صوت الصعيد : الصعيد يزخر بالعديد من المجالات الاستثمارية والمطلوب مناخ مناسب ومصداقية
دنيا الوطن : رام الله
يؤكد المنسق العام لأئتلاف صوت الصعيد محمد أبوالفضل في حديثه أنه لا بديل لمصر عن اتخاذ خطوات جريئة لمعالجة كافة الإشكاليات المعيقة لتدفق الاستثمار، باعتباره فرس الرهان والركيزة المتاحة والرافعة الممكنة خلال الفترة القادمة. لتهيئة المناخ الاستثماري في مصر وبخاصة منطقة الصعيد منوهاً بما يزخر به الصعيد من مجالات استثمارية واعدة، وامتلاكه لمقومات اقتصادية واعدة ومضيفا ولكننى لم أجد حكومة تحملت مسئوليتها التاريخية بشجاعة أمام الله والوطن، وأفصحت بجدارة عن مكامن الخلل ومواطن الداء بالأسباب التي أدت إلى عدم تهيئة المناخ الاستثماري في مصر ووضعت لها المعالجات الحقيقية لفك طلاسم التعقيدات المعيقة للاستثمار، ذلك أن المسألة ليست متصلة بإصدار تشريع مهما كانت نجاعته ومزاياه، بل بوضع سياسات واضحة ومحددة تضع العربة على السكة ليسير القطار، بل إن كل حكومة أو على الأصح نقل كل مسئول عن الاستثمار يأتي يغير ما فعله السلف، وليعيد بناء المعبد- حسب زعمه- من جديد، وهكذا هدماً وتدميراً، وليس بناء وتعميرًا.
والتفسير أن الأخير لم يرق له ما أعده الأول من نظم ولوائح، وهكذا نظل نراوح مكاننا والعربة واقفة، بل نزعت قضبانها فتعطل السير وأربك المسار، فظللنا في سبات عميق، بينما نهض غيرنا في بضع سنين وأكد أبوالفضل وللانطلاق نحو آفاق رحبة في ظل الدولة الجديدة، لابد من إقفال ملفات الماضي بكل صورها وأشكالها السياسية والمطلبية، والتقاء كافة الفرقاء السياسيين على مائدة الحوار الهادئ وتبني سياسة المكاشفة والمصارحة والمصالحة الصريحة والصحيحة والابتعاد عن المناكفات الهدامة، لنسيان الماضي بكل تعقيداته وترجمة مخرجات خارطة الطريق في الجوانب السياسية والاقتصادية لرسم خريطة طريق واضحة ومحددة للدولة الجديدة تكون نبراساً مضيئاً لكل أقاليم مصر التي تمتلك حساً وطنياً صادقاً وأميناً لتهيئة مناخ الاستثمار الآمن والمضمون وبغير هذا سنظل في خندق التخلف والعودة إلى الخلف خطوات متسارعة، حتى لا تأتي اللحظة التي تتعقد فيها زمام توجيه البوصلة نحو القبلة التي ارتضاها لنا الخالق سبحانه وتعالى، عند ذلك سيغرق الجميع ويندر أن ينجو أحدهم من تبعات الهلاك.
يؤكد المنسق العام لأئتلاف صوت الصعيد محمد أبوالفضل في حديثه أنه لا بديل لمصر عن اتخاذ خطوات جريئة لمعالجة كافة الإشكاليات المعيقة لتدفق الاستثمار، باعتباره فرس الرهان والركيزة المتاحة والرافعة الممكنة خلال الفترة القادمة. لتهيئة المناخ الاستثماري في مصر وبخاصة منطقة الصعيد منوهاً بما يزخر به الصعيد من مجالات استثمارية واعدة، وامتلاكه لمقومات اقتصادية واعدة ومضيفا ولكننى لم أجد حكومة تحملت مسئوليتها التاريخية بشجاعة أمام الله والوطن، وأفصحت بجدارة عن مكامن الخلل ومواطن الداء بالأسباب التي أدت إلى عدم تهيئة المناخ الاستثماري في مصر ووضعت لها المعالجات الحقيقية لفك طلاسم التعقيدات المعيقة للاستثمار، ذلك أن المسألة ليست متصلة بإصدار تشريع مهما كانت نجاعته ومزاياه، بل بوضع سياسات واضحة ومحددة تضع العربة على السكة ليسير القطار، بل إن كل حكومة أو على الأصح نقل كل مسئول عن الاستثمار يأتي يغير ما فعله السلف، وليعيد بناء المعبد- حسب زعمه- من جديد، وهكذا هدماً وتدميراً، وليس بناء وتعميرًا.
والتفسير أن الأخير لم يرق له ما أعده الأول من نظم ولوائح، وهكذا نظل نراوح مكاننا والعربة واقفة، بل نزعت قضبانها فتعطل السير وأربك المسار، فظللنا في سبات عميق، بينما نهض غيرنا في بضع سنين وأكد أبوالفضل وللانطلاق نحو آفاق رحبة في ظل الدولة الجديدة، لابد من إقفال ملفات الماضي بكل صورها وأشكالها السياسية والمطلبية، والتقاء كافة الفرقاء السياسيين على مائدة الحوار الهادئ وتبني سياسة المكاشفة والمصارحة والمصالحة الصريحة والصحيحة والابتعاد عن المناكفات الهدامة، لنسيان الماضي بكل تعقيداته وترجمة مخرجات خارطة الطريق في الجوانب السياسية والاقتصادية لرسم خريطة طريق واضحة ومحددة للدولة الجديدة تكون نبراساً مضيئاً لكل أقاليم مصر التي تمتلك حساً وطنياً صادقاً وأميناً لتهيئة مناخ الاستثمار الآمن والمضمون وبغير هذا سنظل في خندق التخلف والعودة إلى الخلف خطوات متسارعة، حتى لا تأتي اللحظة التي تتعقد فيها زمام توجيه البوصلة نحو القبلة التي ارتضاها لنا الخالق سبحانه وتعالى، عند ذلك سيغرق الجميع ويندر أن ينجو أحدهم من تبعات الهلاك.

التعليقات