المتحدث الرسمي لمرجعية الصرخي : لا حلَّ في العراق إلا بخروج إيران من اللعبة
رام الله - دنيا الوطن
أكد جعفر العبود الناطق و المستشار القانوني لمرجعية الصرخي الحسني خلال الحوار المتلفز الذي بثته قناة الجسر الفضائية بتاريخ 7/2/2016 على أنَّ لا حلَّ في العراق إلا بخروج إيران من اللعبة وهذا يعني خروج جميع المليشيات المنضوية تحت إمرة الحرس الثوري الفارسي لأنها تقف خلف كل ما يجري فيه من جرائم إرهابية وعلى يد مليشياتها الإجرامية التي تشكلت بفتوى مرجعيتها التابعة لها و المتمثلة بالسيستاني الذي أصدر فتوى الجهاد الطائفي التي شرعنت الانتهاكات بشتى أشكالها و جرائم حشده السلطوي من جهة و فساد و سرقات قياداته السياسية من جهة أخرى ,من خلال إضفاء العناوين البراقة المزيفة على كليهما كالقداسة والشهادة و الملائكية و غيرها ليكون الطعم الذي يبتلعه العراقيون من حيث لا يشعرون به فيكونوا دروعاً بشرية بوجه أي خطرٍ يهدد استقلال و كيان طهران من دون أن تقدم التضحيات اللازمة لذلك فجعلت من العراقيين و بلدهم القرابين التي تقدم كفدية لأطماعها التوسعية في المنطقة وهذا ما حذَّر منه المرجع الصرخي الحسني في وقت سابق و خلال حواره الصحفي مع صحيفة بوابة العاصمة فيعندما طالب المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ المواقف المناسبة لانهاء المد الايراني في الشرق الاوسط و حماية شعوب المنطقة من خطر المليشيات الموالية لايران
الآن و بعد كل يمرُّ به العراق فيا أيها العراقيون أما آن الأوان لرص الصفوف و توحيد الكلمة بوجه الاحتلال سواء الأمريكي أو الإيراني لإفشال مخططاتهما الرامية إلى تدمير و خراب العراق و سرقة كل ما فيه وتحت أي عنوان كان فمتى تستفيقوا من سباتكم الطويل
أكد جعفر العبود الناطق و المستشار القانوني لمرجعية الصرخي الحسني خلال الحوار المتلفز الذي بثته قناة الجسر الفضائية بتاريخ 7/2/2016 على أنَّ لا حلَّ في العراق إلا بخروج إيران من اللعبة وهذا يعني خروج جميع المليشيات المنضوية تحت إمرة الحرس الثوري الفارسي لأنها تقف خلف كل ما يجري فيه من جرائم إرهابية وعلى يد مليشياتها الإجرامية التي تشكلت بفتوى مرجعيتها التابعة لها و المتمثلة بالسيستاني الذي أصدر فتوى الجهاد الطائفي التي شرعنت الانتهاكات بشتى أشكالها و جرائم حشده السلطوي من جهة و فساد و سرقات قياداته السياسية من جهة أخرى ,من خلال إضفاء العناوين البراقة المزيفة على كليهما كالقداسة والشهادة و الملائكية و غيرها ليكون الطعم الذي يبتلعه العراقيون من حيث لا يشعرون به فيكونوا دروعاً بشرية بوجه أي خطرٍ يهدد استقلال و كيان طهران من دون أن تقدم التضحيات اللازمة لذلك فجعلت من العراقيين و بلدهم القرابين التي تقدم كفدية لأطماعها التوسعية في المنطقة وهذا ما حذَّر منه المرجع الصرخي الحسني في وقت سابق و خلال حواره الصحفي مع صحيفة بوابة العاصمة فيعندما طالب المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ المواقف المناسبة لانهاء المد الايراني في الشرق الاوسط و حماية شعوب المنطقة من خطر المليشيات الموالية لايران
بتدويل قضية العراق و تولي الامم المتحدة كافة شؤونه بالإضافة إلى إدارة أمور النازحين و تلبية كافة مستلزمات الحياة لهم من خيم و غذاء و دواء و توفير الحماية الكاملة مع إبعادهم من خطر الارهاب و المليشيات قائلاً : ((من هنا طالبنا بإخراج ايران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الاخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من ان نزيل اسباب اضطرارهم ولابد من ان نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا الى رشدهم والى اهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها))
ومن الجدير بالذكر أن المواقف الوطنية للمرجع الصرخي التي امتازت برفض المحتل وتنديد و شجب جرائمه و انتهاكاته السافرة و مطالبته بالخروج فوراً من العراق و الكف عن التدخل بشؤونه الداخلية و الخارجية قد لاقت ترحيباً واسعاً لدى مختلف الشرائح العراقية سواء الاجتماعية او الثقافية وهذا ما أكده الدكتور سفيان التكريتي خلال اللقاء أعلاه عندما حلَّ ضيفاً عليه مشيداً بتلك المواقف التي صدرت من المرجع الصرخي قائلاً : ((سماحة السيد الصرخي أصبح معادلة صعبة لأنه يحمل قيمة عالية لأنه التشيع العربي الصحيح الصرخي يعني لا للطائفية الصرخي يعني لا للاحتلال الإيراني والأمريكي… وجدت هذه فطوعت نفسي في الدفاع عنه و وكيل عن جميع أنصاره بدون مقابل )).
ومن الجدير بالذكر أن المواقف الوطنية للمرجع الصرخي التي امتازت برفض المحتل وتنديد و شجب جرائمه و انتهاكاته السافرة و مطالبته بالخروج فوراً من العراق و الكف عن التدخل بشؤونه الداخلية و الخارجية قد لاقت ترحيباً واسعاً لدى مختلف الشرائح العراقية سواء الاجتماعية او الثقافية وهذا ما أكده الدكتور سفيان التكريتي خلال اللقاء أعلاه عندما حلَّ ضيفاً عليه مشيداً بتلك المواقف التي صدرت من المرجع الصرخي قائلاً : ((سماحة السيد الصرخي أصبح معادلة صعبة لأنه يحمل قيمة عالية لأنه التشيع العربي الصحيح الصرخي يعني لا للطائفية الصرخي يعني لا للاحتلال الإيراني والأمريكي… وجدت هذه فطوعت نفسي في الدفاع عنه و وكيل عن جميع أنصاره بدون مقابل )).
الآن و بعد كل يمرُّ به العراق فيا أيها العراقيون أما آن الأوان لرص الصفوف و توحيد الكلمة بوجه الاحتلال سواء الأمريكي أو الإيراني لإفشال مخططاتهما الرامية إلى تدمير و خراب العراق و سرقة كل ما فيه وتحت أي عنوان كان فمتى تستفيقوا من سباتكم الطويل

التعليقات