وقفة تضامن لاطفال زارعي القوقعة امام بوابة معبر رفح للمطالبة بفتحه
رام الله - دنيا الوطن
نظم اطفال زارعي القوقعة التابعين لجمعية اعمار للتنمية والتاهيل وقفة تضامن امام بوابة معبر رفح البري وذلك تضامنا مع الاطفال اللذين تضررت اجهزة قوقعتهم ولم يجدوا مراكز لصيانة وتاهيل القوقعة
وشارك في الوقفة التضامنية التى نظمتها جمعية اعمار للتنمية والتاهيل عشرات الاطفال المتضررون من إغلاق معبر رفح معربين عن أملهم أن يجدوا من ينصت لصرخاتهم، ولكنهم يخشون أن يجدوا من أصاب الصمم الإنساني كما أصابهم هم الصمم الطبيعي.
ورفع الاطفال خلال الوقفة التضامنية الاعلام الفلسطينية والمصرية تعبيرا عن فطرتهم الانسانية وحبهم لمصر وقام بعض اطفال القوقعة بتعليق علم كبير لمصر على بوابة المعبر المصرية فيماحمل احد اطفال لافتة كتب عليها رسالة الى رئيس مصر عبدالفتاح السيسي زارعو القوقعة بغزة يحصدون مرارة إغلاق
معبر رفح واخرى كتب عليها "بدنا نسمع"
"إذا بتسمعوا أنا ما بسمع"و"ليش ما بتخلونا نسمع مثلكم ؟!"من حقى ان اسمع مثلكم و دعونى اسمع ،و"خلونا نسمعكم بالدنيا عشان تسمعونا بالآخرة واحنا بنشهد لكم"
وقالت جمعية "إعمار" في بيان صحفي وزعته على وسائل الاعلام إنها تنظر ببالغ القلق والخطورة على حياة هؤلاء الأطفال؛ حيث يزيد عددهم عن 120 طفلاً، خاصة أن عدداً منهم بات مصير تمتعهم بالسمع مهدداً في ظل استمرار إغلاق المعبر؛ لأن المركز الوحيد لصيانة القوقعة يوجد داخل جمهورية مصر.
واكد رئيس مجلس ادارة الجمعية الدكتور انور العبادسة، أنّ الحصار وإغلاق معبر رفح هو أهم معيق أمام هؤلاء الأطفال الذي لا يجدون ملاذاً لهم بعد الله سوى السفر لصيانة وبرمجة أجهزتهم، مطالباً بدعم عوائل هؤلاء الأطفال من أجل تمكينهم من إجراء عمليات لأطفالهم وتبديل أجهزتهم.
وطالب الحكومة بالعمل على توفير إمكانيات التدريب لعمليات التأهيل والصيانة والبرمجة للأجهزة؛ حتى لا يحتاج الأطفال السفر في ظل إغلاق المعابر، معرباً عن أمله أن تتبنى الحكومة زراعة هذه الأجهزة للأطفال بسبب تكاليفها العالية.
ويؤكد العبادسة، أن التكلفة عالية للجهاز الواحد؛ حيث تتراوح بين 25 - 30 ألف دولار، وهو لا يُزرع مرة واحدة فقط، بل يحتاج إلى تحديث وصيانة وبرمجة كل 6 أشهر، وهو ما لا يتوفر لدى غالبية العائلات الفلسطينية بغزة.
ويوضح أنّ أكثر من 20 شخصًا من زارعي القوقعة تحتاج أجهزتهم إلى صيانة وإعادة برمجة، وبعضهم يحتاج إلى تبديل الجهاز ذاته بجهازٍ أحدث.
ويخشى العبادسة على حياة الكثير من الأطفال الذين فقدوا السمع بسبب عطل أصاب جهاز القوقعة المزروع لديهم، مطالباً بفتح معبر رفح من أجل تسهيل سفر هؤلاء الأطفال وإجراء صيانة دورية لأجهزتهم التي يعتمدون عليها في السمع.
