خلية ازمة الاونروا نؤكد لامساومة علي مطالب الشعب الفلسطيني المحقة وماضون بالتحركات الاحتجاجية حتي النهاية
رام الله - دنيا الوطن
عبد الفتاح الغليظ
أكدت “خلية أزمة الأونروا” المنبثقة عن المنبثقة عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، انه لا مساومة مع وكالة “الاونروا” على مطالب الشعب الفلسطيني المحقة، وان التحركات الاحتجاجية مستمرة ومتصاعدة حتى تتراجع عن قرارات تقليص خدماتها وآخرها الصحية، داعية الدولة اللبنانية لدعم مطالبنا المحقة بمواجهة قرارات وإجراءات وكالة “الأونروا” الظالمة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته كاملة تجاه قضية اللاجئين.
صلاح اليوسف
وعقدت “خلية أزمة الاونروا” مؤتمرا صحفيا أمام المقر الرئيسي لوكالة “الاونروا” في بيروت في إطار البرنامج الأسبوعي الذي حددته لتصعيد تحركاتها الاحتجاجية، وذلك بحضور ممثلين عن القوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية وتحث فيه عضو المكتب السياسي لـ “جبهة التحرير الفلسطينية” صلاح اليوسف، الذي قال ان خلية الأزمة تعقد اليوم مؤتمرا صحفيا لإعلان موقفها من تطورات الأزمة مع وكالة الاونروا بعد تقليص خدماتها وآخرها الصحية”، معتبرا “أن هذا المؤتمر كان مقررا في الجنوب عند الحدود اللبنانية الفلسطينية ولكن لأسباب خارجة عن أرادتنا بات هنا وفي كل الأحوال نريد أن نبعث رسالة للمجتمع الدولي وإدارة الاونروا اننا متمسكون بحق العودة ونريد أن نعيش بكرامة وعلى الاونروا تحمل مسؤوليتها لجهة توفير الإغاثة والرعاية والخدمات الطبية والصحية والتربوية ونرفض أي مساس بها تحت أي ذريعة وسنواصل حراكنا حتى نيل مطالبنا العادلة.
غسان أيوب
وقال مسئول “حزب الشعب الفلسطيني” في لبنان غسان أيوب، إننا نناشد الدولة اللبنانية بدعم مطالبنا المحقة بمواجهة قرارات وإجراءات وكالة الأنروا الظالمة فنحن في خلية أزمة الأنروا المنبثقة عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان،نقف اليوم هنا أمام المقر الرئيسي لوكالة الأنروا في بيروت، نعقد مؤتمرنا الصحفي،لنرفع الصوت عالياً بوجه إدارة الأنروا في لبنان، ولنقول لها بأننا ومعنا كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني واللجان والهيئات الشعبية والأهلية والنقابية، وكذلك أهلنا أبناء مخيم نهر البارد المنكوب، وأخوتنا النازحين من مخيمات سوريا،نرفض رفضاً قاطعاً، وندين ونستنكر بشدة،سياسة
تقليص الخدمات والمساعدات للاجئين الفلسطينيين، التي تتبعها وكالة الأنروا والتي تمس بشكل مباشر مختلف القضايا والمتطلبات والاحتياجات المعيشية والحياتية والإنسانية لهم، خصوصاً في مجالات: التربية والتعليم، والصحة والطبابة، والتوظيف والإغاثة والإيواء، ونطالبها بالتراجع عن كافة قراراتها وإجراءاتها الظالمة، والتي استهدفت خطة الطوارئ لأهلنا في مخيم نهر البارد، والمساعدات المالية التي كانت تقدمها لإيواء أخوتنا النازحين من مخيمات سوريا، ونطالبها أيضاً بالتراجع عن خطتها الأخيرة والتي بدأت بتنفيذها مطلع العام الحالي 2016،والمتعلقة بالاستشفاء والطبابة، والتي تجبر المرضى الفلسطينيين على دفع مبالغ مالية من قيمة الاستشفاء في المستشفيات المتعاقدة معها وكالة الأنروا، تتراوح بين 5% و45%،حيث تصل قيمة هذه النسبة على المرضى لدى غالبية المستشفيات إلى آلاف الدولارات في الوقت الذي يعيش 65% من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان دون خط الفقر وفق دراسة أجرتها (الانروا) بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت في صيف العام 2010.
