المطران عطا الله حنا في مقابلة مع اذاعة دينية فرنسية : " سلاحنا الحقيقي هو انسانيتا وقيمنا وقضيتنا العادلة "
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن الحضور المسيحي في فلسطين هو حضور فاعل في الحياة الثقافية والوطنية والابداعية والانسانية والاجتماعية ، والمؤسسات المسيحية مسخرة في خدمة شعبنا وانساننا ، وقال سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا اقلية في وطنهم وهم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب الذي يناضل من اجل حريته وكرامته واستقلاله ودحر الاحتلال وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
وقال سيادته بأننا لا نملك سلاحا ولا نؤمن بالعنف وسلاحنا الحقيقي هو انسانيتنا وقيمنا واخلاقياتنا ومبادئنا ، واولا واخيرا قضيتنا العادلة التي هي قضية شعب رازح تحت الاحتلال ومن حقه بأن يعيش بحرية وكرامة في وطنه .
وقال سيادته بأننا منحازون لعدالة القضية الفلسطينية وانحيازنا هو للعدالة من اجل رفع الظلم عن المظلومين واعطاء الحرية لمن حرموا منها واستعادة الحقوق لمن سلبت منهم هذه الحقوق.
وقال سيادته بأننا نرفض الكراهية والارهاب والعنف والقتل كما اننا نرفض الاحتلال وسياساته وقمعه وظلمه بحق شعبنا الفلسطيني .
واننا نتمنى من كنائس العالم ان تؤازر شعبنا وان تقف الى جانبه في قضيته العادلة .
نحن مع السلام المبني على العدالة ولا يمكننا ان نقبل بسلام يبقي الاحتلال والظلم والعنصرية، ومن يريدون تحقيق السلام في ديارنا عليهم اولا ان يعملوا من اجل انهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بأننا في هذه الوثيقة نشدد على المقاومة السلمية اللاعنفية ونتحدث عن الدولة المدنية الديمقراطية ونتبنى شرعية النضال الوطني الفلسطيني ، ونعبر عن انفتاحنا على كل الشعوب والاديان خدمة للقيم المشتركة وتكريسا لثقافة الاخوة الانسانية ودفاعا عن الشعوب المظلومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني .
ان وثيقة الكايروس الفلسطينية هي وثيقة فلسطينية مسيحية انسانية بإمتياز ننحاز فيها للانسان وحريته وكرامته ، انها وثيقة مسيحية فلسطينية من قلب المعاناة ، انها رسالة تقول بأنه يحق للفلسطيني كما يحق لكافة شعوب العالم ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه .
ان هذه الوثيقة التي اصدرها مسيحيون فلسطينيون نؤكد خلالها على انتماءنا الفلسطيني ودعمنا ووقوفنا الى جانب شعبنا في نضاله المشروع ، نحن مع حرية الشعب الفلسطيني الذي حريته هي حريتنا جميعا ، وفي نضالنا نحو الحرية علينا ان نتمسك بالقيم والاخلاق والمبادىء الانسانية فقضيتنا انسانية ونضالنا يجب ان يكون انسانيا حتى ندحر هذه العنصرية المقيتة التي تستهدفنا جميعا مسيحيين ومسلمين .
اننا نتمنى من الكنائس العالمية الا ترضخ لأية ضغوطات والا تكون ضحية التضليل الاعلامي فالموقف المسيحي يجب ان يكون موقفا سليما لا لبس فيه وواضح المعالم وضوح الشمس ، موقف تؤكد خلاله الكنائس وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني وانحيازها لقضيته العادلة .
وقد كان سيادته يتحدث صباح اليوم في اذاعة فرنسية دينية اكد خلالها على اهمية التضامن المسيحي مع فلسطين نصرة لهذا الشعب المظلوم .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن الحضور المسيحي في فلسطين هو حضور فاعل في الحياة الثقافية والوطنية والابداعية والانسانية والاجتماعية ، والمؤسسات المسيحية مسخرة في خدمة شعبنا وانساننا ، وقال سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا اقلية في وطنهم وهم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب الذي يناضل من اجل حريته وكرامته واستقلاله ودحر الاحتلال وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
وقال سيادته بأننا لا نملك سلاحا ولا نؤمن بالعنف وسلاحنا الحقيقي هو انسانيتنا وقيمنا واخلاقياتنا ومبادئنا ، واولا واخيرا قضيتنا العادلة التي هي قضية شعب رازح تحت الاحتلال ومن حقه بأن يعيش بحرية وكرامة في وطنه .
وقال سيادته بأننا منحازون لعدالة القضية الفلسطينية وانحيازنا هو للعدالة من اجل رفع الظلم عن المظلومين واعطاء الحرية لمن حرموا منها واستعادة الحقوق لمن سلبت منهم هذه الحقوق.
وقال سيادته بأننا نرفض الكراهية والارهاب والعنف والقتل كما اننا نرفض الاحتلال وسياساته وقمعه وظلمه بحق شعبنا الفلسطيني .
واننا نتمنى من كنائس العالم ان تؤازر شعبنا وان تقف الى جانبه في قضيته العادلة .
نحن مع السلام المبني على العدالة ولا يمكننا ان نقبل بسلام يبقي الاحتلال والظلم والعنصرية، ومن يريدون تحقيق السلام في ديارنا عليهم اولا ان يعملوا من اجل انهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بأننا في هذه الوثيقة نشدد على المقاومة السلمية اللاعنفية ونتحدث عن الدولة المدنية الديمقراطية ونتبنى شرعية النضال الوطني الفلسطيني ، ونعبر عن انفتاحنا على كل الشعوب والاديان خدمة للقيم المشتركة وتكريسا لثقافة الاخوة الانسانية ودفاعا عن الشعوب المظلومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني .
ان وثيقة الكايروس الفلسطينية هي وثيقة فلسطينية مسيحية انسانية بإمتياز ننحاز فيها للانسان وحريته وكرامته ، انها وثيقة مسيحية فلسطينية من قلب المعاناة ، انها رسالة تقول بأنه يحق للفلسطيني كما يحق لكافة شعوب العالم ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه .
ان هذه الوثيقة التي اصدرها مسيحيون فلسطينيون نؤكد خلالها على انتماءنا الفلسطيني ودعمنا ووقوفنا الى جانب شعبنا في نضاله المشروع ، نحن مع حرية الشعب الفلسطيني الذي حريته هي حريتنا جميعا ، وفي نضالنا نحو الحرية علينا ان نتمسك بالقيم والاخلاق والمبادىء الانسانية فقضيتنا انسانية ونضالنا يجب ان يكون انسانيا حتى ندحر هذه العنصرية المقيتة التي تستهدفنا جميعا مسيحيين ومسلمين .
اننا نتمنى من الكنائس العالمية الا ترضخ لأية ضغوطات والا تكون ضحية التضليل الاعلامي فالموقف المسيحي يجب ان يكون موقفا سليما لا لبس فيه وواضح المعالم وضوح الشمس ، موقف تؤكد خلاله الكنائس وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني وانحيازها لقضيته العادلة .
وقد كان سيادته يتحدث صباح اليوم في اذاعة فرنسية دينية اكد خلالها على اهمية التضامن المسيحي مع فلسطين نصرة لهذا الشعب المظلوم .
