الجناح الوطني الباكستاني في معرض جلفود 2016 يستعد لاستعراض فرص التصدير لأفضل منتجات الأطعمة والمشروبات المحليَة
رام الله - دنيا الوطن
يستعد قطاع الأطعمة والمشروبات الزراعي المزدهر في باكستان لبذل الجهود الدؤوبة بغرض دفع عجلة الصادرات وذلك من خلال مشاركته بفعاليات معرض ’جلفود 2016‘ - المعرض التجاري السنوي الأكبر للأطعمة والضيافة، والذي يعود إلى ’مركز دبي التجاري العالمي‘ خلال الفترة الممتدة بين 21 و25 فبراير.
وحتى الآن، بات من المقرر مشاركة ما يزيد عن 90 شركة في الجناح الوطني لدولة باكستان الذي يمتد على مساحة 1000 متر مربع، فيما كانت مساحة الجناح لا تتجاوز 90 متراً في العام 2008، الأمر الذي يعكس بوضوح صعود نجم قطاع تصدير رئيسي يتنافس الآن مع قطاع المنسوجات ليكون المصدر الأساسي للعملة الأجنبية في باكستان مع مبيعات عالمية فاقت قيمتها 5 مليارات دولار أمريكي خلال العام الفائت.
ويعتبر الجناح الباكستاني الذي تديره ’هيئة التنمية التجارية الباكستانية‘ و’وزارة التجارة الباكستانية‘ بالتعاون مع ’القنصلية العامة الباكستانية في دبي‘، المنفذ الوحيد الذي يستعرض منتجات البلاد في هذا المعرض. ومن المقرر أن تستضيف ’الشراكة الباكستانية-الأمريكية لتطوير السوق الزراعية‘ و’القنصلية العامة الباكستانية في دبي‘ عشاءً للعلامات التجارية المختصة باللحوم بتاريخ 23 فبراير 2016 في مقر إقامة القنصل العام في دبي، الذي أنشأ ’مركز التسهيلات التجارية‘ للشركات بغية إنجاح سير عمل الاجتماعات بين الجهات الباكستانية المصدرة لمنتجات القطاع الزراعي والمشترين الأجانب.
كما يجدر التطرق إلى ’مشروع التنمية الزراعية على في إقليم السند‘- والذي يهدف إلى رفع معدل الإنتاجية وإمكانية الوصول إلى الأسواق لدى الجهات المنتجة الصغيرة والمتوسطة ضمن سلاسل السلع القيَمة- كما يدعم هذا المشروع العديد من أصحاب المشاريع الزراعية والمصدرين العاملين في إقليم السند والذين يستعرضون منتجاتهم ضمن معرض ’جلفود‘.
وبهذه المناسبة، قال سعادة جاويد جليل ختك، قنصل عام جمهورية باكستان الإسلامية بدبي: "سوف يبحث العارضون الباكستانيون عن مشترين محتملين لمنتجات قطاع الأطعمة الزراعية الباكستاني، والتي تشمل الأطعمة المجمدة والطازجة، والأرز، والفواكه والخضروات، والصلصات، والمكسرات، والسكاكر، والحلويات، والشاي. ويمكن للمشترين الاستفادة من الأسعار الباكستانية التنافسية، وتكاليف النقل المنخفضة، وتوفير الوقت في نقل المنتجات، ومن الجودة العالية، بالإضافة إلى النضارة والنكهة والرائحة الفريدة التي تتميز بها منتجاتنا.
إن النطاق الواسع للمشاركة الباكستانية لم يكن مفاجئاً بعد الزيادة الاستثنائية التي بلغت نسبتها 27% في صادرات الأطعمة والمشروبات الباكستانية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها خلال العامين الماضيين.
من جانبه أوضح الدكتور سعيد قادر، الملحق التجاري بالقنصلية العامة الباكستانية في دبي والإمارات الشمالية: " بلغت قيمة صادرات قطاع الأطعمة والمشروبات الزراعية إلى الإمارات نصف مليار دولار في العام الماضي، وهذه زيادة ممتازة مقارنة بمبيعات العام 2012 التي بلغت 362.4 مليون دولار. سعت باكستان إلى دعم منتجاتها الزراعية التقليدية إلى جانب توسيع نطاق المنتجات المصدرة لتشمل منتجات اللحوم والدواجن المعالجة، والشاي، والحليب المركز والقشدة، وبعض الفواكه والخضراوات، والتوابل، والأعشاب، والحلويات.