وأضاف: إننا ونحن نقف أمام المقر الرئيسي لوكالة الأنروا في بيروت، لنعبر عن رفضنا واحتجاجنا على القرارات الصادرة عن إدارة وكالة الأنروا، فإننا نؤكد تمسكنا بهذه المؤسسة باعتبارها الشاهد الدولي الحي على الجريمة التاريخية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني في العام 1948 والتي تمثلت بطرده من أرضه وتشتيته إلى دول المنافي ومخيمات اللجوء وانطلاقاً من ذلك فإننا نطالب المجتمع الدولي، لتحمل مسؤولياته تجاه حقوق اللاجئين الفلسطينيين، والالتزام بتقديم الدعم المالي للأنروا لكي تتمكن من الاستمرار بالقيام بدورها الذي كلفتها به الأمم المتحدة عام 1949 لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين العودة إلى ديارهم وأرضهم وأمام تقليص خدمات وكالة الأنروا المستمر وتنامي الاحتياجات للاجئين الفلسطينيين في لبنان نطالب بالتالي:-
1. تخصيص موازنة ثابتة لوكالة الأنروا كسائر المنظمات الدولية، كي لا يبقى اللاجئين الفلسطينيين عرضة للابتزاز السياسي من قبل الدول المانحة.
2. القيام بحملة دولية لتأمين التمويل الكافي لاستكمال إعمار مخيم نهر البارد.
3. توفير الأموال اللازمة للاستمرار بالعمل بخطة الطوارئ الصحية والإغاثة لأبناء مخيم نهر البارد إلى أن تنتهي عملية الإعمار بشكل كامل .
4. إعادة تقديم بدلات الإيواء للفلسطينيين النازحين من سوريا إلى لبنان وزيادتها لتتناسب مع غلاء المعيشة والإيجارات في لبنان وتأمين لهم خطة طوارئ صحية توفر التغطية الكاملة للاستشفاء، بالإضافة إلى زيادة مبلغ الإغاثة الشهرية بما يضمن لهم حياة كريمة.
5. رفع نسبة مساهمة الانروا في الاستشفاء الصحي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بحيث تصل إلى 100% خاصة عمليات القلب والسرطان وغسيل الكلى والأعصاب وكذلك تأمين الدواء اللازم دورياً لأصحابها.
6. زيادة عدد العاملين في التنظيفات في المخيمات نظرا لزيادة حجم السكان من أجل توفير الصحة البيئية التي تتناسب مع الأصول الإنسانية.
7-زيادة عدد المنح الجامعية التي تقدمها وكالة الأنروا للطلاب الفلسطينيين في لبنان بما يلبي الحاجة.
8. زيادة عدد الصفوف والمعلمين في مدارس الأنروا،بما لا يزيد عن 40 طالب في كل صف.
9. توسيع الاختصاصات في كلية سبلين المهنية وبناء معاهد مهنية في كافة المناطق اللبنانية التي يتواجد فيها مخيمات للاجئين الفلسطينيين.
10. رفع مستوى التوظيف في كافة مجالات العمل في وكالة الأنروا،حسب المهمات المنوطة بها من الأمم المتحدة .
11. إعادة النظر في المعايير التي تعتمدها وكالة الأنروا في التعاطي مع حالات العسر الشديد، بالاستناد إلى المعايير الإنسانية الدولية والعمل على استيعاب كافة العائلات والأفراد الذين يعانون من الفقر المدقع والتي تصل نسبتهم بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى ما فوق الـ 65% وفق الدراسة التي أجرتها الجامعة الأمريكية بالتعاون مع وكالة الأنروا في لبنان.
عبد الهادي
وتحدث نائب المسئول السياسي لحركة “حماس” في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي، فأشار إلى أن خلية أزمة الاونروا ستواصل تحركاتها وهي تحركات سلمية مضبوطة، بقرار فلسطيني سياسي وشعبي موحد، مشيرا إلى إن إدارة الاونروا لم تتجاوب مع مطالبنا المحقة حتى الآن، وتمارس العناد دون أي مبرر، وبدلا من استثمار هذه التحركات الاحتجاجية لدى المجتمع الدولي لتأمين الأموال اللازمة، تتبع سياسة أدارة الظهر” ولكننا مصممون على نيل حقوقنا مهما طالت المواجهة، مهددا بالمزيد من التحرك الاحتجاجية ومنها إقفال مقر الاونروا الرئيسي في بيروت لمدة أسبوع وبعدها حتى إشعار آخر، ومنها اعتصامات أمام سفرات الدول المانحة والاتحاد الأوربي ومنها التوجه إلى الحدود اللبنانية الفلسطينية”.
