البيان الختامي "الأجندة التنموية العربية لما بعد 2015" يعتمد الكلمة الرئيسية لأبوغزاله

البيان الختامي "الأجندة التنموية العربية لما بعد 2015" يعتمد الكلمة الرئيسية لأبوغزاله
رام الله - دنيا الوطن
 أعربت القيادات الإدارية في الوزارات والهيئات الحكومية وفي قطاع الأعمال العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني في الدول العربية وممثلي المنظمات الدولية في البيان الختامي الصادر عن المؤتمر السنوي العام الخامس عشر – الأجندة التنموية لما بعد 2015 في الدول العربية عن الشكر والامتنان للحضور والمشاركة لكل من معالي الدكتور أشرف العربي وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري المصري وسعادة الدكتور السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

كما تم توجيه الشكر إلى سعادة الدكتور طلال أبوغزاله لإسهاماته في المؤتمر، حيث تم تضمن البيان الختامي ما جاء في كلمته الرئيسية في المؤتمر.

وقد أيد المؤتمر الذي عقد في القاهرة برعاية أمين عام جامعة الدولي العربية معالي نبيل العربي، أهداف الاجندة التنموية المستدامة بصفتها التزاما حكوميا ودوليا تمثل في توقيع واعتماد قادة العالم لهذه الاجندة ابان اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك والتي تضمنت عدة أهداف أبرزها القضاء على كافة اشكال الفقر والجوع وضمان الحياة الصحية السليمة وضمان المساواة في خدمات التعليم، بالإضافة إلى ضمان توفير واستدامة إدارة المياه والصرف الصحي للجميع.

وكان قد تم افتتاح المؤتمر السنوي الخامس عشر افتتحت للمنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية بمشاركة 25 دولة من مختلف أنحاء العالم تحت عنوان "الأجندة التنموية لما بعد 2015 في الدول العربية".

واستعرض الدكتور أبوغزاله خلال المؤتمر ملامح خطة عربيّة ومنظومة شاملة للإصلاح تمت إعدادها من قبل مجموعة طلال أبوغزاله بعنوان "رؤية عربيّة في أعقاب الاضطرابات في المنطقة" وبين أنه لا بد وأن تكون الاجندة التنموية لما بعد عام 2015، تتطلع إلى حقبة جديدة من مستقبل التنمية العربيّة على المدى القريب.

ودعا المؤتمر في بيانه الختامي إلى حث الجهات المتخصصة في الدول العربية على استدامة خلق ثقافة الشفافية المالية العامة والوصول إلى المعلومات المتعلقة بجباية الضرائب وسبل إنفاق العائدات وتعزيز الوعي العام للمواطن بنما يضمن تواصله مع الحكومة، كما سيتم وفق للبيان دعوة المنظمات الدولية والإقليمية لإطلاق مبادرات تستوعب مفاهيم جديدة ومنها التهيؤ لمواجهة المخاطر.

التعليقات