ويبقى الأرز أبرز الصادرات الغذائية الباكستانية إلى دولة الإمارات العربية المتّحدة كون الأرقام الصادرة عن ’هيئة التنمية التجارية الباكستانية‘ تظهر ارتفاع مبيعات الأرزّ الباكستاني في دولة الإمارات العربية المتّحدة بواقع 11 ضعف لتصل إلى 207.8 مليون دولار أميركي خلال العامين الماضيين. كما تعتبر اللحوم والأطعمة المجففة المعالجة من الصادرات الباكستانية المتنامية الهامة، والتي زادت قيمتها عن 100 مليون دولار أمريكي خلال الأعوام الثلاث الماضية.
كما شهدت صادرات الفواكه والخضروات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة فاقت 100% خلال السنوات الثلاث الماضية. وشهدت مبيعات الفواكه المجففة والخضروات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ارتفاعاً بواقع ضعفين وأربعة أضعاف لتصل إلى 9.7 مليون دولار أميركي و7.8 مليون دولار أميركي على التوالي. وصدرت البلاد في العام الماضي ما قيمته 5.9 مليون دولار أمريكي من البطاطا إلى الإمارات العربية المتحدة –زيادة بواقع ثمانية أضعاف قياساً بأرقام عام 2012، بينما فاقت المبيعات الباكستانية من اللحوم الطازجة والمجففة الـ50 مليون دولار أمريكي.
وشهدت صادرات البصل والثوم والكراث، الطازجة أو المبردة، بالإضافة إلى الزنجبيل، نمواً ملحوظاً بنسبة 300% خلال السنوات الثلاث الماضية. كما ارتفع مستوى صادرات الحمضيات، الطازجة أو المجففة، ليتجاوز قيمة الـ22 مليون دولار أمريكي- بزيادة قدرها 168% خلال الفترة ذاتها. ومع ارتفاع مبيعات الأعشاب بواقع أكثر من ضعفين خلال ذات الفترة لتصل إلى4.7 مليون دولار أميركي، قام المصدّرون الباكستانيّون بزيادة مبيعات الحليب المركّز والقشدة، والزيوت النباتية والآيس كريم من نقطة انطلاق ثابتة عام 2012 لتصل قيمتها إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف من الدولارات خلال العام الماضي.
من جانب آخر، تظهر البيانات الصادرة عن شركة ’بي إم آي‘ العالمية لأبحاث الاقتصاد الكلي بقاء دولة باكستان سوقاً مزدهرةً للمبيعات الاستهلاكية واستثمارات الأطعمة والمشروبات. كما تتوقع الشركة زيادة بواقع 9.9% في معدل النمو السنوي المركب للاستهلاك السنوي للفرد لغاية عام 2019، وزيادة بنسبة3.2٪ معدل النمو السنوي المركب لإجمالي المبيعات المحلية للمشروبات الغازية للفرد،فضلاً عن زيادة بواقع 9.5٪ في معدل النمو السنوي المركب لمبيعات تجارة البقالة بالتجزئة للفرد.
وبدورها، بينت تريكسي لوه ميرماند نائب الرئيس الأول في مركز دبي التجاري العالمي ‘: "هناك فرص تجارية هائلة ناشئة في باكستان لكل من صادرات وواردات الأغذية والمشروبات على حدِّ سواء ، الأمر الذي اتضح مؤخراً من خلال إعلان شركة كوكا كولا عن خطط لاستثمار مبلغ 350 مليون دولار أميركي في ثلاثة خطوط تصنيع جديدة في كل من كراتشي، ومولتان، وإسلام آباد. ونظراً لخلفيتها التاريخية القوية في تقنيات الإنتاج الحلال، يمكن أن تستفيد باكستان أيضا من الارتفاع الاستثنائي للطلب على المنتجات الغذائية والمشروبات الحلال المعتمدة.
