عبد الله عبد الله يثمن مواقف الاتحاد الاوروبي من جرائم الاحتلال وتسعي لتطويرها الي عقوبات
رام الله - دنيا الوطن
عبد الفتاح الغليظ - ثمن نائب مفوض مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح د.عبدالله عبدالله مواقف الاتحاد الأوروبي الأخيرة من جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومطالبته دولة الاحتلال بإيقاف عمليات هدم منازل الفلسطينيين خصوصا، والاستيطان عموما.
وأشار عبدالله في تصريح صحفي إلى التدرج الايجابي في مواقف الاتحاد الأوروبي فقال :" الاتحاد الوروبي يعتبر سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني مخالفة للقانون الدولي، بإتباعها سياسة العقوبات الجماعية، ومنافية لمبدأ العلاقة الرابطة بين الاتحاد الأوروبي مع دولة الاحتلال ( إسرائيل)، القائمة على أساس احترام حقوق الإنسان .
وطالب عبدالله الاتحاد الاوروبي بعدم الاكتفاء بإدانة جرائم دولة وجيش الاحتلال، وإنما الانتقال إلى فرض عقوبات رادعة عليها، كدولة مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية، وقارن بين المواقف المتناقضة لدولة الاحتلال والاتحاد فقال في هذا الصدد :" إن الاتحاد يستند في سياساته إلى مبادئ ومُثل وقوانين دولية، بينما تستند دولة الاحتلال إلى عنصرية وغرور سياسي غير مسبوق .
وشدد عبدالله على أهمية حملات مقاطعة دولة الاحتلال وبضائعها، مؤكداً أن خطوات القيادة الفلسطينية، تزيد من فاعلية التحركات الفلسطينية على الساحة الدولية، وأولها ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتحقيق المصالحة في إطار النضال ل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الحرية والاستقلال.
عبد الفتاح الغليظ - ثمن نائب مفوض مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح د.عبدالله عبدالله مواقف الاتحاد الأوروبي الأخيرة من جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومطالبته دولة الاحتلال بإيقاف عمليات هدم منازل الفلسطينيين خصوصا، والاستيطان عموما.
وأشار عبدالله في تصريح صحفي إلى التدرج الايجابي في مواقف الاتحاد الأوروبي فقال :" الاتحاد الوروبي يعتبر سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني مخالفة للقانون الدولي، بإتباعها سياسة العقوبات الجماعية، ومنافية لمبدأ العلاقة الرابطة بين الاتحاد الأوروبي مع دولة الاحتلال ( إسرائيل)، القائمة على أساس احترام حقوق الإنسان .
وطالب عبدالله الاتحاد الاوروبي بعدم الاكتفاء بإدانة جرائم دولة وجيش الاحتلال، وإنما الانتقال إلى فرض عقوبات رادعة عليها، كدولة مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية، وقارن بين المواقف المتناقضة لدولة الاحتلال والاتحاد فقال في هذا الصدد :" إن الاتحاد يستند في سياساته إلى مبادئ ومُثل وقوانين دولية، بينما تستند دولة الاحتلال إلى عنصرية وغرور سياسي غير مسبوق .
وشدد عبدالله على أهمية حملات مقاطعة دولة الاحتلال وبضائعها، مؤكداً أن خطوات القيادة الفلسطينية، تزيد من فاعلية التحركات الفلسطينية على الساحة الدولية، وأولها ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتحقيق المصالحة في إطار النضال ل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الحرية والاستقلال.
