مياه العين راعِ رئيسي لبرنامج تطوير مهارات الناشئة المواطنين في رياضة الكركيت
رام الله - دنيا الوطن
بدأت ثمار برنامج "برنامج تطوير مهارات الناشئة المواطنين في رياضة الكركيت" والذي أطلقته مياه العين وبالتعاون مع اتحاد الإمارات للكركيت تُؤتي أكُلها، حيث اشترك في البرنامج 280 طالباً من مدارس الصدارة، والتميز، وطارق بن زياد، والتفوق بمدينة العين تتراوح أعمارهم ما بين 8 – 12 عاماً. يذكر أن البرنامج انطلق بمدينة العين في سبتمبر 2015، ويهدف لتعزيز مهارات رياضة الكركيت في أوساط الشباب الإماراتيين.
وعلى صعيد آخر عيّن اتحاد الإمارات للكركيت في نوفمبر الماضي الكابتن شهزاده سليم (قاسم) على رأس البرنامج ليمنحه دفعة قوية نحو النجاح والانتشار في أوساط الشباب المواطنين. فالمسؤول الجديد والذي يحمل الجنسية الباكستانية يتحدث العربية بطلاقة حيث يعيش بالإمارات منذ عشرين عاماً ولديه خبرة واسعة في رياضة الكريكت بالإمارات وسجله حافل بالإنجازات. قاد قاسم الفريق الإماراتي الوطني للكريت للفوز مرتين متتاليتين بكأس الخليج للكركيت بين عامي 2011، و2012.
يشار إلى أن مياه العين هي الراعي الرئيسي والمياه الرسمية لبطولة الدوري المحلي للكركيت تحت 19 عاماً، حيث أعلنت مياه العين وخلال مؤتمر صحفي عُقد في فبراير 2015 وبالاشتراك مع اتحاد الإمارات للكركيت عن رعايتها لـ "برنامج تطوير مهارات الناشئة المواطنين في رياضة الكركيت".
وفي تصريح لـ/ فسحات بيك نائب الرئيس التنفيذي – قطاع المنتجات الاستهلاكية مجموعة أغذية قال فيه: "نشعر بالسعادة البالغة للنتائج الرائعة التي حققها "برنامج تطوير مهارات الناشئة المواطنين في رياضة الكركيت" في مرحلته الأولى. وأود أن أؤكد على حرص مياه العين على الترويج للحياة الآمنة والصحية والتي تمزج بين التعليم والرياضة، لتكون توازناً مثالياً ينعكس إيجاباً على طلبة المدارس. نثق تماماً بأن إختيار اللاعبين الواعدين ومن ثم تعزيز مهاراتهم الرياضية سيرسخ لديهم مفاهيم المنافسة الشريفة والروح الرياضية والتي هي من أبرز المعاني والقيم النبيلة التي تبثها رياضة الكركيت والمعروفة أيضاً برياضة المهذبين."
فيما عقبت الأستاذة مريم ثاني النيادي – نائبة مدير مدرسة طارق بن زياد بالعين قائلة: " استمتع طلبة المدرسة كثيراً لدى تعلمهم مهارات جديدة ومختلفة عن رياضة الكركيت، حيث كان الأمر مثيراً للأهتمام ومن ثم التعرف على لعبة جديدة بقوانين وتجهيزات مختلفة. ونظراً للأقبال الشديد على الدورات التدريبية اضحت هي المكافأة التي يقدمها معلمينا للطلبة الملتزمين خُلقياً وعلمياً."
فيما أعرب ديفيد إيست الرئيس التنفيذي لاتحاد الإمارات للكركيت عن سعادته وقال: "أود أن أعبر عن خالص سعادتي وتقديري للتفاعل الكبير الذي حققته الدورة الأولى والتجريبية حيث أن عدد الطلبة الذين ابدوا رغبتهم القوية لإلتحاق بالبرنامج يعد دافعاً لنا لتطبيق البرنامج مع عدد أكبر من مدارس الإمارات خلال 2016، ومن ثم تحقيق مزيد من الشهرة والشعبية لرياضة الكركيت في أوساط الشباب الإماراتيين. مرة أخرى نتوجه بخالص الشكر والتقدير لمجلس أبوظبي للتعليم ومياه العين على تعاونهم الكبير معنا لتنفيذ البرنامج."
من الجدير بالذكر أن طاقم العمل – المعلمين والعاملين - بالمدارس المشار إليها عاليه اشتركوا بالدورات التدريبية، فيما ذهبت مدرسة الصدارة لأبعد من ذلك واضافت رياضة الكركيت من بين الرياضات التي قدمتها على هامش اليوم الرياضي الوطني المنصرم 20 نوفمبر 2015.
تنطلق المرحلة الثانية من البرنامج مطلع العام الجاري وستضم 600 طالب من 10 مدارس منتشرة بمدينة العين والعاصمة أبوظبي. أما المرحلة الثالثة فتنطلق في 2017، وتضم 1000 طالب تقريباً من 15 مدرسة منتشرة بكل من العين، وأبوظبي، ودبي.
