عادل مراد يبحث مع القائم باعمال السفارة الكندية اهم التطورات في كردستان والعراق والمنطقة

رام الله - دنيا الوطن
استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد مساء الثلاثاء (9-2-2016) بمحافظة السليمانية، القائم باعمال السفارة السفارة  الكندية في العراق روبرت بيسيت وضابط الارتباط في الشرطة الملكية الكندية  عبد الله اسحق، وبحث معهما اهم واخر التطورات في كردستان والعراق والمنطقة.

وفي مستهل اللقاء الذي حضره عضوي المجلس المركزي الدكتور سوران جمال طاهر  ونخشة ناصح، رحب سكرتير المجلس المركزي بوفد السفارة الكندية، شاكرا دور
ومساهمة حكومة كندا في دعم العراق واقليم كردستان في الحرب على الارهاب،
وسلط الضوء على اهم واخر التطورات السياسية في كردستان والازمات التي
خلفتها عدم التوافق حول مسالة رئاسة الاقليم والدستور، داعيا المجتمع  الدولي وخصوصا الحكومة الكندية الى استمرار وزيادة دعم قوات البيشمركة  بالاجهزة والمعدات اللازمة لادامة الحرب التي تخوضها ضد الارهاب.

وحول الاوضاع في اقليم كردستان دعا مراد الى الاسراع في تدارك الاوضاع  المعيشية الصعبة للمواطنين في الاقليم واحتواء الازمة السياسية، عبر الحوار  والتفاهم وانهاء التجاوز على شرعية البرلمان، ومعالجة التداعيات السلبية
للازمات الاقتصادية والمالية المستفحلة، وتدارك نتائجها الخطيرة على كاهل  المواطنين، عبر تفعيل عمل البرلمان وترسيخ الشفافية في ملف النفط وتوزيع  وارداته بشكل عادل.

مراد دعا الحكومة الكندية الى توسيع تعاونها مع حكومة الاقليم لتشمل مختلف  الجوانب التربوية والعمرانية والصحية الى جانب دعمها العسكري، والاسهام في  اعادة اعمار مدينة سنجار، التي دمرها ارهابيوا داعش، كما طالب الحكومة الكندية الى ايلاء اهتمام خاص بمحافظة حلبجة واقامة المشاريع الاساسية لها
في مختلف المجالات، وايلاء اهتمام كبير بمستشفى هيوا لامراض السرطان، الذي  يستقبل يومياً مئات المرضى من مختلف محافظات العراق.

وفي سياق منفصل دعا سكرير المجلس المركزي الحكومة الكندية الى ان يكون لها  رؤيتيها الخاصة حول اوضاع الكرد في كرستاني سوريا وتركيا وفتح قنوات  للاتصال مع الاحزاب الكردية الفاعلة هناك (HDP) في تركيا (PYD) في سوريا،
اللذان يخوضان حربا ضد الارهاب والدكتاتورية، للدفاع عن القيم الديمقراطية  والحرية العامة والخاصة.

بدورهم قدم عضوا المجلس المركزي الدكتور سوران جمال طاهر ونخشة ناصح رؤيتم  للاوضاع الراهنة في كردستان والعراق، وسبل احتواء ازمات الاقليم المتراكمة،  مشيرين الى ان طرح مسالة الاستفتاء وهو حق لشعب كردستان في ظل المعارضة  الاقليمية والدولية لن تخدم الاقليم في الوقت الراهن وان الحوار والتفاهم  مع بغداد لانهاء المسائل العالقة افضل الخيارات المتاحة للاقليم لاحتواء جانب من ازماته المختلفة، كما قدموا العديد من المقترحات حول المجالات  والجوانب التي بامكان الحكومة الكندية تقديم المساعدة للاقليم فيها.

من جهته شكر القائم باعمال السفارة الكندية في العراق (روبرت بيسيت) حسن  الاستقبال، مؤكدا ان الحكومة الكندية تتابع تطورات الاوضاع في العراق   والمنطقة وتسعي لتحقيق الامن والاستقرار والتوافق بين مختلف مكونات العراق،  وتدعم حكومتي المركز والاقليم في سعيهما لاحتواء المسائل العالقة والتنسيق  في الحرب على الارهاب وانهاء تهديداته، لافتا الى ان ايقاف الطلعات الجوية  لبلاده ضمن التحالف الدولي على الارهابيين في العراق، لن يحول دون استمرار
دعمها لقوات البيشمركة والقوات العراقية، مبينا ان الحكومة الكندية لديها  برنامج لاعادة اعمار المناطق والمحافظات التي دمرها الارهاب، مؤكدا استمرار  تعاون حكومة بلاده الجاد مع حكومة الاقليم في مختلف المجالات.

بيسيت اشاد بدور قوات البيشمركة في الحفاظ على امن وسلامة المواطنين في  الاقليم وخارجه، معلنا استعداد حكومة بلاده للمساهمة الفاعلة في اعادة اعمار المناطق التي استهدفها الارهاب وتحديدا سنجار، لبناء اسس مدينة جديدة  كتعويض لمواطنيها المغدورين، كما جدد رغبة بلاده في توسيع مشاريعها الخدمية
في محافظات الاقليم وتحديدا محافظة حلبجة، داعيا الى تقديم برامج وخطط حول  شكل ونوعية المشاريع والجوانب التي يمكن للحكومة الكندية ان تخدم المواطنين  في الاقليم من خلالها.

التعليقات