العمل تشارك في مؤتمر وطني عن جنوح الاحداث
رام الله - دنيا الوطن
شاركت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في المؤتمر الوطني الذي عقدته وزارة الداخلية عن جنوح الاحداث معربة عن اهمية هذا الملف وتأثيره الكبير على مستقبل الاطفال بوصفهم جيل المستقبل في خضم حالة الضعف الامني والازمة الاقتصادية فضلاً عن حالات التهجير والنزوح التي رمت بثقلها على المجتمع بشكل عام والاطفال بشكل خاص.
وخلال اجتماع مدير عام دائرتي التدريب المهني والتشغيل والقروض عزيز ابراهيم خليل مع مدير شرطة الاحداث في وزارة الداخلية العقيد عدنان الذي جرى، في وزارة العمل اعرب الاخير عن سعادته للتعاون المشترك بين دائرة وشرطة الاحداث، ودور وزارة العمل التوجيهي والتثقيفي تجاه مكافحة عمل الاطفال، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بقضية جنوح الاحداث لما تخلفه هذه القضية من ترسبات على بيئة وتنشئة الاطفال الذين هم لبنة المستقبل، مثنياً على جهود الوزارة في تقصي حال الاطفال في الاماكن الاشد فقراً وتقديم يد العون لكل من يحتاجها خاصة المناطق التي تشهد حالات عمل الاطفال الذي يقسم الى ثلاثة انماط هي: العمل بشكل منفرد، والعمل ضمن اطار العائلة وآخر تحت وصاية العصابات.
من جانبه أكد عزيز ابراهيم على اهتمام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالمبادرات التي تهدف الى مساعدة وحماية الاطفال من خلال وقوفها كجهة ساندة وداعمة لكل المبادرات سواء أكانت من جهات حكومية او منظمات مجتمع مدني، مبيناً ان التعاون المؤسسي هو اساس العمل الناجح.
كما جرت خلال الاجتماع مناقشة امكانية مفاتحة مجلس محافظة بغداد بموضوع قرار فك ارتباط المراكز التابعة لدائرة التدريب المهني والحاقها بالمجلس للاستفادة من هذه المراكز في فتح مشاغل للمهن الصناعية حسب احتياج سوق العمل باشراف وزارة العمل/ دائرة التدريب المهني التي ستعمل بدورها على ضم الاطفال العاملين في الشوارع ومساعدتهم في اكتساب مهنة تمكنهم من تسهيل لقمة العيش، ما يساهم في حماية الاطفال من المخاطر خلال وجودهم في الشارع، فضلاً عن السعي الى تحويل عمل الاطفال من العمل غير المنظم الى عمل منظم تحت رقابة واشراف وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وفق قانون العمل العراقي النافذ رقم 37 لسنة 2015 المعدل، مقترحاً طرح موضوع هذا القانون في مؤتمر مكافحة جنوح الاحداث لشرح اهميته في المساهمة بشكل فاعل في التقليل من حالات جنوح الاحداث.
وفي نهاية الاجتماع اكد الحاضرون على اهمية تظافر جهود الوزارات والمنظمات في هذا الوقت بالذات لأن من شأنه النهوض بواقع الطفل في العراق، وجرت ايضاً مناقشه موضوع تجنيد داعش للاطفال وما يمارسه من حرب نفسية مع الاطفال لزرع افكاره المظللة، واهمية العمل على اعداد برنامج وخطط ستراتيجية تستهدف الضحايا من الاطفال ما بعد داعش.
شاركت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في المؤتمر الوطني الذي عقدته وزارة الداخلية عن جنوح الاحداث معربة عن اهمية هذا الملف وتأثيره الكبير على مستقبل الاطفال بوصفهم جيل المستقبل في خضم حالة الضعف الامني والازمة الاقتصادية فضلاً عن حالات التهجير والنزوح التي رمت بثقلها على المجتمع بشكل عام والاطفال بشكل خاص.
وخلال اجتماع مدير عام دائرتي التدريب المهني والتشغيل والقروض عزيز ابراهيم خليل مع مدير شرطة الاحداث في وزارة الداخلية العقيد عدنان الذي جرى، في وزارة العمل اعرب الاخير عن سعادته للتعاون المشترك بين دائرة وشرطة الاحداث، ودور وزارة العمل التوجيهي والتثقيفي تجاه مكافحة عمل الاطفال، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بقضية جنوح الاحداث لما تخلفه هذه القضية من ترسبات على بيئة وتنشئة الاطفال الذين هم لبنة المستقبل، مثنياً على جهود الوزارة في تقصي حال الاطفال في الاماكن الاشد فقراً وتقديم يد العون لكل من يحتاجها خاصة المناطق التي تشهد حالات عمل الاطفال الذي يقسم الى ثلاثة انماط هي: العمل بشكل منفرد، والعمل ضمن اطار العائلة وآخر تحت وصاية العصابات.
من جانبه أكد عزيز ابراهيم على اهتمام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالمبادرات التي تهدف الى مساعدة وحماية الاطفال من خلال وقوفها كجهة ساندة وداعمة لكل المبادرات سواء أكانت من جهات حكومية او منظمات مجتمع مدني، مبيناً ان التعاون المؤسسي هو اساس العمل الناجح.
كما جرت خلال الاجتماع مناقشة امكانية مفاتحة مجلس محافظة بغداد بموضوع قرار فك ارتباط المراكز التابعة لدائرة التدريب المهني والحاقها بالمجلس للاستفادة من هذه المراكز في فتح مشاغل للمهن الصناعية حسب احتياج سوق العمل باشراف وزارة العمل/ دائرة التدريب المهني التي ستعمل بدورها على ضم الاطفال العاملين في الشوارع ومساعدتهم في اكتساب مهنة تمكنهم من تسهيل لقمة العيش، ما يساهم في حماية الاطفال من المخاطر خلال وجودهم في الشارع، فضلاً عن السعي الى تحويل عمل الاطفال من العمل غير المنظم الى عمل منظم تحت رقابة واشراف وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وفق قانون العمل العراقي النافذ رقم 37 لسنة 2015 المعدل، مقترحاً طرح موضوع هذا القانون في مؤتمر مكافحة جنوح الاحداث لشرح اهميته في المساهمة بشكل فاعل في التقليل من حالات جنوح الاحداث.
وفي نهاية الاجتماع اكد الحاضرون على اهمية تظافر جهود الوزارات والمنظمات في هذا الوقت بالذات لأن من شأنه النهوض بواقع الطفل في العراق، وجرت ايضاً مناقشه موضوع تجنيد داعش للاطفال وما يمارسه من حرب نفسية مع الاطفال لزرع افكاره المظللة، واهمية العمل على اعداد برنامج وخطط ستراتيجية تستهدف الضحايا من الاطفال ما بعد داعش.

التعليقات