عبد الفتاح الغليظ
أكدت “خلية أزمة الأونروا” المنبثقة عن المنبثقة عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، انه لا مساومة مع وكالة “الاونروا” على مطالب الشعب الفلسطيني المحقة، وان التحركات الاحتجاجية مستمرة ومتصاعدة حتى تتراجع عن قرارات تقليص خدماتها وآخرها الصحية، داعية الدولة اللبنانية لدعم مطالبنا المحقة بمواجهة قرارات وإجراءات وكالة “الأونروا” الظالمة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته كاملة تجاه قضية اللاجئين.
صلاح اليوسف
وعقدت “خلية أزمة الاونروا” مؤتمرا صحفيا أمام المقر الرئيسي لوكالة “الاونروا” في بيروت في إطار البرنامج الأسبوعي الذي حددته لتصعيد تحركاتها الاحتجاجية، وذلك بحضور ممثلين عن القوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية وتحث فيه عضو المكتب السياسي لـ “جبهة التحرير الفلسطينية” صلاح اليوسف، الذي قال ان خلية الأزمة تعقد اليوم مؤتمرا صحفيا لإعلان موقفها من تطورات الأزمة مع وكالة الاونروا بعد تقليص خدماتها وآخرها الصحية”، معتبرا “أن هذا المؤتمر كان مقررا في الجنوب عند الحدود اللبنانية الفلسطينية ولكن لأسباب خارجة عن أرادتنا بات هنا وفي كل الأحوال نريد أن نبعث رسالة للمجتمع الدولي وإدارة الاونروا اننا متمسكون بحق العودة ونريد أن نعيش بكرامة وعلى الاونروا تحمل مسؤوليتها لجهة توفير الإغاثة والرعاية والخدمات الطبية والصحية والتربوية ونرفض أي مساس بها تحت أي ذريعة وسنواصل حراكنا حتى نيل مطالبنا العادلة.
غسان أيوب
وقال مسئول “حزب الشعب الفلسطيني” في لبنان غسان أيوب، إننا نناشد الدولة اللبنانية بدعم مطالبنا المحقة بمواجهة قرارات وإجراءات وكالة الأنروا الظالمة فنحن في خلية أزمة الأنروا المنبثقة عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان،نقف اليوم هنا أمام المقر الرئيسي لوكالة الأنروا في بيروت، نعقد مؤتمرنا الصحفي،لنرفع الصوت عالياً بوجه إدارة الأنروا في لبنان، ولنقول لها بأننا ومعنا كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني واللجان والهيئات الشعبية والأهلية والنقابية، وكذلك أهلنا أبناء مخيم نهر البارد المنكوب، وأخوتنا النازحين من مخيمات سوريا،نرفض رفضاً قاطعاً، وندين ونستنكر بشدة،سياسة
تقليص الخدمات والمساعدات للاجئين الفلسطينيين، التي تتبعها وكالة الأنروا والتي تمس بشكل مباشر مختلف القضايا والمتطلبات والاحتياجات المعيشية والحياتية والإنسانية لهم، خصوصاً في مجالات: التربية والتعليم، والصحة والطبابة، والتوظيف والإغاثة والإيواء، ونطالبها بالتراجع عن كافة قراراتها وإجراءاتها الظالمة، والتي استهدفت خطة الطوارئ لأهلنا في مخيم نهر البارد، والمساعدات المالية التي كانت تقدمها لإيواء أخوتنا النازحين من مخيمات سوريا، ونطالبها أيضاً بالتراجع عن خطتها الأخيرة والتي بدأت بتنفيذها مطلع العام الحالي 2016،والمتعلقة بالاستشفاء والطبابة، والتي تجبر المرضى الفلسطينيين على دفع مبالغ مالية من قيمة الاستشفاء في المستشفيات المتعاقدة معها وكالة الأنروا، تتراوح بين 5% و45%،حيث تصل قيمة هذه النسبة على المرضى لدى غالبية المستشفيات إلى آلاف الدولارات في الوقت الذي يعيش 65% من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان دون خط الفقر وفق دراسة أجرتها (الانروا) بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت في صيف العام 2010.