بدأت ثمار برنامج "برنامج تطوير مهارات الناشئة المواطنين في رياضة الكركيت" والذي أطلقته مياه العين وبالتعاون مع اتحاد الإمارات للكركيت تُؤتي أكُلها، حيث اشترك في البرنامج 280 طالباً من مدارس الصدارة، والتميز، وطارق بن زياد، والتفوق بمدينة العين تتراوح أعمارهم ما بين 8 – 12 عاماً. يذكر أن البرنامج انطلق بمدينة العين في سبتمبر 2015، ويهدف لتعزيز مهارات رياضة الكركيت في أوساط الشباب الإماراتيين.
وعلى صعيد آخر عيّن اتحاد الإمارات للكركيت في نوفمبر الماضي الكابتن شهزاده سليم (قاسم) على رأس البرنامج ليمنحه دفعة قوية نحو النجاح والانتشار في أوساط الشباب المواطنين. فالمسؤول الجديد والذي يحمل الجنسية الباكستانية يتحدث العربية بطلاقة حيث يعيش بالإمارات منذ عشرين عاماً ولديه خبرة واسعة في رياضة الكريكت بالإمارات وسجله حافل بالإنجازات. قاد قاسم الفريق الإماراتي الوطني للكريت للفوز مرتين متتاليتين بكأس الخليج للكركيت بين عامي 2011، و2012.
يشار إلى أن مياه العين هي الراعي الرئيسي والمياه الرسمية لبطولة الدوري المحلي للكركيت تحت 19 عاماً، حيث أعلنت مياه العين وخلال مؤتمر صحفي عُقد في فبراير 2015 وبالاشتراك مع اتحاد الإمارات للكركيت عن رعايتها لـ "برنامج تطوير مهارات الناشئة المواطنين في رياضة الكركيت".
وفي تصريح لـ/ فسحات بيك نائب الرئيس التنفيذي – قطاع المنتجات الاستهلاكية مجموعة أغذية قال فيه: "نشعر بالسعادة البالغة للنتائج الرائعة التي حققها "برنامج تطوير مهارات الناشئة المواطنين في رياضة الكركيت" في مرحلته الأولى. وأود أن أؤكد على حرص مياه العين على الترويج للحياة الآمنة والصحية والتي تمزج بين التعليم والرياضة، لتكون توازناً مثالياً ينعكس إيجاباً على طلبة المدارس. نثق تماماً بأن إختيار اللاعبين الواعدين ومن ثم تعزيز مهاراتهم الرياضية سيرسخ لديهم مفاهيم المنافسة الشريفة والروح الرياضية والتي هي من أبرز المعاني والقيم النبيلة التي تبثها رياضة الكركيت والمعروفة أيضاً برياضة المهذبين."
فيما عقبت الأستاذة مريم ثاني النيادي – نائبة مدير مدرسة طارق بن زياد بالعين قائلة: " استمتع طلبة المدرسة كثيراً لدى تعلمهم مهارات جديدة ومختلفة عن رياضة الكركيت، حيث كان الأمر مثيراً للأهتمام ومن ثم التعرف على لعبة جديدة بقوانين وتجهيزات مختلفة. ونظراً للأقبال الشديد على الدورات التدريبية اضحت هي المكافأة التي يقدمها معلمينا للطلبة الملتزمين خُلقياً وعلمياً."
فيما أعرب ديفيد إيست الرئيس التنفيذي لاتحاد الإمارات للكركيت عن سعادته وقال: "أود أن أعبر عن خالص سعادتي وتقديري للتفاعل الكبير الذي حققته الدورة الأولى والتجريبية حيث أن عدد الطلبة الذين ابدوا رغبتهم القوية لإلتحاق بالبرنامج يعد دافعاً لنا لتطبيق البرنامج مع عدد أكبر من مدارس الإمارات خلال 2016، ومن ثم تحقيق مزيد من الشهرة والشعبية لرياضة الكركيت في أوساط الشباب الإماراتيين. مرة أخرى نتوجه بخالص الشكر والتقدير لمجلس أبوظبي للتعليم ومياه العين على تعاونهم الكبير معنا لتنفيذ البرنامج."
من الجدير بالذكر أن طاقم العمل – المعلمين والعاملين - بالمدارس المشار إليها عاليه اشتركوا بالدورات التدريبية، فيما ذهبت مدرسة الصدارة لأبعد من ذلك واضافت رياضة الكركيت من بين الرياضات التي قدمتها على هامش اليوم الرياضي الوطني المنصرم 20 نوفمبر 2015.
تنطلق المرحلة الثانية من البرنامج مطلع العام الجاري وستضم 600 طالب من 10 مدارس منتشرة بمدينة العين والعاصمة أبوظبي. أما المرحلة الثالثة فتنطلق في 2017، وتضم 1000 طالب تقريباً من 15 مدرسة منتشرة بكل من العين، وأبوظبي، ودبي.