وبحسب تقرير صدر مؤخّراً عن بنك الدولة الباكستاني، حاز قطاع الأطعمة والمشروبات المتنامي على الحصّة الأكبر من رأس الملال الاستثماري الخاص بالبنك. ومثّل هذا القطاع أهم الجهات المقترضة من البنوك خلال العام الماضي، مسجّلاً أرقاماً مضاعفةً قياساً بقطاع المنسوجات الذي لطالما اعتبر بمثابة العمود الفقري لاقتصاد التصدير في البلاد.
ويعتبر جناح باكستان في معرض ’جلفود 2016‘ واحداً من بين 117 جناحاً وطنياً للدول والجمعيات التجارية الوطنية – بزيادة خمس بلدان عن دورة العام السابق – والمشاركة الجماعية الأولى من قبل روسيا، وكوستاريكا، وبيلاروسيا، وموريشيوس، ونيوزيلندا، التي عادت إلى المشاركة في المعرض بعد انقطاع لمدة ست سنوات. وسيشهد المعرض مشاركة 5000 شركة تمثل 120 بلداً، كما سيرحب ’جلفود‘ بأكثر من 85 ألف من الزوار المتخصصين في مجالات الأطعمة والمشروبات، وتجارة الجملة، وتجارة التجزئة، والتوزيع، والضيافة.
ويعتبر ’جلفود 2016‘ معرضاً مخصصاً للزوار العاملين في مجالات التجارة والأعمال فقط. ويفتتح المعرض أبوابه من الساعة 11 صباحاً لغاية 7 مساءً خلال الفترة الممتدة بين 21 و24 فبراير، ومن الساعة 11 صباحاً لغاية الساعة 5 مساءً يوم 25 فبراير. ويمكن للزوار تسجيل حضورهم بشكل مسبق من خلال الموقع الإلكتروني: www.gulfood.com والحصول على حسومات بقيمة 100 درهم إماراتي (27 دولار أمريكي) على رسم دخول الموقع البالغ 300 درهماً إماراتياً (81.70 دولار أمريكي).
يستعد قطاع الأطعمة والمشروبات الزراعي المزدهر في باكستان لبذل الجهود الدؤوبة بغرض دفع عجلة الصادرات وذلك من خلال مشاركته بفعاليات معرض ’جلفود 2016‘ - المعرض التجاري السنوي الأكبر للأطعمة والضيافة، والذي يعود إلى ’مركز دبي التجاري العالمي‘ خلال الفترة الممتدة بين 21 و25 فبراير.
وحتى الآن، بات من المقرر مشاركة ما يزيد عن 90 شركة في الجناح الوطني لدولة باكستان الذي يمتد على مساحة 1000 متر مربع، فيما كانت مساحة الجناح لا تتجاوز 90 متراً في العام 2008، الأمر الذي يعكس بوضوح صعود نجم قطاع تصدير رئيسي يتنافس الآن مع قطاع المنسوجات ليكون المصدر الأساسي للعملة الأجنبية في باكستان مع مبيعات عالمية فاقت قيمتها 5 مليارات دولار أمريكي خلال العام الفائت.
ويعتبر الجناح الباكستاني الذي تديره ’هيئة التنمية التجارية الباكستانية‘ و’وزارة التجارة الباكستانية‘ بالتعاون مع ’القنصلية العامة الباكستانية في دبي‘، المنفذ الوحيد الذي يستعرض منتجات البلاد في هذا المعرض. ومن المقرر أن تستضيف ’الشراكة الباكستانية-الأمريكية لتطوير السوق الزراعية‘ و’القنصلية العامة الباكستانية في دبي‘ عشاءً للعلامات التجارية المختصة باللحوم بتاريخ 23 فبراير 2016 في مقر إقامة القنصل العام في دبي، الذي أنشأ ’مركز التسهيلات التجارية‘ للشركات بغية إنجاح سير عمل الاجتماعات بين الجهات الباكستانية المصدرة لمنتجات القطاع الزراعي والمشترين الأجانب.
