القوى الوطنية والإسلامية برفح تشيد بدور حزب الشعب وتدعو للوحدة
رام الله - دنيا الوطن
أشادت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رفح بدور حزب الشعب الفلسطيني وتاريخه النضالي المشرف، ومواقفه المبدئية ضد الانقسام ومن اجل وحدة شعبنا الراسخة، وفي الدفاع عن حقوق شعبنا لأجل تعزيز صموده في وجه السياسة الإسرائيلية العدوانية، وشددت القوى في كلماتها على ضرورة نجاح الجهود المبذولة من اجل إنهاء حالة الانقسام والتقدم على طريق الوحدة الوطنية ومعالجة كافة الآثار التي نجمت عن هذه الحالة التي وصفت بالكارثة.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي نظمه حزب الشعب في محافظة رفح في مقره على شرف الذكرى الرابعة والثلاثين لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني، حيث شاركت كافة وفود من القوى الوطنية والإسلامية في هذا الحفل، للتهنئة بهذه المناسبة التي وصفوها بالوطنية والعزيزة على كافة مناضلي أبناء شعبنا .
وفي كلمة الحزب قال رأفت لافي القيادي في حزب الشعب الفلسطيني برفح " نرحب بكم أخوة ورفاق تربطنا بهم علاقات حميمية مبنية على أسس مبدئية، وعلى قاعدة النضال المشترك ضد الاحتلال الإسرائيلي وسياسته الإجرامية، وفي الدفاع عن قضايا أبناء شعبنا المقهور على كافة المستويات " مؤكدا تمايز العلاقة ما بين القوى السياسية في محافظة رفح مقارنة بكافة المحافظات الأخرى، الأمر المشهود له تاريخيا حتى في أكثر المواقف صعوبة .
ورحب لافي بكافة الجهود المبذولة من اجل إنهاء حالة الانقسام، مشيرا إلى أهمية أن تشارك كافة القوى الموقعة على اتفاقيات القاهرة بهذه الجهود، كما شدد على أهمية التوافق على إستراتيجية وطنية تضمن استقرار الخطاب السياسي الفلسطيني، وتؤمن حالة من الهجوم المشترك والمدروس ضد سياسة الاحتلال التصفوية على كافة المستويات وفي كل المحافل .
كما تمنى أن تعود الذكرى القادمة وقد حقق شعبنا خطوات ملموسة على طريق التحرر والاستقلال وإقامة الدولة وتامين حق عودة اللاجئين طبقا للقرار 194، واصفا ذلك بأفضل تعابير الوفاء للشهداء ولكافة المعانيات التي كابدها شعبنا على مدار كافة المراحل .
وفي نهاية اللقاء قدمت الوفود دروع ولوحات الوفاء والتقدير للحزب، كتقليد وطني تقوم به القوى السياسية في كافة مناسبات انطلاقاتها .
أشادت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رفح بدور حزب الشعب الفلسطيني وتاريخه النضالي المشرف، ومواقفه المبدئية ضد الانقسام ومن اجل وحدة شعبنا الراسخة، وفي الدفاع عن حقوق شعبنا لأجل تعزيز صموده في وجه السياسة الإسرائيلية العدوانية، وشددت القوى في كلماتها على ضرورة نجاح الجهود المبذولة من اجل إنهاء حالة الانقسام والتقدم على طريق الوحدة الوطنية ومعالجة كافة الآثار التي نجمت عن هذه الحالة التي وصفت بالكارثة.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي نظمه حزب الشعب في محافظة رفح في مقره على شرف الذكرى الرابعة والثلاثين لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني، حيث شاركت كافة وفود من القوى الوطنية والإسلامية في هذا الحفل، للتهنئة بهذه المناسبة التي وصفوها بالوطنية والعزيزة على كافة مناضلي أبناء شعبنا .
وفي كلمة الحزب قال رأفت لافي القيادي في حزب الشعب الفلسطيني برفح " نرحب بكم أخوة ورفاق تربطنا بهم علاقات حميمية مبنية على أسس مبدئية، وعلى قاعدة النضال المشترك ضد الاحتلال الإسرائيلي وسياسته الإجرامية، وفي الدفاع عن قضايا أبناء شعبنا المقهور على كافة المستويات " مؤكدا تمايز العلاقة ما بين القوى السياسية في محافظة رفح مقارنة بكافة المحافظات الأخرى، الأمر المشهود له تاريخيا حتى في أكثر المواقف صعوبة .
ورحب لافي بكافة الجهود المبذولة من اجل إنهاء حالة الانقسام، مشيرا إلى أهمية أن تشارك كافة القوى الموقعة على اتفاقيات القاهرة بهذه الجهود، كما شدد على أهمية التوافق على إستراتيجية وطنية تضمن استقرار الخطاب السياسي الفلسطيني، وتؤمن حالة من الهجوم المشترك والمدروس ضد سياسة الاحتلال التصفوية على كافة المستويات وفي كل المحافل .
كما تمنى أن تعود الذكرى القادمة وقد حقق شعبنا خطوات ملموسة على طريق التحرر والاستقلال وإقامة الدولة وتامين حق عودة اللاجئين طبقا للقرار 194، واصفا ذلك بأفضل تعابير الوفاء للشهداء ولكافة المعانيات التي كابدها شعبنا على مدار كافة المراحل .
وفي نهاية اللقاء قدمت الوفود دروع ولوحات الوفاء والتقدير للحزب، كتقليد وطني تقوم به القوى السياسية في كافة مناسبات انطلاقاتها .