وأضاف: إننا ونحن نقف أمام المقر الرئيسي لوكالة الأنروا في بيروت، لنعبر عن رفضنا واحتجاجنا على القرارات الصادرة عن إدارة وكالة الأنروا، فإننا نؤكد تمسكنا بهذه المؤسسة باعتبارها الشاهد الدولي الحي على الجريمة التاريخية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني في العام 1948 والتي تمثلت بطرده من أرضه وتشتيته إلى دول المنافي ومخيمات اللجوء وانطلاقاً من ذلك فإننا نطالب المجتمع الدولي، لتحمل مسؤولياته تجاه حقوق اللاجئين الفلسطينيين، والالتزام بتقديم الدعم المالي للأنروا لكي تتمكن من الاستمرار بالقيام بدورها الذي كلفتها به الأمم المتحدة عام 1949 لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين العودة إلى ديارهم وأرضهم وأمام تقليص خدمات وكالة الأنروا المستمر وتنامي الاحتياجات للاجئين الفلسطينيين في لبنان نطالب بالتالي:-
1. تخصيص موازنة ثابتة لوكالة الأنروا كسائر المنظمات الدولية، كي لا يبقى اللاجئين الفلسطينيين عرضة للابتزاز السياسي من قبل الدول المانحة.
2. القيام بحملة دولية لتأمين التمويل الكافي لاستكمال إعمار مخيم نهر البارد.
3. توفير الأموال اللازمة للاستمرار بالعمل بخطة الطوارئ الصحية والإغاثة لأبناء مخيم نهر البارد إلى أن تنتهي عملية الإعمار بشكل كامل .
4. إعادة تقديم بدلات الإيواء للفلسطينيين النازحين من سوريا إلى لبنان وزيادتها لتتناسب مع غلاء المعيشة والإيجارات في لبنان وتأمين لهم خطة طوارئ صحية توفر التغطية الكاملة للاستشفاء، بالإضافة إلى زيادة مبلغ الإغاثة الشهرية بما يضمن لهم حياة كريمة.
5. رفع نسبة مساهمة الانروا في الاستشفاء الصحي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بحيث تصل إلى 100% خاصة عمليات القلب والسرطان وغسيل الكلى والأعصاب وكذلك تأمين الدواء اللازم دورياً لأصحابها.
6. زيادة عدد العاملين في التنظيفات في المخيمات نظرا لزيادة حجم السكان من أجل توفير الصحة البيئية التي تتناسب مع الأصول الإنسانية.
7-زيادة عدد المنح الجامعية التي تقدمها وكالة الأنروا للطلاب الفلسطينيين في لبنان بما يلبي الحاجة.
8. زيادة عدد الصفوف والمعلمين في مدارس الأنروا،بما لا يزيد عن 40 طالب في كل صف.
9. توسيع الاختصاصات في كلية سبلين المهنية وبناء معاهد مهنية في كافة المناطق اللبنانية التي يتواجد فيها مخيمات للاجئين الفلسطينيين.
10. رفع مستوى التوظيف في كافة مجالات العمل في وكالة الأنروا،حسب المهمات المنوطة بها من الأمم المتحدة .
11. إعادة النظر في المعايير التي تعتمدها وكالة الأنروا في التعاطي مع حالات العسر الشديد، بالاستناد إلى المعايير الإنسانية الدولية والعمل على استيعاب كافة العائلات والأفراد الذين يعانون من الفقر المدقع والتي تصل نسبتهم بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى ما فوق الـ 65% وفق الدراسة التي أجرتها الجامعة الأمريكية بالتعاون مع وكالة الأنروا في لبنان.
عبد الهادي
وتحدث نائب المسئول السياسي لحركة “حماس” في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي، فأشار إلى أن خلية أزمة الاونروا ستواصل تحركاتها وهي تحركات سلمية مضبوطة، بقرار فلسطيني سياسي وشعبي موحد، مشيرا إلى إن إدارة الاونروا لم تتجاوب مع مطالبنا المحقة حتى الآن، وتمارس العناد دون أي مبرر، وبدلا من استثمار هذه التحركات الاحتجاجية لدى المجتمع الدولي لتأمين الأموال اللازمة، تتبع سياسة أدارة الظهر” ولكننا مصممون على نيل حقوقنا مهما طالت المواجهة، مهددا بالمزيد من التحرك الاحتجاجية ومنها إقفال مقر الاونروا الرئيسي في بيروت لمدة أسبوع وبعدها حتى إشعار آخر، ومنها اعتصامات أمام سفرات الدول المانحة والاتحاد الأوربي ومنها التوجه إلى الحدود اللبنانية الفلسطينية”.