كما يجدر التطرق إلى ’مشروع التنمية الزراعية على في إقليم السند‘- والذي يهدف إلى رفع معدل الإنتاجية وإمكانية الوصول إلى الأسواق لدى الجهات المنتجة الصغيرة والمتوسطة ضمن سلاسل السلع القيَمة- كما يدعم هذا المشروع العديد من أصحاب المشاريع الزراعية والمصدرين العاملين في إقليم السند والذين يستعرضون منتجاتهم ضمن معرض ’جلفود‘.
وبهذه المناسبة، قال سعادة جاويد جليل ختك، قنصل عام جمهورية باكستان الإسلامية بدبي: "سوف يبحث العارضون الباكستانيون عن مشترين محتملين لمنتجات قطاع الأطعمة الزراعية الباكستاني، والتي تشمل الأطعمة المجمدة والطازجة، والأرز، والفواكه والخضروات، والصلصات، والمكسرات، والسكاكر، والحلويات، والشاي. ويمكن للمشترين الاستفادة من الأسعار الباكستانية التنافسية، وتكاليف النقل المنخفضة، وتوفير الوقت في نقل المنتجات، ومن الجودة العالية، بالإضافة إلى النضارة والنكهة والرائحة الفريدة التي تتميز بها منتجاتنا.
إن النطاق الواسع للمشاركة الباكستانية لم يكن مفاجئاً بعد الزيادة الاستثنائية التي بلغت نسبتها 27% في صادرات الأطعمة والمشروبات الباكستانية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها خلال العامين الماضيين.
من جانبه أوضح الدكتور سعيد قادر، الملحق التجاري بالقنصلية العامة الباكستانية في دبي والإمارات الشمالية: " بلغت قيمة صادرات قطاع الأطعمة والمشروبات الزراعية إلى الإمارات نصف مليار دولار في العام الماضي، وهذه زيادة ممتازة مقارنة بمبيعات العام 2012 التي بلغت 362.4 مليون دولار. سعت باكستان إلى دعم منتجاتها الزراعية التقليدية إلى جانب توسيع نطاق المنتجات المصدرة لتشمل منتجات اللحوم والدواجن المعالجة، والشاي، والحليب المركز والقشدة، وبعض الفواكه والخضراوات، والتوابل، والأعشاب، والحلويات.
ويبقى الأرز أبرز الصادرات الغذائية الباكستانية إلى دولة الإمارات العربية المتّحدة كون الأرقام الصادرة عن ’هيئة التنمية التجارية الباكستانية‘ تظهر ارتفاع مبيعات الأرزّ الباكستاني في دولة الإمارات العربية المتّحدة بواقع 11 ضعف لتصل إلى 207.8 مليون دولار أميركي خلال العامين الماضيين. كما تعتبر اللحوم والأطعمة المجففة المعالجة من الصادرات الباكستانية المتنامية الهامة، والتي زادت قيمتها عن 100 مليون دولار أمريكي خلال الأعوام الثلاث الماضية.
كما شهدت صادرات الفواكه والخضروات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة فاقت 100% خلال السنوات الثلاث الماضية. وشهدت مبيعات الفواكه المجففة والخضروات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ارتفاعاً بواقع ضعفين وأربعة أضعاف لتصل إلى 9.7 مليون دولار أميركي و7.8 مليون دولار أميركي على التوالي. وصدرت البلاد في العام الماضي ما قيمته 5.9 مليون دولار أمريكي من البطاطا إلى الإمارات العربية المتحدة –زيادة بواقع ثمانية أضعاف قياساً بأرقام عام 2012، بينما فاقت المبيعات الباكستانية من اللحوم الطازجة والمجففة الـ50 مليون دولار أمريكي.
