وسم "#تصالحوا" يدعم الوفاق افتراضيا
رام الله - دنيا الوطن
وسم تصالحوا رسالة افتراضية صاخبة للفرقاء في الدوحة تتجه الأنظار إلى العاصمة القطرية الدوحة اليوم في لقاء فاحت رائحة الإيجابية منه في لقاء الخصماء الفلسطينيين والذي وزعت مغالض أيمانهم قبلها على عواصم عربية مختلفة دون تصاعد الدخان الأبيض.
تصالحوا أيقونة برزت على شبكة الاجتماعية العصفورية "توتير" للدفع بالأشقاء المتخاصمين لرأب الصدع بصورة يانعة هذه المرة.
نادي الإعلام الاجتماعي فلسطين الذي نفذ هذه الحملة على وسم تصالحوا سبق وان قام بسلسلة من حملات شبابية تستهدف دعم المصالحة الفلسطينية الداخلية استلهم تفعيل هذا الوسم حتى أضحى نافذا خلال ساعات معدودة خاصة مع قرب اللقاء الداخلي في قطر والذي يمثل سلم الهرم الإنقسامي.
وتحدث عدد من نشطاء النادي الاجتماعي عبر موقع "توتير" ثم تدحرج إلى كافة الشبكات الاجتماعية الأخرى.
وبلغت التغريدات على وسم تصالحوا عشرات الآلاف خلال ساعات قليلة من مئات المغردين من فئة الشباب وينتظر أن يصل هذا الرقم إلى إضعافه منتصف اليوم مع دخول لحظات اللقاء الداخلي ساعة الصفر حسب عضو بارز في نادي الإعلام الاجتماعي.
وكتب أحمد عبر "توتير" صباح اليوم "تصالحوا عشان نحبكوا" في حين كتبت رؤى وهي طبيبة فلسطينية في مصر "تصالحوا تصحوا".
ويظهر التغريد على هذا الوسم الحاجة الملحة لصلاح الفرقاء الفلسطينيين بعد قرابة العقد من الزمان على الخلاف والخلاف الحاد الذي أفضى إلى تشتت الرأي الفلسطيني الداخلي بين قطبي الوطن حركتا فتح وحماس وخلافهم الفكري.
يقول مصطفى معين من نادي الإعلام الاجتماعي "هذه الحملات تستهدف كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، خاصة أن "توتير" اصبح وسيلة للمسؤولين للحديث بشكل شبه دائم ما يدفعهم للاطلاع على تطلعات الشباب الفلسطيني".
بدوره قال محمد مقداد والذي يحظى بمتابعة لافته على شبكة "توتير"، "هناك قيمة كبيرة للمشاركة في التغريد عبر هذا الوسم ليعلم أرباب الانقسام أن الجميع طفق من حالة الانتظار المميت للواقع الفلسطيني".
ويرقب الشارع الفلسطيني بصيص أمل وهو يشق اعوامه البائسة بعد سلسلة خيبات أمل من توقيع اتفاقات مماثله، ولكن هذه الجولة تدفعهم لحبس انفاسهم في تطور حقيقي رفع حالة الخيبة جانبا وادفل نحو الأمل عبر الشبكات الافتراضية الاجتماعية وايقوناتها الفريدة.
وسم تصالحوا رسالة افتراضية صاخبة للفرقاء في الدوحة تتجه الأنظار إلى العاصمة القطرية الدوحة اليوم في لقاء فاحت رائحة الإيجابية منه في لقاء الخصماء الفلسطينيين والذي وزعت مغالض أيمانهم قبلها على عواصم عربية مختلفة دون تصاعد الدخان الأبيض.
تصالحوا أيقونة برزت على شبكة الاجتماعية العصفورية "توتير" للدفع بالأشقاء المتخاصمين لرأب الصدع بصورة يانعة هذه المرة.
نادي الإعلام الاجتماعي فلسطين الذي نفذ هذه الحملة على وسم تصالحوا سبق وان قام بسلسلة من حملات شبابية تستهدف دعم المصالحة الفلسطينية الداخلية استلهم تفعيل هذا الوسم حتى أضحى نافذا خلال ساعات معدودة خاصة مع قرب اللقاء الداخلي في قطر والذي يمثل سلم الهرم الإنقسامي.
وتحدث عدد من نشطاء النادي الاجتماعي عبر موقع "توتير" ثم تدحرج إلى كافة الشبكات الاجتماعية الأخرى.
وبلغت التغريدات على وسم تصالحوا عشرات الآلاف خلال ساعات قليلة من مئات المغردين من فئة الشباب وينتظر أن يصل هذا الرقم إلى إضعافه منتصف اليوم مع دخول لحظات اللقاء الداخلي ساعة الصفر حسب عضو بارز في نادي الإعلام الاجتماعي.
وكتب أحمد عبر "توتير" صباح اليوم "تصالحوا عشان نحبكوا" في حين كتبت رؤى وهي طبيبة فلسطينية في مصر "تصالحوا تصحوا".
ويظهر التغريد على هذا الوسم الحاجة الملحة لصلاح الفرقاء الفلسطينيين بعد قرابة العقد من الزمان على الخلاف والخلاف الحاد الذي أفضى إلى تشتت الرأي الفلسطيني الداخلي بين قطبي الوطن حركتا فتح وحماس وخلافهم الفكري.
يقول مصطفى معين من نادي الإعلام الاجتماعي "هذه الحملات تستهدف كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، خاصة أن "توتير" اصبح وسيلة للمسؤولين للحديث بشكل شبه دائم ما يدفعهم للاطلاع على تطلعات الشباب الفلسطيني".
بدوره قال محمد مقداد والذي يحظى بمتابعة لافته على شبكة "توتير"، "هناك قيمة كبيرة للمشاركة في التغريد عبر هذا الوسم ليعلم أرباب الانقسام أن الجميع طفق من حالة الانتظار المميت للواقع الفلسطيني".
ويرقب الشارع الفلسطيني بصيص أمل وهو يشق اعوامه البائسة بعد سلسلة خيبات أمل من توقيع اتفاقات مماثله، ولكن هذه الجولة تدفعهم لحبس انفاسهم في تطور حقيقي رفع حالة الخيبة جانبا وادفل نحو الأمل عبر الشبكات الافتراضية الاجتماعية وايقوناتها الفريدة.
