيامنا وأحرقتها وسلبت ما جلبناه من مواد غذائية وأموال وضربت واعتقلت أنصار السيد الصرخي"
وأكد استمرار الدعم للنازحين قائلا "اليوم نقول لهم نقول للسنة للمهجرين للنازحين نحن شركاؤكم في معاناتكم وأنتم شركاؤنا وسنقتسم معكم لقمة العيش ما يصل لأطفالنا أوصلناه ونوصله لكم ولن نتخلى عنكم ابداً ما بقيت الحياة إلى أن يرفع الله تعالى عنا هذه الطغمة المجرمة"
دعا الناطق الرسمي باسم المرجع الصرخي المحامي جعفر العبّود الشعب العراقي إلى الحذر من إيران ومشاريعها التوسعية الإمبراطورية، فيما بيّن موقف المرجع من النازحين والمهجرين أبناء الشعب العراقي.
وقال العبود في لقاء تلفزيوني "أيها الشعب العراقي العزيز الصابر المضحي لقد أعطيت التضحيات تلو التضحيات، فالدماء سفكت والشباب قتلت والمشايخ سحقت وأهينت والنساء انتهكت ورملت والأطفال يتمت وأحرقت ورميت للوحوش وعراقنا انهار بمعنى الكلمة، ألا يمكن أن تقفوا وتسألوا أنفسكم كل هذا الذي يحصل الآن لأجل ماذا هل لأجل إيران ومشاريعها التوسعية الإمبراطورية أم لأجل مرجعيات تفتي بقتل إخوانكم وترميكم في مقصلة القتل وهي منعَّمة مرفَّهة لم تمس وجوهها حتى الشمس؟"
وأضاف "لأجل ماذا هذه التضحيات وهذا القتل والقتال هل لأجل أميركا ومشاريعها الرامية إلى تقسيم العراق، هل فكر أحدكم يوما لماذا الشيعي يقاتل السني أو السني يقاتل الشيعي هل حصلتم على نتيجة بعد ثلاثة عشر عاما من القتال والتناحر؟"
وتساءل "ألم يحن الوقت لأن يكون العراقي هو القائد وليس تابعا، ألم يحن الوقت لأن نقف وندعم العراقيين الشرفاء أصحاب منهج الوسطية والاعتدال ونرفض كل من جاء وتسلط علينا من خارج العراق أو جاء وتسلط علينا بدعم جهات خارجية ولا همّ له إلا خدمة أسياده الشرقيين أو الغربيين؟"
ولفت قائلا "عليكم أن تفكروا جيداً لا حلّ في العراق إلا بخروج إيران من اللعبة وتسيلم زمام الأمور بيد العراقيين الشرفاء أمثال المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني"
وبيّن العبود موقف المرجع الصرخي من النازحين والمهجرين أبناء الشعب العراقي "من أبناء السنة المظلومين المنتهكين" بقوله "المرجعية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي استنفرت كوادرها كافة وفي جميع المكاتب الموجودة في العراق لجمع التبرعات العينية والنقدية وإيصالها للنازحين والمهجرين، هؤلاء الذين هجروا من بيوتهم وتركوا الأهل تركوا العيال وتركوا المسكن وأصبحوا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في حر الصيف وبرد الشتاء"
وأوضح أن هؤلاء "منعتهم إيران ومليشياتها وحكومتها في العراق من دخول بغداد وباقي المحافظات ومنعوا مساعدتهم بحجة أن كل سني هو داعشي، وعندما نصبنا الخيام وأوصلنا المساعدات جاءت قوات الارهاب وهدمت خيامنا وأحرقتها وسلبت ما جلبناه من مواد غذائية وأموال وضربت واعتقلت أنصار السيد الصرخي"
وأكد استمرار الدعم للنازحين قائلا "اليوم نقول لهم نقول للسنة للمهجرين للنازحين نحن شركاؤكم في معاناتكم وأنتم شركاؤنا وسنقتسم معكم لقمة العيش ما يصل لأطفالنا أوصلناه ونوصله لكم ولن نتخلى عنكم ابداً ما بقيت الحياة إلى أن يرفع الله تعالى عنا هذه الطغمة المجرمة"

التعليقات