ويشير العبادسة إلى أنّ مركز بسمة - الذي أسسه من واقع معاناته، حيث وُلد لديه طفلان "بسمة" التي أسمى المركز باسمها، و"أسامة" الذي يعاني هو
الآخر من ذات المشكلة- يحتضن 45 طفلاً من زارعي القوقعة بهدف تأهيلهم في السمع والتخاطب من أصل 120 طفلاً في قطاع غزة بشكل عام.
ويؤكد الدكتور أنور العبادسة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار المسؤولة عن مركز بسمة، الذي يعد أول مركز لتأهيل الأطفال زارعي القوقعة بعد إجراء العمليات الناجحة، أنّ أجهزة القوقعة المزروعة للصم والبكم تختلف عن بعضها البعض؛ فكل جهاز مصنع في دولة تختلف برمجته وطرق صيانته وقطع غياره عن الآخر، مبيناً أن غزة تعاني من عجز كبير في كافة هذه الأمور.
وتأسس مركز بسمة للسمعيات والتخاطب في عام 2009 كـأول مركزٍ متخصص بهذا الشأن في قطاع غزة.
والد الطفل محمد مجيد أبو خوصة (17 عاماً) أحد هؤلاء، فهو فقد السمع منذ السابعة من عمره إثر حمى شوكية أصابته -حسب ما قاله والده مشيرًا إلى أنّ ابنه أخذ قراراً من السلطة آنذاك بزرع قوقعة عام 2005 في مصر.
وأضاف "كل ستة أشهر كنا نراجع، وكانت الأمور جيدة إلى أن تعطل جهاز القوقعة المزروع لابني محمد، ومن يومها وحتى اليوم ونحن نجتهد بكل اتجاه من أجل تصليحه أو تحديثه أو حتى إعادة برمجته".
ويرجو والد الطفل أبو خوصة من كل المسؤولين الفلسطينيين والعرب أن يتدخلوا من أجل عودة البسمة إلى ابنه وإعادة الحياة له بعد أن فقد السمع تماماً منذ 5 سنوات، بعد أن كان يسمع بشكل جيد مع تركيبه للجهاز، مبيناً أن تكلفة الجهاز عالية جداً.
نظم اطفال زارعي القوقعة التابعين لجمعية اعمار للتنمية والتاهيل وقفة تضامن امام بوابة معبر رفح البري وذلك تضامنا مع الاطفال اللذين تضررت اجهزة قوقعتهم ولم يجدوا مراكز لصيانة وتاهيل القوقعة
وشارك في الوقفة التضامنية التى نظمتها جمعية اعمار للتنمية والتاهيل عشرات الاطفال المتضررون من إغلاق معبر رفح معربين عن أملهم أن يجدوا من ينصت لصرخاتهم، ولكنهم يخشون أن يجدوا من أصاب الصمم الإنساني كما أصابهم هم الصمم الطبيعي.
ورفع الاطفال خلال الوقفة التضامنية الاعلام الفلسطينية والمصرية تعبيرا عن فطرتهم الانسانية وحبهم لمصر وقام بعض اطفال القوقعة بتعليق علم كبير لمصر على بوابة المعبر المصرية فيماحمل احد اطفال لافتة كتب عليها رسالة الى رئيس مصر عبدالفتاح السيسي زارعو القوقعة بغزة يحصدون مرارة إغلاق
معبر رفح واخرى كتب عليها "بدنا نسمع"
"إذا بتسمعوا أنا ما بسمع"و"ليش ما بتخلونا نسمع مثلكم ؟!"من حقى ان اسمع مثلكم و دعونى اسمع ،و"خلونا نسمعكم بالدنيا عشان تسمعونا بالآخرة واحنا بنشهد لكم"
وقالت جمعية "إعمار" في بيان صحفي وزعته على وسائل الاعلام إنها تنظر ببالغ القلق والخطورة على حياة هؤلاء الأطفال؛ حيث يزيد عددهم عن 120 طفلاً، خاصة أن عدداً منهم بات مصير تمتعهم بالسمع مهدداً في ظل استمرار إغلاق المعبر؛ لأن المركز الوحيد لصيانة القوقعة يوجد داخل جمهورية مصر.