وشهدت صادرات البصل والثوم والكراث، الطازجة أو المبردة، بالإضافة إلى الزنجبيل، نمواً ملحوظاً بنسبة 300% خلال السنوات الثلاث الماضية. كما ارتفع مستوى صادرات الحمضيات، الطازجة أو المجففة، ليتجاوز قيمة الـ22 مليون دولار أمريكي- بزيادة قدرها 168% خلال الفترة ذاتها. ومع ارتفاع مبيعات الأعشاب بواقع أكثر من ضعفين خلال ذات الفترة لتصل إلى4.7 مليون دولار أميركي، قام المصدّرون الباكستانيّون بزيادة مبيعات الحليب المركّز والقشدة، والزيوت النباتية والآيس كريم من نقطة انطلاق ثابتة عام 2012 لتصل قيمتها إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف من الدولارات خلال العام الماضي.
من جانب آخر، تظهر البيانات الصادرة عن شركة ’بي إم آي‘ العالمية لأبحاث الاقتصاد الكلي بقاء دولة باكستان سوقاً مزدهرةً للمبيعات الاستهلاكية واستثمارات الأطعمة والمشروبات. كما تتوقع الشركة زيادة بواقع 9.9% في معدل النمو السنوي المركب للاستهلاك السنوي للفرد لغاية عام 2019، وزيادة بنسبة3.2٪ معدل النمو السنوي المركب لإجمالي المبيعات المحلية للمشروبات الغازية للفرد،فضلاً عن زيادة بواقع 9.5٪ في معدل النمو السنوي المركب لمبيعات تجارة البقالة بالتجزئة للفرد.
وبدورها، بينت تريكسي لوه ميرماند نائب الرئيس الأول في مركز دبي التجاري العالمي ‘: "هناك فرص تجارية هائلة ناشئة في باكستان لكل من صادرات وواردات الأغذية والمشروبات على حدِّ سواء ، الأمر الذي اتضح مؤخراً من خلال إعلان شركة كوكا كولا عن خطط لاستثمار مبلغ 350 مليون دولار أميركي في ثلاثة خطوط تصنيع جديدة في كل من كراتشي، ومولتان، وإسلام آباد. ونظراً لخلفيتها التاريخية القوية في تقنيات الإنتاج الحلال، يمكن أن تستفيد باكستان أيضا من الارتفاع الاستثنائي للطلب على المنتجات الغذائية والمشروبات الحلال المعتمدة.
وبحسب تقرير صدر مؤخّراً عن بنك الدولة الباكستاني، حاز قطاع الأطعمة والمشروبات المتنامي على الحصّة الأكبر من رأس الملال الاستثماري الخاص بالبنك. ومثّل هذا القطاع أهم الجهات المقترضة من البنوك خلال العام الماضي، مسجّلاً أرقاماً مضاعفةً قياساً بقطاع المنسوجات الذي لطالما اعتبر بمثابة العمود الفقري لاقتصاد التصدير في البلاد.
ويعتبر جناح باكستان في معرض ’جلفود 2016‘ واحداً من بين 117 جناحاً وطنياً للدول والجمعيات التجارية الوطنية – بزيادة خمس بلدان عن دورة العام السابق – والمشاركة الجماعية الأولى من قبل روسيا، وكوستاريكا، وبيلاروسيا، وموريشيوس، ونيوزيلندا، التي عادت إلى المشاركة في المعرض بعد انقطاع لمدة ست سنوات. وسيشهد المعرض مشاركة 5000 شركة تمثل 120 بلداً، كما سيرحب ’جلفود‘ بأكثر من 85 ألف من الزوار المتخصصين في مجالات الأطعمة والمشروبات، وتجارة الجملة، وتجارة التجزئة، والتوزيع، والضيافة.
ويعتبر ’جلفود 2016‘ معرضاً مخصصاً للزوار العاملين في مجالات التجارة والأعمال فقط. ويفتتح المعرض أبوابه من الساعة 11 صباحاً لغاية 7 مساءً خلال الفترة الممتدة بين 21 و24 فبراير، ومن الساعة 11 صباحاً لغاية الساعة 5 مساءً يوم 25 فبراير. ويمكن للزوار تسجيل حضورهم بشكل مسبق من خلال الموقع الإلكتروني: www.gulfood.com والحصول على حسومات بقيمة 100 درهم إماراتي (27 دولار أمريكي) على رسم دخول الموقع البالغ 300 درهماً إماراتياً (81.70 دولار أمريكي).
