الأخبار
خلافات ومشادات كلامية في البرلمان العراقييوروبول: "داعش" يحاول التسلل إلى أوروبا بجوازات سورية مزيفةالتطورات الميدانية في مدينة حلب السورية لحظة بلحظةفيديو.. السفن الحربية الروسية في حالة استنفارنشطاء اليمين المتطرف يحتجون على سياسة الهجرة وسط برلينالسعودية.. مقتل طفل بمقذوف أطلق من الأراضي اليمنيةمدرب مانشستر يتولى تدريب هيبي الصينيبدأ بتمهيد مدفعي تركي.. "الحر" يشن هجوما عنيفا على "الأكراد"اليابان تستثمر 30 مليار دولار في إفريقيامصدر: موسكو ترفع الحظر عن رحلات "الشارتر" إلى تركيااليمن: مدير عام مديرية المنصورة يوضح اسباب طفح المجاري في المديريةالاحتلال يعيق تحركات المواطنين جنوب جنينلجنة زكاة دير البلح تنفذ مشروع كسوة الطالب المدرسيالمحامية هبة مصالحة: حفلات ضرب دامية يتعرض لها الاسرى القاصرين خلال اعتقالهمالمجلس العلمي ينفذ الدفعة الأولى من مشروع "إغاثة مرضى فلسطين"وكالة الإمارات للفضاء تبحث سبل التعاون مع كوريا الجنوبيةموزة العتيبة: يوم المرأة الإماراتية يؤكد دورها في المساهمة بالتنمية المستدامة للدولةوزير المالية يجتمع مع المجلس التنسيقي للقطاع الخاص لبحث سبل تعزيز التحالف معهمجامعة بيرزيت تحتفل بتخريج طلبة الفصل الصيفي من الفوج 41محمد عطا الله وأبو شملة يتوجان بلقبي الشباب والناشئين في سباقي الدراجات الصيفيالمجاهدين: سننتزع حقوقنا ولن يستطيع العدو ان يغير المعادلات التي فرضها انتصار المجاهدين​​أبو جابر: الجبهة الشعبية ستظل متمسكة بالمقاومة والنضال حتى تحقيق أهداف شعبهامصر: حركة صوت مصر فى الخارج تشيد بجهود السفارة المصرية فى رومhدو تطلق باقات بيانات ودقائق جديدة لمشتركي الدفع المسبق من المؤسساتالتعليم البيئي": المدارس حجرالزاوية في التربية الخضراء"
2016/8/27

تحدثّ عنها ابن بطوطة في كتاباته .. "عين عرب" في الخليل حيث التاريخ الذي يعود لألفي عام .. ماذا تعرف عن ينابيع فلسطين ؟

تحدثّ عنها ابن بطوطة في كتاباته .. "عين عرب" في الخليل حيث التاريخ الذي يعود لألفي عام .. ماذا تعرف عن ينابيع فلسطين ؟
تاريخ النشر : 2016-02-12
الخليل - خاص دنيا الوطن - من رنا خالد

تتحدث الينابيع والآبار عن الجذور التاريخية التي تعود لحضارات وأصول قديمة قامت في محيطها ، والتي كانت تعتبر مصدراً لمياه السكان قبل أن يصبحوا مهجرين بعد توسع التجمعات السكانية .

تعتبر مياه الينابيع في مدينة الخليل مصدراً حيوياً كانت ولازالت حاضرة كدليل على حضارات مرت وسكنت مضى عليها الزمن.

مهند النتشة ممن يقطن شارع وادي التفاح بمدينة الخليل ،والحاضن لعين عرب ، "مهند" من السكان  الأوائل ممن أقاموا  بالقرب منها منذ عام 1946م يقول :" تعود أصول العين لما قبل أكثر من ألفي عام ،وحسب ما ورد في الروايات أنها ذاتها التي ذكرها ابن بطوطة في كتابته " سميت هذه العين باسم عين عرب لأن العرب كانوا يأتون إليها من الصحراء إلى مدينة القدس وترددوا حول هذه العين ،كانوا ينهضون من أذان الفجر ليأخذوا دورا ومعهم "جلان" لتعبئة المياه".

موسى حسن النتشة ممن ترعرعوا حول العين،ينهل من مائها متذكراً  بعدما غير الزمان معالمها لمراسلة دنيا الوطن" كان يتحدث أهل الخليل عن البدو لفظ " عرب" وكان البدو أيام الصيف يسكنون بالقرب منها لسهولة الوصول للماء لري مزروعاتهم وسقاية مواشيهم ".

تنبع أهمية هذه العين منذ القدم لوقوعها وسط مدينة الخليل ،وتقريباً على طريق القدس_ السبع مصر ، وطريق الخليل _القدس .

يُتابع النتشة حديثه لدنيا الوطن "لهذه العين أهمية كبيرة كانوا يصطفون الناس في طوابير لتعبئة الماء للشرب والزراعة ،أتذكر في سنوات السبعينات كانت جميع البيوت المحيطة للعين تصلها المياه عبر مواسير ممتدة من النبع لتصل كل المنازل".

قديماً كان البناء الذي يحوي العين يمتد حتى وسط الشارع المقام حالياً ، ومع توسعة البلدية للشارع عام 1988م صغر حجم العين للنصف ، توسعة أخرى اُجريت للشارع  عام 1996م  حددت شكل وحجم العين الموجود حالياً .

يُتابع  موسى النتشة "كان حول العين حوض كبير  يجتمع عليه  الرعاة والأغنام من مختلف المناطق".

يبعد مصدر مياه النبع  حوالي100متر ،تتدفق منه المياه  من ثقب داخل الصخر على عمق سبعة أمتار داخل  الأرض .

تغيرت ملامح العين ، وملامح الشارع ، والطرق ، وتوسع الزحف السكاني ، وازدادت حاجة الناس للمياه ، قديماً كانت تنتج العين ما لايقل عن 100كوب يوماً بمعدل عشرة "تنكات"أما اليوم لا يزيد إنتاجها عن 40كوب بمعدل "تنكين ".

تعاني العين اليوم من ضعف إقبال الناس عليها ، كما تعاني من إهمال في ترميم العين فلم تأخذ حقها كأرث حضاري قديم نَهُل منه الآلآف .

تبعد عين نيروخ مسافة 100م ،عن عين عرب ، تعتبر هذه المنطقة الأشهر في مدينة الخليل لإحتوائها على عيون وينابيع كثيرة.

يبلغ حوض مدينة الخليل وبئر السبع مساحة تبلغ 300كم مربع يضخ فيه مابين 20-21مليون متر مكعب  سنوياً .

وتضم الضفة الغربية حوالي 300 ينبوع تتفاوت هذه الينابيع من حيث الشكل والحجم ودرجة الملوحة وصلاحية المياه.