جبهة التحرير الفلسطينية ..الاحتلال يرتكب جريمة جديدة باغتيال الفتاة العويوي والشباب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية إن جريمة اغتيال الفتاة كلزار العويوي برصاص الاحتلال وتركها تنزف حتى الاستشهاد، وكذلك استشهاد الشابين نهاد رائد محمد واكد وفؤاد مروان خالد واكد من قرية العرقة غرب جنين شمال الضفة الغربية واستشهاد الشاب نعيم أحمد يوسف صافي من بلدة العبيدية شرق بيت لحم ، هو دليل آخر على استمرار حكومة الاحتلال بارتكاب جرائم الحرب وانتهاك القانون الدولي.
ودعا محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث صحغي العالم إلى محاسبة كيان الاحتلال على جرائمه البشعة بحق شعبنا الفلسطيني.
وأضاف: "إننا نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية على جرائم القتل المتعمد التي ترتكبها بحق أبنائنا وأطفالنا، وانتهاكاتها المتواصلة لقواعد القانون الدولي والمواثيق والاتفاقيات والتعهدات الدولية
واكد أن صحة الأسير الصحفي محمد القيق تدهورت الى مستوى خطير جداً مما أدى إلى فقدانه الاحساس بأطرافه وقدرته على الكلام، الأمر الذي ينذر بخطورة استشهاده فى أي لحظة، مؤكداً على أن القيق حسم مصيره بأن يستمر في إضرابه فإما النصر او الاستشهاد، مشيرا ان الاسرى الابطال يسطرون جزءاً من تاريخ شعبهم ويتحدون يوميا كل وسائل القمع ويشكلون خط المواجهة الأول مع الاحتلال، وبهذا يكشفون عقم المراهنة على اي خيارات ضارة وبكل ما من شأنه إجهاض هذه الانتفاضة او حرف البوصلة عن مسارها الطبيعى ، لافتا الى اهمية نقل ملف القضية الفلسطيني الى الامم المتحدة من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .
وطالب العالم والأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية والقانونية لشعبنا، ومحاسبة جكومة الاحتلال أمام القضاء والعدالة الدولية على جرائمها البشعة وفي مقدمتها جرائم القتل والإعدامات الميدانية، وجرائم تعذيب الأسرى وإهمالهم الطبي وتركهم يواجهون الموت البطيء والمحتم في معتقلات الاحتلال، وحصار المدن والقرى والمخيمات وقطع الطرق، وهدم منازل المواطنين وكافة أشكال العقوبات الجماعية.
وشدد السودي على اهمية تصعيد الانتفاضة، معرباً عن ثقة الجبهة بالانتفاضة وما تقدمه من تضحيات وشهداء قضوا على مذبح الحرية، ورووا بدمائهم الطاهرة ثرى هذه الأرض، وسيكونوا المنارة التي تنير لنا الطريق تجاه تحرير فلسطين وتحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية إن جريمة اغتيال الفتاة كلزار العويوي برصاص الاحتلال وتركها تنزف حتى الاستشهاد، وكذلك استشهاد الشابين نهاد رائد محمد واكد وفؤاد مروان خالد واكد من قرية العرقة غرب جنين شمال الضفة الغربية واستشهاد الشاب نعيم أحمد يوسف صافي من بلدة العبيدية شرق بيت لحم ، هو دليل آخر على استمرار حكومة الاحتلال بارتكاب جرائم الحرب وانتهاك القانون الدولي.
ودعا محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث صحغي العالم إلى محاسبة كيان الاحتلال على جرائمه البشعة بحق شعبنا الفلسطيني.
وأضاف: "إننا نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية على جرائم القتل المتعمد التي ترتكبها بحق أبنائنا وأطفالنا، وانتهاكاتها المتواصلة لقواعد القانون الدولي والمواثيق والاتفاقيات والتعهدات الدولية
واكد أن صحة الأسير الصحفي محمد القيق تدهورت الى مستوى خطير جداً مما أدى إلى فقدانه الاحساس بأطرافه وقدرته على الكلام، الأمر الذي ينذر بخطورة استشهاده فى أي لحظة، مؤكداً على أن القيق حسم مصيره بأن يستمر في إضرابه فإما النصر او الاستشهاد، مشيرا ان الاسرى الابطال يسطرون جزءاً من تاريخ شعبهم ويتحدون يوميا كل وسائل القمع ويشكلون خط المواجهة الأول مع الاحتلال، وبهذا يكشفون عقم المراهنة على اي خيارات ضارة وبكل ما من شأنه إجهاض هذه الانتفاضة او حرف البوصلة عن مسارها الطبيعى ، لافتا الى اهمية نقل ملف القضية الفلسطيني الى الامم المتحدة من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .
وطالب العالم والأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية والقانونية لشعبنا، ومحاسبة جكومة الاحتلال أمام القضاء والعدالة الدولية على جرائمها البشعة وفي مقدمتها جرائم القتل والإعدامات الميدانية، وجرائم تعذيب الأسرى وإهمالهم الطبي وتركهم يواجهون الموت البطيء والمحتم في معتقلات الاحتلال، وحصار المدن والقرى والمخيمات وقطع الطرق، وهدم منازل المواطنين وكافة أشكال العقوبات الجماعية.
وشدد السودي على اهمية تصعيد الانتفاضة، معرباً عن ثقة الجبهة بالانتفاضة وما تقدمه من تضحيات وشهداء قضوا على مذبح الحرية، ورووا بدمائهم الطاهرة ثرى هذه الأرض، وسيكونوا المنارة التي تنير لنا الطريق تجاه تحرير فلسطين وتحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
