عبد العاطي يعتبر وثيقة الوحدة الوطنية ضرورة لاغني عنها في انهاء الانقسام
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
اعتبر صلاح عبد العاطي مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية – مسارات بغزة منذ تأسيسه، أن الوحدة ضرورة لا غنى عنها، ووضع مهمة دراسة أسباب الانقسام وكيفية إنهائه على رأس جدول أعماله مشيرا أن مركزه قام بجهود كبيرة منفردا وبالتعاون مع شخصيات وجهات عدة، أهمها البرنامج المشترك "دعم الحوار الفلسطيني"، الهادف إلى المساهمة في إعادة بناء الوحدة الوطنية، وينفذ بالتعاون بين مسارات ومبادرة إدارة الأزمات الفنلندية (CMI).
وقال عبد العاطي في تصريح خاص لدنيا الوطن أن اقتراح وثيقة الوحدة الوطنية يأتي تتويجا لحصيلة ما تم التوصل إليه، عبر عملية حوارية واسعة، استمرت عدة سنوات، بمشاركة سياسيين ومستقلين وفعاليات مجتمع مدني وشباب شملت كافة التجمعات الفلسطينية (الضفة الغربية، قطاع غزة، أراضي 1948، الشتات)، كان آخرها عقد اجتماعات منفصلة في الضفة والقطاع وبيروت والدوحة مع أكثر من خمسين شخصية من قادة عدة فصائل رئيسية من داخل وخارج منظمة التحرير، والشخصيات المستقلة والنشطاء الشباب من الجنسين.
وبين ان هذه الوثيقة تعكس آراء وخبرة وطنية عامة، كما تستند إلى ما توصلت إليه جهود متنوعة أخرى، وهي مطروحة للنقاش العام في مختلف الأوساط الفلسطينية، في سبيل بناء موقف وطني وشعبي داعم لتبني هذه الوثيقة كما هي أو بعد تعديلها وتطويرها.
وأضاف عبد العاطي قائلا :ينطلق مركز مسارات في ذلك من دوره كمركز تفكير إستراتيجي يسعى، عن طريق اقتراح السياسات والخيارات والبدائل، للمساهمة في تجديد الفكر السياسي كوسيلة لإحداث التغيير المطلوب، بعيدا عن لعب دور سياسي مباشر، لأن هذا الدور من مسؤولية الأحزاب السياسية والمجموعات والقوى الاجتماعية المختلفة وليس مراكز البحث والتفكير.
اعتبر صلاح عبد العاطي مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية – مسارات بغزة منذ تأسيسه، أن الوحدة ضرورة لا غنى عنها، ووضع مهمة دراسة أسباب الانقسام وكيفية إنهائه على رأس جدول أعماله مشيرا أن مركزه قام بجهود كبيرة منفردا وبالتعاون مع شخصيات وجهات عدة، أهمها البرنامج المشترك "دعم الحوار الفلسطيني"، الهادف إلى المساهمة في إعادة بناء الوحدة الوطنية، وينفذ بالتعاون بين مسارات ومبادرة إدارة الأزمات الفنلندية (CMI).
وقال عبد العاطي في تصريح خاص لدنيا الوطن أن اقتراح وثيقة الوحدة الوطنية يأتي تتويجا لحصيلة ما تم التوصل إليه، عبر عملية حوارية واسعة، استمرت عدة سنوات، بمشاركة سياسيين ومستقلين وفعاليات مجتمع مدني وشباب شملت كافة التجمعات الفلسطينية (الضفة الغربية، قطاع غزة، أراضي 1948، الشتات)، كان آخرها عقد اجتماعات منفصلة في الضفة والقطاع وبيروت والدوحة مع أكثر من خمسين شخصية من قادة عدة فصائل رئيسية من داخل وخارج منظمة التحرير، والشخصيات المستقلة والنشطاء الشباب من الجنسين.
وبين ان هذه الوثيقة تعكس آراء وخبرة وطنية عامة، كما تستند إلى ما توصلت إليه جهود متنوعة أخرى، وهي مطروحة للنقاش العام في مختلف الأوساط الفلسطينية، في سبيل بناء موقف وطني وشعبي داعم لتبني هذه الوثيقة كما هي أو بعد تعديلها وتطويرها.
وأضاف عبد العاطي قائلا :ينطلق مركز مسارات في ذلك من دوره كمركز تفكير إستراتيجي يسعى، عن طريق اقتراح السياسات والخيارات والبدائل، للمساهمة في تجديد الفكر السياسي كوسيلة لإحداث التغيير المطلوب، بعيدا عن لعب دور سياسي مباشر، لأن هذا الدور من مسؤولية الأحزاب السياسية والمجموعات والقوى الاجتماعية المختلفة وليس مراكز البحث والتفكير.
