فدا في شمال غزة ينظم ندوة الخريج الفلسطيني إلى اين ؟
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في شمال غزة ورشة عمل تحت عنوان " الخريج الفلسطيني إلى أين ؟ " حضرها محمد أبو وطفة عضو اللجنة المركزية وأمين سر (فدا) في شمال غزة ، والذي بدوره قدم الورشة مؤكداً على أن مشكلة الخريجين الجامعيين أصبحت ومنذ سنوات مضت مشكلة طاحنة ، أودت بالشباب إلى المجهول ، واستفحلت المشكلة في ظل الانقسام الفلسطيني والحصار المضروب على قطاع غزة ..
وأشار أبو وطفة أن إحصائية البطالة في صفوف الشباب من الخريجين تفوق 140 ألف خريج ، مطالباً الحكومة الفلسطينية بتوفير فرص عمل من خلال إنهاء الانقسام وتحقيق حكومة وحدة وطنية قادرة على حل الكثير من القضايا العالقة .
بدوره تحدث نافز أبو وطفة مسؤول منظمة التضامن العمالية في قطاع غزة عن دور الاتحاد العام لعمال فلسطين في المساهمة بحل أزمة الخريجين من خلال إيجاد فرص عمل للمهنيين منهم ، وتقديم دورات التدريب والتأهيل لهم وإيجاد فرص عمل من خلال دمجهم في سوق العمل بقدر الإمكان .
وتطرقت الورشة إلى الانعكاسات السلبية للبطالة خاصة في صفوف الشباب ، وحالات الانتحار والحرق التي أقدم عليها بعض الشباب ، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ، وهذا دليل على الحالة النفسية المضطربة التي وصل إليها الشباب .
وتحدث المهندس عبد الله ثابت عن أهمية تناول مثل هذه المواضيع المتعلقة بالشباب والخريجين منهم بخاصة ، وتفشي البطالة في صفوفهم وانعكاس ذلك على الوضع الاجتماعي العام ، مطالباً بضرورة وضع هذا الموضوع على سلم أولويات الحكومة الفلسطينية كما مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية .
وتطرقت الخريجة إيمان الدعالسة لمشكلة الخريجين والتي تواجههم لحظة التخرج مباشرة والتي تتمثل في الرسوم الجامعية المتراكمة عليهم والواجب تسديدها للحصول على الشهادة الجامعية ، بالإضافة طبعاً إلى مشكلة البطالة العامة .
كما تحدث الخريج علاء زيدان الذي أنهى دراسته بتخصص تمريض عام ، وكيف يواجه مشكلة البطالة ، وحتى اللحظة يصف في طابور العاطلين عن العمل .
وفي نهاية الورشة أوصى المشاركون بضرورة إيجاد حل لتلك المشكلة ولمشاكل كثيرة غيرها ، وهذا يتطلب ضرورة استعادة الوحدة الوطنية عبر إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية القادرة على حل الكثير من المشاكل وإنهاء الحصار وفتح باب العمل في الداخل والخارج لكثير من الخريجين .
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في شمال غزة ورشة عمل تحت عنوان " الخريج الفلسطيني إلى أين ؟ " حضرها محمد أبو وطفة عضو اللجنة المركزية وأمين سر (فدا) في شمال غزة ، والذي بدوره قدم الورشة مؤكداً على أن مشكلة الخريجين الجامعيين أصبحت ومنذ سنوات مضت مشكلة طاحنة ، أودت بالشباب إلى المجهول ، واستفحلت المشكلة في ظل الانقسام الفلسطيني والحصار المضروب على قطاع غزة ..
وأشار أبو وطفة أن إحصائية البطالة في صفوف الشباب من الخريجين تفوق 140 ألف خريج ، مطالباً الحكومة الفلسطينية بتوفير فرص عمل من خلال إنهاء الانقسام وتحقيق حكومة وحدة وطنية قادرة على حل الكثير من القضايا العالقة .
بدوره تحدث نافز أبو وطفة مسؤول منظمة التضامن العمالية في قطاع غزة عن دور الاتحاد العام لعمال فلسطين في المساهمة بحل أزمة الخريجين من خلال إيجاد فرص عمل للمهنيين منهم ، وتقديم دورات التدريب والتأهيل لهم وإيجاد فرص عمل من خلال دمجهم في سوق العمل بقدر الإمكان .
وتطرقت الورشة إلى الانعكاسات السلبية للبطالة خاصة في صفوف الشباب ، وحالات الانتحار والحرق التي أقدم عليها بعض الشباب ، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ، وهذا دليل على الحالة النفسية المضطربة التي وصل إليها الشباب .
وتحدث المهندس عبد الله ثابت عن أهمية تناول مثل هذه المواضيع المتعلقة بالشباب والخريجين منهم بخاصة ، وتفشي البطالة في صفوفهم وانعكاس ذلك على الوضع الاجتماعي العام ، مطالباً بضرورة وضع هذا الموضوع على سلم أولويات الحكومة الفلسطينية كما مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية .
وتطرقت الخريجة إيمان الدعالسة لمشكلة الخريجين والتي تواجههم لحظة التخرج مباشرة والتي تتمثل في الرسوم الجامعية المتراكمة عليهم والواجب تسديدها للحصول على الشهادة الجامعية ، بالإضافة طبعاً إلى مشكلة البطالة العامة .
كما تحدث الخريج علاء زيدان الذي أنهى دراسته بتخصص تمريض عام ، وكيف يواجه مشكلة البطالة ، وحتى اللحظة يصف في طابور العاطلين عن العمل .
وفي نهاية الورشة أوصى المشاركون بضرورة إيجاد حل لتلك المشكلة ولمشاكل كثيرة غيرها ، وهذا يتطلب ضرورة استعادة الوحدة الوطنية عبر إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية القادرة على حل الكثير من المشاكل وإنهاء الحصار وفتح باب العمل في الداخل والخارج لكثير من الخريجين .

