حيدر العبادي تسلم رسالة من امريكا تقضي بحلّ الحشد الشعبي في فترة زمنية لا تتجاوز أسبوعين
رام الله - دنيا الوطن
أكدت مصادر عراقية مطلعة أن رئيس الوزراء حيدر العبادي تسلم رسالة أميركية تقضي بحلّ الحشد الشعبي في فترة زمنية لا تتجاوز أسبوعين.
وأضافت المصادر أن واشنطن أكدت للعبادي أن آلاف الجنود من الفرقة "المجوقلة 101" الذين انتشروا في العراق قبل أسابيع، سيؤمنون الحماية اللازمة للمقرّات الحكومية ضد أية ردة فعل محتملة، وبالتالي رفع كلّ ذريعة تذرّع بها عدد من قادة هذا الحشد وأغلبهم من القيادات الرئيسية لمليشيات شيعية معروفة ببطشها وجرائمها الطائفية في العراق.
والحشد الشعبيّ هو تحالف مليشيات شيعية شبه عسكرية، وتعمل معه، تم تشكيله بعد فتوى للمرجع الديني علي السيستاني "بالجهاد الكفائي" لتحرير العراق من تنظيم الدولة الإسلامية، بعد العجز الواضح للجيش العراقي في التصدي لهذه المهمة.
وقالت المصادر الأحد إن "الرسالة الأميركية للعبادي، جاء فيها أن من الأفضل حلّ الحشد الشعبي، لكي لا تكون هناك مواجهة تسيل بها دماء العراقيين الأبرياء".
وتقول مصادر عراقية إن قوات الحشد ليس لها ضوابط تنظم عملها مع وزارة الداخلية ووزارة الدفاع رسميا.
ومنذ الإعلان عن تشكيله، ارتبط اسم هذا التحالف بعمليات خطف وابتزاز وانتهاكات عمليات قتل واسعة ضد العراقيين السنة، خاصة في المدن والأقضية التي تم تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية.
ووفقا لنفس المصادر فقد اتفق الأميركيون مع العبادي "على تحجيم دور قيادات الحشد نهائيا وتسليم أسلحة فصائل الحشد للدولة".
وتزامنت هذه الرسالة مع دعوة السفير البريطاني في بغداد فرانك بيكر الى منع التدخلات الخارجية في شؤون العراق الداخلية وخاصة من الجانب الإيراني.
وأشار بيكر إلى "التحديات التي تواجه البلاد في المرحلة الراهنة والتي أهمها الوضع الاقتصادي"، مؤكدا أن "العمليات العسكرية في العراق ناجحة وأن وجود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق مسألة وقت".
ودعا السفير البريطاني الى "منع التدخلات الخارجية في شؤون العراق الداخلية".
وتأتي هذه الضغوط الغربية لإنهاء دور الحشد الشعبي وحلّه نهائيا والتدخل الإيراني في الشأن العراقي، متزامنة مع حراك سياسي تقوده قيادات شيعية لعزل العبادي بعد حجب الثقة عنه، وتشكيل ما يعرف بـ"حكومة إنقاذ" يسعى المجلس الأعلى
أكدت مصادر عراقية مطلعة أن رئيس الوزراء حيدر العبادي تسلم رسالة أميركية تقضي بحلّ الحشد الشعبي في فترة زمنية لا تتجاوز أسبوعين.
وأضافت المصادر أن واشنطن أكدت للعبادي أن آلاف الجنود من الفرقة "المجوقلة 101" الذين انتشروا في العراق قبل أسابيع، سيؤمنون الحماية اللازمة للمقرّات الحكومية ضد أية ردة فعل محتملة، وبالتالي رفع كلّ ذريعة تذرّع بها عدد من قادة هذا الحشد وأغلبهم من القيادات الرئيسية لمليشيات شيعية معروفة ببطشها وجرائمها الطائفية في العراق.
والحشد الشعبيّ هو تحالف مليشيات شيعية شبه عسكرية، وتعمل معه، تم تشكيله بعد فتوى للمرجع الديني علي السيستاني "بالجهاد الكفائي" لتحرير العراق من تنظيم الدولة الإسلامية، بعد العجز الواضح للجيش العراقي في التصدي لهذه المهمة.
وقالت المصادر الأحد إن "الرسالة الأميركية للعبادي، جاء فيها أن من الأفضل حلّ الحشد الشعبي، لكي لا تكون هناك مواجهة تسيل بها دماء العراقيين الأبرياء".
وتقول مصادر عراقية إن قوات الحشد ليس لها ضوابط تنظم عملها مع وزارة الداخلية ووزارة الدفاع رسميا.
ومنذ الإعلان عن تشكيله، ارتبط اسم هذا التحالف بعمليات خطف وابتزاز وانتهاكات عمليات قتل واسعة ضد العراقيين السنة، خاصة في المدن والأقضية التي تم تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية.
ووفقا لنفس المصادر فقد اتفق الأميركيون مع العبادي "على تحجيم دور قيادات الحشد نهائيا وتسليم أسلحة فصائل الحشد للدولة".
وتزامنت هذه الرسالة مع دعوة السفير البريطاني في بغداد فرانك بيكر الى منع التدخلات الخارجية في شؤون العراق الداخلية وخاصة من الجانب الإيراني.
وأشار بيكر إلى "التحديات التي تواجه البلاد في المرحلة الراهنة والتي أهمها الوضع الاقتصادي"، مؤكدا أن "العمليات العسكرية في العراق ناجحة وأن وجود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق مسألة وقت".
ودعا السفير البريطاني الى "منع التدخلات الخارجية في شؤون العراق الداخلية".
وتأتي هذه الضغوط الغربية لإنهاء دور الحشد الشعبي وحلّه نهائيا والتدخل الإيراني في الشأن العراقي، متزامنة مع حراك سياسي تقوده قيادات شيعية لعزل العبادي بعد حجب الثقة عنه، وتشكيل ما يعرف بـ"حكومة إنقاذ" يسعى المجلس الأعلى

التعليقات