ابو معروف في الكنيست: ما يهدِّد وجود وأمن اسرائيل هي السياسة الرسمية التي يقودها نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
في خطابه أمام هيئة الكنيست العامة ، حول موضوع "دولتان للشعبين" الذي بادر إليه 40 عضو كنيست من أحزاب المعارضة، انتقد النائب د. عبد الله ابو معروف (الجبهة – القائمة المشتركة) بشدّة حكومة نتنياهو التي تفتقر لأي افق نحو السلام وقال: "تحاول حكومة نتنياهو تجاهل الحقيقة بأن وضع دولة اسرائيل في المنطقة والعالم ممكن أن يتغيّر بكل لحظة ولن يبقى على حاله، ولهذا فإن مقولة نتنياهو الاستعلائية، "نعيش بالسيف" أي أن اسرائيل تحيا بقوّة السلاح، لن تدوم كل الوقت، ولا ضمان لبقاء العربدة الاستعلائية الاسرائيلية وتفوق اسرائيل العسكري أيضا، ولا يمكن التكهن ببقاء اسرائيل كقوّة اولى في الشرق الاوسط، وليس من المستبعد أيضا أن قسم من الأنظمة العربية الرجعية الموالية لإسرائيل في المنطقة أو جميعها، ستتغيَّر وتتبدّل بأنظمة أخرى معادية لإسرائيل، ويطرح السؤال ايضا، من يمكنه ضمان المساندة الأبدية للولايات المتحدة لإسرائيل؟!".
وتطرّق النائب د. ابو معروف للجانب التاريخي المتعلّق بقيام دولة اسرائيل قائلا: "بتاريخ 29-11-1947 اتخذت هيئة الأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين لدولتين، 43% من المساحة تكون للدولة الفلسطينية وتساوي 11 الف كلم مربع، و 56% من الارض يخصص لدولة اسرائيل التي يعيش فيها نصف مليون مواطن يهودي، ونصف مليون مواطن عربي. وأن مساحة 1% المتبقّية، هي القدس وبيت لحم والتي تبقى تحت الرعاية الدولية. إن موقف حزبنا الشيوعي اليهودي العربي المبدئي كان يرتكز على قيام دولة واحدة ثنائية القومية على أرض فلسطين، يعيش فيها المواطنون بديمقراطية ومساواة مدنية وقومية، لكن وللأسف الشديد لم يتحقق موقف حزبنا هذا، ومع ذلك وافقنا على قرار التقسيم".
وأضاف ابو معروف موجها كلامه لرئيس الحكومة المتواجد في القاعة وقال: "لو كان للحكومة الحالية ولكل من يرفع شعار (دولة اسرائيل الكبرى) نيّة للتفكير الايجابي السليم بعدم تكرار ما جرى عام 1948 – 1947، والرجوع بالذهن وتخيُّل تلك الحقبة الزمنية (ما يسمّى باللغة الطبية والنفسية "DEJA-VU")، بالعودة لموقف حزبنا الشيوعي في ذلك الوقت، من أجل مستقبل أفضل لشعبي هذه البلاد، كم من الضحايا وكم من الموارد كنا سنختصر وننقذ؟... من المؤكد كانت الدولة ستبدو بمظهر آخر. ولهذا فإنني أحذِّر أنه إذا أصرّت الحكومة بعدم تبنّي ما نقترحه اليوم بإقامة الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967، فمن المؤكّد أننا سنشهد بعد 40 عاما مرة أخرى حالة من الندم لعدم اتخاذ الحكومة للقرار الحكيم الصائب لصالح الأجيال القادمة، ومرّة أخرى سيعاد سيناريو "DEJA-VU"، ولكن حكومة نتنياهو للأسف، لا تزال تعارض تنفيذ قرارات هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لتدع اسرائيل وحيدة في العالم، تدعمها فقط امريكا ومكرونيزيا".

في خطابه أمام هيئة الكنيست العامة ، حول موضوع "دولتان للشعبين" الذي بادر إليه 40 عضو كنيست من أحزاب المعارضة، انتقد النائب د. عبد الله ابو معروف (الجبهة – القائمة المشتركة) بشدّة حكومة نتنياهو التي تفتقر لأي افق نحو السلام وقال: "تحاول حكومة نتنياهو تجاهل الحقيقة بأن وضع دولة اسرائيل في المنطقة والعالم ممكن أن يتغيّر بكل لحظة ولن يبقى على حاله، ولهذا فإن مقولة نتنياهو الاستعلائية، "نعيش بالسيف" أي أن اسرائيل تحيا بقوّة السلاح، لن تدوم كل الوقت، ولا ضمان لبقاء العربدة الاستعلائية الاسرائيلية وتفوق اسرائيل العسكري أيضا، ولا يمكن التكهن ببقاء اسرائيل كقوّة اولى في الشرق الاوسط، وليس من المستبعد أيضا أن قسم من الأنظمة العربية الرجعية الموالية لإسرائيل في المنطقة أو جميعها، ستتغيَّر وتتبدّل بأنظمة أخرى معادية لإسرائيل، ويطرح السؤال ايضا، من يمكنه ضمان المساندة الأبدية للولايات المتحدة لإسرائيل؟!".
وتطرّق النائب د. ابو معروف للجانب التاريخي المتعلّق بقيام دولة اسرائيل قائلا: "بتاريخ 29-11-1947 اتخذت هيئة الأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين لدولتين، 43% من المساحة تكون للدولة الفلسطينية وتساوي 11 الف كلم مربع، و 56% من الارض يخصص لدولة اسرائيل التي يعيش فيها نصف مليون مواطن يهودي، ونصف مليون مواطن عربي. وأن مساحة 1% المتبقّية، هي القدس وبيت لحم والتي تبقى تحت الرعاية الدولية. إن موقف حزبنا الشيوعي اليهودي العربي المبدئي كان يرتكز على قيام دولة واحدة ثنائية القومية على أرض فلسطين، يعيش فيها المواطنون بديمقراطية ومساواة مدنية وقومية، لكن وللأسف الشديد لم يتحقق موقف حزبنا هذا، ومع ذلك وافقنا على قرار التقسيم".
وأضاف ابو معروف موجها كلامه لرئيس الحكومة المتواجد في القاعة وقال: "لو كان للحكومة الحالية ولكل من يرفع شعار (دولة اسرائيل الكبرى) نيّة للتفكير الايجابي السليم بعدم تكرار ما جرى عام 1948 – 1947، والرجوع بالذهن وتخيُّل تلك الحقبة الزمنية (ما يسمّى باللغة الطبية والنفسية "DEJA-VU")، بالعودة لموقف حزبنا الشيوعي في ذلك الوقت، من أجل مستقبل أفضل لشعبي هذه البلاد، كم من الضحايا وكم من الموارد كنا سنختصر وننقذ؟... من المؤكد كانت الدولة ستبدو بمظهر آخر. ولهذا فإنني أحذِّر أنه إذا أصرّت الحكومة بعدم تبنّي ما نقترحه اليوم بإقامة الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967، فمن المؤكّد أننا سنشهد بعد 40 عاما مرة أخرى حالة من الندم لعدم اتخاذ الحكومة للقرار الحكيم الصائب لصالح الأجيال القادمة، ومرّة أخرى سيعاد سيناريو "DEJA-VU"، ولكن حكومة نتنياهو للأسف، لا تزال تعارض تنفيذ قرارات هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لتدع اسرائيل وحيدة في العالم، تدعمها فقط امريكا ومكرونيزيا".


التعليقات