عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

رغم الأجواء المناخية الباردة مفوضية الأسرى تكرم عائلة الأسيرين أبو شرخ وأبو عيدة

رام الله - دنيا الوطن
أمجد غزال  -  لم يوقف البرد الشديد والأمطار الغزيرة أهالي الأسرى والأسرى المحررين والمتضامنين والقوى والفصائل، من إحياء اعتصامهم الأسبوعي مع الأسرى داخل سجون الاحتلال، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة

مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح أحيت هذا اليوم بوقفة تضامنية مع الأسيرين رامي أبو شرخ والأسير محمد أبو عيدة تزامناً مع الذكرى السنوية لإعتقالهم حيث رفعت صوراً لهم،وشعارات تضامنية معهم كما وكرمت عوائلهم بتقديم صور تذكارية لهم

 

ويقول تيسير البرديني مفوض عام الأسرى والمحررين بحركة فتح "أن هذا البرد الذي نشعر به هو شعور بسيط لما يشعر به الأسرى من برد كل يوم وهو الشعور الحالي لمن يعيش داخل الزنازين وغرف التوقيف ، الأسرى هم منارة الدفئ والحاضن لحكاية نضال هذا الشعب والمكملة لمسيرة الأجيال القادمة حتى النصر والتحرير

ويضيف أن رسالتنا هي رسالة الدفئ لما يعيش المرار من أجل أن تحيا قضيتنا حتى التحرير ونحن اليوم نكرم بطلين في ذكرى اعتقالهم هم الأسيرين رامي أبو شرخ ومحمد أبو عيدة وتخليداً لهم

ويطالب البرديني المؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة أسرانا داخل السجون وخاصة المرضى منهم والمضربين وعلى رأسهم الأسير الصحفي محمد القيق التي تكفل كل الشرائح حريته كصحفي ينقل الحقيقة الذي يحاول الاحتلال طمسها

 

ويقول أبو رياض السيمري أمين سر المكتب الحركي للجرحى"أن أوضاع الأسرى داخل السجون صعبة للغاية وهذا يتطلب من الجميع بأن يقف وقفة جامعة من أجل الضغط على الاحتلال الاسرائيلي للافراج عنهم ونيل حريتهم

ودعا إلى ضرورة وضع ملف الأسرى على سلم أولويات القيادة الفلسطينية كقضية وطنية جامعة لآن الأسرى هم خيرة نضال شعبنا لإكمال المسيرة حتى التحرير

 

وثمنت والدة الأسير رائد الحاج أحمد دور مفوضية الأسرى والمحررين والمؤسسات الفاعلة في مجال الأسرى في إبراز قضية الأسرى ومعناتهم داخل السجون

وتطالب بضرورة زيادة هذا الدور وفضح ممارسات الاحتلال إتجاه الأسرى وتصاعد الهجمة الشرسة من قبل إدارة مصلحة السجون .

التعليقات