علاء عرفات: "تدخل الجيش الروسي ووقوفه إلى جانب الجيش السوري هو من صنع جنيف، وهو من سيعطي الاستمرارية لجنيف وأشباه جنيف"
رام الله - دنيا الوطن
أكد أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية علاء عرفات ضمن برنامج "وسورية" الذي يبث عبر إذاعة ميلودي إف إم سورية اليوم أن طاولة جنيف لم تُقلب، ومعارضة الرياض رفعت سقف مطالب مشاركتها بالمؤتمر لكنهم بالنهاية رضخوا للرغبة الأمريكية وشاركوا، وقال: "أنا أكدت سابقاً أنهم سيشاركوا، لكنهم للأسف أتوا لإفشال المؤتمر تحت حجة اختبار نوايا وفد الحكومة السورية، وما طرحته معارضة الرياض من فكرة حل الوضع الإنساني كشرط أثبت عدم جديتهم بالتفاوض".
وقال عرفات: "هناك حقيقة تقول أن الدول الداعمة لمعارضة الرياض وأقصد هنا (القوى الكبرى) ستعمل على إعادة هيكلتها ونحن ذاهبون باتجاه حل ولكن بطريقة أخرى ومخرج آخر، وهذا الحل ليس بعيد".
وعن التوافق الدولي تجاه حل الملف السوري قال عرفات: "التوافق الروسي الأمريكي تجاه الملف السوري هو توافق جدّي، والمشكلة هي بالأطراف التابعة للولايات المتحدة، وأقصد هنا السعودية وتركيا وقطر المتمردين على السياسة الأمريكية، وبالتالي هذا التمرد ربما يفتح باب تغيير مواقف تلك الدول وفق القوة الخشنة بعد أن كانت أمريكا تستعمل القوة الناعمة سابقاً مع حلفاءها".
وعن التحركات التركية الأخيرة بالقرب من الحدود السورية التركية والموقف الأمريكي منها قال عرفات: "دخول عسكري تركي إلى سورية هو ليس قرار تركي، والأمريكان لن يسمحوا بنشوب هكذا حرب، لأنه لا مصلحة لهم بهكذا صراع، وبالتالي لا مصلحة للروس والأمريكان بتغيير جغرافيا المنطقة حالياً، أما تغيير الأنظمة فهذا أمر وارد، والإدارة الأمريكية كسياسة خارجية ذاهبة باتجاه حل سياسي للأزمة السورية، وهناك اتجاه آخر بالولايات المتحدة وهو القوى الفاشية (كما نسميها نحن) يسعى إلى تسعير الأزمة، ويدعو إلى الحرب عبر أذرع الولايات المتحدة بالمنطقة، سؤاء أكانت دولاً أوشركات أوهيئات سرية أوعلنية".
وعن حصيلة مؤتمر جنيف3 ختم علاء عرفات حديثه بالقول: "تعطيل جنيف كان بقرار سابق للمؤتمر، وتقدم الجيش السوري كان عامل مهم وليس عامل رئيسي، وتدخل الجيش الروسي ووقوفه إلى جانب الجيش السوري هو من صنع جنيف وهو من سيعطي الاستمرارية لجنيف وأشباه جنيف كإجتماع ميونيخ القادم، وهناك كلام وإمكانية لاستمرار المفاوضات السورية-السورية خارج نطاق جنيف، أما للذهاب بشكل جدي للحل فيجب وضع قائمة للمنظمات الإرهابية في سورية، كما يجب منع ظاهرة هيمنة فرض وجهات النظر من قبل الوفود المعارضة".
أكد أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية علاء عرفات ضمن برنامج "وسورية" الذي يبث عبر إذاعة ميلودي إف إم سورية اليوم أن طاولة جنيف لم تُقلب، ومعارضة الرياض رفعت سقف مطالب مشاركتها بالمؤتمر لكنهم بالنهاية رضخوا للرغبة الأمريكية وشاركوا، وقال: "أنا أكدت سابقاً أنهم سيشاركوا، لكنهم للأسف أتوا لإفشال المؤتمر تحت حجة اختبار نوايا وفد الحكومة السورية، وما طرحته معارضة الرياض من فكرة حل الوضع الإنساني كشرط أثبت عدم جديتهم بالتفاوض".
وقال عرفات: "هناك حقيقة تقول أن الدول الداعمة لمعارضة الرياض وأقصد هنا (القوى الكبرى) ستعمل على إعادة هيكلتها ونحن ذاهبون باتجاه حل ولكن بطريقة أخرى ومخرج آخر، وهذا الحل ليس بعيد".
وعن التوافق الدولي تجاه حل الملف السوري قال عرفات: "التوافق الروسي الأمريكي تجاه الملف السوري هو توافق جدّي، والمشكلة هي بالأطراف التابعة للولايات المتحدة، وأقصد هنا السعودية وتركيا وقطر المتمردين على السياسة الأمريكية، وبالتالي هذا التمرد ربما يفتح باب تغيير مواقف تلك الدول وفق القوة الخشنة بعد أن كانت أمريكا تستعمل القوة الناعمة سابقاً مع حلفاءها".
وعن التحركات التركية الأخيرة بالقرب من الحدود السورية التركية والموقف الأمريكي منها قال عرفات: "دخول عسكري تركي إلى سورية هو ليس قرار تركي، والأمريكان لن يسمحوا بنشوب هكذا حرب، لأنه لا مصلحة لهم بهكذا صراع، وبالتالي لا مصلحة للروس والأمريكان بتغيير جغرافيا المنطقة حالياً، أما تغيير الأنظمة فهذا أمر وارد، والإدارة الأمريكية كسياسة خارجية ذاهبة باتجاه حل سياسي للأزمة السورية، وهناك اتجاه آخر بالولايات المتحدة وهو القوى الفاشية (كما نسميها نحن) يسعى إلى تسعير الأزمة، ويدعو إلى الحرب عبر أذرع الولايات المتحدة بالمنطقة، سؤاء أكانت دولاً أوشركات أوهيئات سرية أوعلنية".
وعن حصيلة مؤتمر جنيف3 ختم علاء عرفات حديثه بالقول: "تعطيل جنيف كان بقرار سابق للمؤتمر، وتقدم الجيش السوري كان عامل مهم وليس عامل رئيسي، وتدخل الجيش الروسي ووقوفه إلى جانب الجيش السوري هو من صنع جنيف وهو من سيعطي الاستمرارية لجنيف وأشباه جنيف كإجتماع ميونيخ القادم، وهناك كلام وإمكانية لاستمرار المفاوضات السورية-السورية خارج نطاق جنيف، أما للذهاب بشكل جدي للحل فيجب وضع قائمة للمنظمات الإرهابية في سورية، كما يجب منع ظاهرة هيمنة فرض وجهات النظر من قبل الوفود المعارضة".

التعليقات