دائرة شؤون القدس تحذر من تداعيات ومخاطر تصاعد اقتحامات الأقصى
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
حذرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، من مخاطر وتداعيات تصاعد اقتحامات المسجد الأقصى المبارك من قبل غلاة المستوطنين واليهود المتطرفين من خلال تدفق متواصل لمجموعات كبيرة منهم بشكل يومي بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي ومباركة حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
ولفتت الدائرة في بيان صحفي إلى خطورة قيام جماعات ما تسمى “بالهيكل” المزعوم بنشر تعديل على جدول ساعات دخول واقتحام المسجد الأقصى المبارك على مواقعها الالكترونية، حيث أشارت إلى أن الجولة الأولى للاقتحامات ستبدأ في تمام السابعة بدلا من السابعة والنصف وذلك للارتفاع الملحوظ في عدد المقتحمين الذين باتوا يدخلون إلى باحات المسجد الأقصى المبارك خلال الأيام الأخيرة حيث ارتفع العدد إلى ما يزيد عن ثلاثة أضعاف، في تطور خطير يهدد وينتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك.
وقالت أن ما يجري في المدينة المقدسة يشير إلى استمرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتهويد المسجد الأقصى المبارك دون توقف من خلال تكثيف عمليات الاقتحام اليومي لباحات المسجد وقمع المصليين والتنكيل بهم وأبعاد العشرات منهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم وهي الصلاة في المسجد الأقصى،علاوة على الاعتداء على النساء المرابطات واحتجازهن وممارسة أبشع الإجراءات التعسفية بحقهن.
وفي سياق آخر، حذرت دائرة شؤون القدس، من مخاطر العبث والاعتداءات المتصاعدة بحق منطقة القصور الأموية الواقعة إلى جنوب وجنوب غرب المسجد الأقصى المبارك والملاصقة لأسواره، حيث سبق أن قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مؤخرا توسع منصة مخصصة لصلاة اليهود المتحررين في منطقة القصور الأموية في إطار تسوية خلافات داخلية بين المذاهب اليهودية المختلفة، مطالبة بالكف عن هذه الاعتداءات السافرة والإجراءات التهويدية بحق الأماكن الدينية في المدينة المقدسة.
وطالبت دائرة شؤون القدس، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بضرورة التحرك الفعلي من اجل وقف كامل هذه الأنشطة الاستيطانية والحملات العنصرية المخالفة للقانون الدولي، ووقف محاولات تهويد المدينة المقدسة.
حذرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، من مخاطر وتداعيات تصاعد اقتحامات المسجد الأقصى المبارك من قبل غلاة المستوطنين واليهود المتطرفين من خلال تدفق متواصل لمجموعات كبيرة منهم بشكل يومي بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي ومباركة حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
ولفتت الدائرة في بيان صحفي إلى خطورة قيام جماعات ما تسمى “بالهيكل” المزعوم بنشر تعديل على جدول ساعات دخول واقتحام المسجد الأقصى المبارك على مواقعها الالكترونية، حيث أشارت إلى أن الجولة الأولى للاقتحامات ستبدأ في تمام السابعة بدلا من السابعة والنصف وذلك للارتفاع الملحوظ في عدد المقتحمين الذين باتوا يدخلون إلى باحات المسجد الأقصى المبارك خلال الأيام الأخيرة حيث ارتفع العدد إلى ما يزيد عن ثلاثة أضعاف، في تطور خطير يهدد وينتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك.
وقالت أن ما يجري في المدينة المقدسة يشير إلى استمرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتهويد المسجد الأقصى المبارك دون توقف من خلال تكثيف عمليات الاقتحام اليومي لباحات المسجد وقمع المصليين والتنكيل بهم وأبعاد العشرات منهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم وهي الصلاة في المسجد الأقصى،علاوة على الاعتداء على النساء المرابطات واحتجازهن وممارسة أبشع الإجراءات التعسفية بحقهن.
وفي سياق آخر، حذرت دائرة شؤون القدس، من مخاطر العبث والاعتداءات المتصاعدة بحق منطقة القصور الأموية الواقعة إلى جنوب وجنوب غرب المسجد الأقصى المبارك والملاصقة لأسواره، حيث سبق أن قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مؤخرا توسع منصة مخصصة لصلاة اليهود المتحررين في منطقة القصور الأموية في إطار تسوية خلافات داخلية بين المذاهب اليهودية المختلفة، مطالبة بالكف عن هذه الاعتداءات السافرة والإجراءات التهويدية بحق الأماكن الدينية في المدينة المقدسة.
وطالبت دائرة شؤون القدس، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بضرورة التحرك الفعلي من اجل وقف كامل هذه الأنشطة الاستيطانية والحملات العنصرية المخالفة للقانون الدولي، ووقف محاولات تهويد المدينة المقدسة.
