دعمًا للقيق .. أسرى محررين يضربون عن الطعام
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت
يفترش الأسير المحرر ابراهيم خضر ( 55 عامًا) الأرض برفقة عدد من الأسرى، تضامنًا مع الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من 80 يومًا، وذلك بميدان الشهداء وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة.
ويجلس على الأرض يحمل بيديه يافطات تندد بما يتعرض له الأسير القيق، كُتب عليها "محمد القيق 82 يومًا من الإضراب وما زال صامدًا وصلبًا قويًا، ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة، كرامتي أغلى من الطعام."
ويقول الأسير المحرر :"وجودي هنا هي رسالة تضامن مع جميع الأسرى في كافة السجون الإسرائيلية، وتحديدًا مع الأسير المضرب عن الطعام الصحفي محمد القيق، الذي تدهور وضعه الصحي بشكل كبير."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وعلامات الحزن واضحة على وجهه "اعتقد أن العدو الإسرائيلي اتخذ قرار اعدامه، كما أعدم الكثير من أبناء شعبنا، كالأطفال في شوارع الضفة الغربية، وغزة."
وتابع خضر :"من هنا من أرض رفح العزة، نقف ونساند الأسير الصحفي محمد القيق، الذي يواجه ظلم السجان الغاصب، ويعاني الأمرين جراء سياسة الاحتلال الإسرائيلي.
بدوره، قال الناشط في شؤون الأسرى عنان عياش الذي قرر الإضراب عن الطعام "نحن نقف وراء القضية العادلة وهي قضية الأسرى والمحررين، في ظل الظلم الذي يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي."
وأوضح أن هذا الإضراب سيستمر حتى اشعار آخر، من أجل تحقيق مطالب الأسرى وعلى وجه الخصوص الأسير القيق، الذي يتعرض للظلم.
وطالب عياش بتوفير جميع الاحتياجات الطبية للأسير القيق من أجل المحافظة على صحته التي تتدهور بشكل يومي ولا أحد يحرك ساكنًا.
يذكر أن الأسير محمد القيق، مراسل قناة مجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية، اعتقل بمنزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، يوم 21 تشرين ثاني (نوفمبر) من العام 2015، وحولته السلطات الإسرائيلية للاعتقال الإداري مدة 6 شهور.
وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015، احتجاجاً على طريق التعامل معه، واعتقاله إدارياً، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.




تصوير – عبد الرؤوف شعت
يفترش الأسير المحرر ابراهيم خضر ( 55 عامًا) الأرض برفقة عدد من الأسرى، تضامنًا مع الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من 80 يومًا، وذلك بميدان الشهداء وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة.
ويجلس على الأرض يحمل بيديه يافطات تندد بما يتعرض له الأسير القيق، كُتب عليها "محمد القيق 82 يومًا من الإضراب وما زال صامدًا وصلبًا قويًا، ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة، كرامتي أغلى من الطعام."
ويقول الأسير المحرر :"وجودي هنا هي رسالة تضامن مع جميع الأسرى في كافة السجون الإسرائيلية، وتحديدًا مع الأسير المضرب عن الطعام الصحفي محمد القيق، الذي تدهور وضعه الصحي بشكل كبير."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وعلامات الحزن واضحة على وجهه "اعتقد أن العدو الإسرائيلي اتخذ قرار اعدامه، كما أعدم الكثير من أبناء شعبنا، كالأطفال في شوارع الضفة الغربية، وغزة."
وتابع خضر :"من هنا من أرض رفح العزة، نقف ونساند الأسير الصحفي محمد القيق، الذي يواجه ظلم السجان الغاصب، ويعاني الأمرين جراء سياسة الاحتلال الإسرائيلي.
بدوره، قال الناشط في شؤون الأسرى عنان عياش الذي قرر الإضراب عن الطعام "نحن نقف وراء القضية العادلة وهي قضية الأسرى والمحررين، في ظل الظلم الذي يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي."
وأوضح أن هذا الإضراب سيستمر حتى اشعار آخر، من أجل تحقيق مطالب الأسرى وعلى وجه الخصوص الأسير القيق، الذي يتعرض للظلم.
وطالب عياش بتوفير جميع الاحتياجات الطبية للأسير القيق من أجل المحافظة على صحته التي تتدهور بشكل يومي ولا أحد يحرك ساكنًا.
يذكر أن الأسير محمد القيق، مراسل قناة مجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية، اعتقل بمنزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، يوم 21 تشرين ثاني (نوفمبر) من العام 2015، وحولته السلطات الإسرائيلية للاعتقال الإداري مدة 6 شهور.
وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015، احتجاجاً على طريق التعامل معه، واعتقاله إدارياً، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.