واكد رئيس مجلس ادارة الجمعية الدكتور انور العبادسة، أنّ الحصار وإغلاق معبر رفح هو أهم معيق أمام هؤلاء الأطفال الذي لا يجدون ملاذاً لهم بعد الله سوى السفر لصيانة وبرمجة أجهزتهم، مطالباً بدعم عوائل هؤلاء الأطفال من أجل تمكينهم من إجراء عمليات لأطفالهم وتبديل أجهزتهم.
وطالب الحكومة بالعمل على توفير إمكانيات التدريب لعمليات التأهيل والصيانة والبرمجة للأجهزة؛ حتى لا يحتاج الأطفال السفر في ظل إغلاق المعابر، معرباً عن أمله أن تتبنى الحكومة زراعة هذه الأجهزة للأطفال بسبب تكاليفها العالية.
ويؤكد العبادسة، أن التكلفة عالية للجهاز الواحد؛ حيث تتراوح بين 25 - 30 ألف دولار، وهو لا يُزرع مرة واحدة فقط، بل يحتاج إلى تحديث وصيانة وبرمجة كل 6 أشهر، وهو ما لا يتوفر لدى غالبية العائلات الفلسطينية بغزة.
ويوضح أنّ أكثر من 20 شخصًا من زارعي القوقعة تحتاج أجهزتهم إلى صيانة وإعادة برمجة، وبعضهم يحتاج إلى تبديل الجهاز ذاته بجهازٍ أحدث.
ويخشى العبادسة على حياة الكثير من الأطفال الذين فقدوا السمع بسبب عطل أصاب جهاز القوقعة المزروع لديهم، مطالباً بفتح معبر رفح من أجل تسهيل سفر هؤلاء الأطفال وإجراء صيانة دورية لأجهزتهم التي يعتمدون عليها في السمع.
ويشير العبادسة إلى أنّ مركز بسمة - الذي أسسه من واقع معاناته، حيث وُلد لديه طفلان "بسمة" التي أسمى المركز باسمها، و"أسامة" الذي يعاني هو
الآخر من ذات المشكلة- يحتضن 45 طفلاً من زارعي القوقعة بهدف تأهيلهم في السمع والتخاطب من أصل 120 طفلاً في قطاع غزة بشكل عام.
ويؤكد الدكتور أنور العبادسة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار المسؤولة عن مركز بسمة، الذي يعد أول مركز لتأهيل الأطفال زارعي القوقعة بعد إجراء العمليات الناجحة، أنّ أجهزة القوقعة المزروعة للصم والبكم تختلف عن بعضها البعض؛ فكل جهاز مصنع في دولة تختلف برمجته وطرق صيانته وقطع غياره عن الآخر، مبيناً أن غزة تعاني من عجز كبير في كافة هذه الأمور.
وتأسس مركز بسمة للسمعيات والتخاطب في عام 2009 كـأول مركزٍ متخصص بهذا الشأن في قطاع غزة.
والد الطفل محمد مجيد أبو خوصة (17 عاماً) أحد هؤلاء، فهو فقد السمع منذ السابعة من عمره إثر حمى شوكية أصابته -حسب ما قاله والده مشيرًا إلى أنّ ابنه أخذ قراراً من السلطة آنذاك بزرع قوقعة عام 2005 في مصر.
وأضاف "كل ستة أشهر كنا نراجع، وكانت الأمور جيدة إلى أن تعطل جهاز القوقعة المزروع لابني محمد، ومن يومها وحتى اليوم ونحن نجتهد بكل اتجاه من أجل تصليحه أو تحديثه أو حتى إعادة برمجته".
ويرجو والد الطفل أبو خوصة من كل المسؤولين الفلسطينيين والعرب أن يتدخلوا من أجل عودة البسمة إلى ابنه وإعادة الحياة له بعد أن فقد السمع تماماً منذ 5 سنوات، بعد أن كان يسمع بشكل جيد مع تركيبه للجهاز، مبيناً أن تكلفة الجهاز عالية جداً.
