مستشفى الوفاء ينظم المؤتمر الطبي السنوي الاول بعنوان "التأهيل: السكتة الدماغية..ليست النهاية"
رام الله - دنيا الوطن - احمد العشي




نظمت مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية اليوم الجمعة المؤتمر الطبي السنوي الاول بعنوان "التأهيل: السكتة الدماغية..ليست النهاية" وذلك في مقر مطعم السلام غرب مدينة غزة.
وحضر المؤتمر كلا من د. نصر التتر رئيس المؤتمر و مدير مستشفى حمد للأطراف الصناعية، والدكتور ماهر شامية مدير عام ديوان وزير الصحة ومنذر اهل رئيس مجلس ادارة مستشفى الوفاء.
وبدأ المؤتمر بآيات عطرة من القرآن الكريم، تلاه السلام الوطني الفلسطيني، وفي كلمة له رحب فيها التتر بالحضور، مشيرا الى ان مستشفى الوفاء صاحبة التاريخ الطويل بتخصصاتها، لافتا الى انها قدمت خدمات مميزة وعلى مستوى يضاهي المراكز المشابه لها في الدول المتقدمة.
واوضح انه بالرغم مما تعرضت له مستشفى الوفاء الا ان مجلس ادارتها و العاملين فيها اصروا ان يثبتوا عملهم وان يواصلوا التقدم رغم التهديد الاسرائيلي المستمر.
ولفت التتر الى ان هناك دعم لا محدود لهذا المؤتمر، مبينا ان المستشفى تقدم الخدمات على مدار الساعة للمرضى.
وفي ختام كلمته شكر التتر دولة قطر حكومة وشعبا وعلى رأسهم السفير محمد العمادي على رعايتها ومساهمتها بانشاء مستشفى حمد للأطراف الصناعية.
من ناحيته اكد د. اهل ان الخسائر التي تلقتها المستشفى اثر القصف الاسرائيلي بلغت 13 مليون دولار، لافتا الى ان المستشفى كانت تحتوي على العديد من المنشآت الحديثة والمتخصصة في التأهيل.
وقال: "رغم الاعتداء قمنا بتضميد الجرح وواصلنا العمل في فترة قياسية، حيث قدمنا ما استطعنا من الخدمات الطبية خدمة للمرضى".
واكد اهل انه سيتم انشاء مقر جديد في منطقة "ابو خضرة" والذي سينفذ في اسرع وقت ممكن.
اما ممثل وزارة الصحة الفلسطينية د. ماهر شامية، فقد اشاد بالطواقم الطبية لمستشفى الوفاء، معتبرا ان التأهيل الطبي هو علم حديث له اهتماماته من قبل العالم الغربي.
وبين شامية ان مستشفى الوفاء تقدم الخدمات الطبية والتأهيل والدعم الطبي بكل ما تستطيع، لافتا الى ان هناك مرضى دخلوا على "حمالة" وخرجوا من المستشفى على اقدامهم، على حد تعبيره.
ولفت شامية الى ان المصاب بالجلطة الدماغية لا يعني ان النهاية قد اقتربت، مشيرا الى ان هناك خدمة متكاملة في مستشفى الوفاء.
وفي السياق اوضح مدير عام ديوان وزير الصحة ان جميع المستشفيات في القطاع شريكة في العمل مع وزارة الصحة.
وفي ختام كلمته شكر د. شامية دولة قطر على انشائها لمستشفى حمد للأطراف الصناعية.
وحضر المؤتمر كلا من د. نصر التتر رئيس المؤتمر و مدير مستشفى حمد للأطراف الصناعية، والدكتور ماهر شامية مدير عام ديوان وزير الصحة ومنذر اهل رئيس مجلس ادارة مستشفى الوفاء.
وبدأ المؤتمر بآيات عطرة من القرآن الكريم، تلاه السلام الوطني الفلسطيني، وفي كلمة له رحب فيها التتر بالحضور، مشيرا الى ان مستشفى الوفاء صاحبة التاريخ الطويل بتخصصاتها، لافتا الى انها قدمت خدمات مميزة وعلى مستوى يضاهي المراكز المشابه لها في الدول المتقدمة.
واوضح انه بالرغم مما تعرضت له مستشفى الوفاء الا ان مجلس ادارتها و العاملين فيها اصروا ان يثبتوا عملهم وان يواصلوا التقدم رغم التهديد الاسرائيلي المستمر.
ولفت التتر الى ان هناك دعم لا محدود لهذا المؤتمر، مبينا ان المستشفى تقدم الخدمات على مدار الساعة للمرضى.
وفي ختام كلمته شكر التتر دولة قطر حكومة وشعبا وعلى رأسهم السفير محمد العمادي على رعايتها ومساهمتها بانشاء مستشفى حمد للأطراف الصناعية.
من ناحيته اكد د. اهل ان الخسائر التي تلقتها المستشفى اثر القصف الاسرائيلي بلغت 13 مليون دولار، لافتا الى ان المستشفى كانت تحتوي على العديد من المنشآت الحديثة والمتخصصة في التأهيل.
وقال: "رغم الاعتداء قمنا بتضميد الجرح وواصلنا العمل في فترة قياسية، حيث قدمنا ما استطعنا من الخدمات الطبية خدمة للمرضى".
واكد اهل انه سيتم انشاء مقر جديد في منطقة "ابو خضرة" والذي سينفذ في اسرع وقت ممكن.
اما ممثل وزارة الصحة الفلسطينية د. ماهر شامية، فقد اشاد بالطواقم الطبية لمستشفى الوفاء، معتبرا ان التأهيل الطبي هو علم حديث له اهتماماته من قبل العالم الغربي.
وبين شامية ان مستشفى الوفاء تقدم الخدمات الطبية والتأهيل والدعم الطبي بكل ما تستطيع، لافتا الى ان هناك مرضى دخلوا على "حمالة" وخرجوا من المستشفى على اقدامهم، على حد تعبيره.
ولفت شامية الى ان المصاب بالجلطة الدماغية لا يعني ان النهاية قد اقتربت، مشيرا الى ان هناك خدمة متكاملة في مستشفى الوفاء.
وفي السياق اوضح مدير عام ديوان وزير الصحة ان جميع المستشفيات في القطاع شريكة في العمل مع وزارة الصحة.
وفي ختام كلمته شكر د. شامية دولة قطر على انشائها لمستشفى حمد للأطراف الصناعية.
بعد ذلك افتتح كل من الدكتور نصر التتر والدكتور ماهر شامية والدكتور منذر أهل معرض صور قصف المستشفى في الحرب الاخيرة على قطاع غزة عام 2014.




