قباطية.. 9 شهداء في 6 عمليات بطولية خلال الانتفاضة
رام الله - دنيا الوطن
منذ بداية انتفاضة القدس المباركة في تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي، قدمت بلدة قباطية جنوب غرب مدينة جنين 9 شهداء ارتقوا جميعا في 6 عمليات بطولية في مناطق مختلفة من فلسطين، حيث كان آخرها عملية (الفدائيون الثلاثة) بالقدس المحتلة، التي أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة عدد آخر.
وقد انضم بعملية الشهداء أحمد زكارنة ومحمد كميل وأحمد أبو الرب، إلى كوكبة من شهداء بلدة قباطية التي قدمت عددًا من الشهداء الأفذاذ خلال انتفاضة القدس، ليؤكدوا بتضحيتهم تلك أن بلدتهم ستبقى في الخطوط الأمامية لمقاومة الشعب للاحتلال حتى كنسه عن الأرض الفلسطينية.
وكانت بداية العمليات التي انطلقت من قباطية هي عملية الشاب أحمد كميل، حيث حاول القيام بعملية طعن بطولية على حاجز الجلمة القريب من جنين، قبل أن يتم إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال ليستشهد على الفور.
وفي عملية مشابهة قام الشاب قاسم سباعنة ابن البلدة بمحاولة طعن على حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، وذلك بعد قيادته لدراجة نارية وحيازته لسكين واتجاهه بسرعة نحو جنود الاحتلال قبل إطلاق النار عليه من قبل الجنود على الحاجز ليرتقي شهيدا.
وفي ذات الأسبوع الذي ارتقى فيه الشهيد كميل وسباعنة في الشهر الأول من الانتفاضة؛ التحق الشهيد محمود نزال بركبهم لدى محاولته تنفيذ عملية طعن بطولية على حاجز الجلمة العسكري، وبعده بشهرين ارتقى الشهيد أحمد أبو الرب على ذات الحاجز وذات الطريقة.
وبالقرب من حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس نفذ الشهيدان محمد ونور سباعنة عملية طعن مزدوجة أدت لإصابة اثنين من جنود الاحتلال واستشهاد الشابين على الفور.
وبهذه العمليات البطولية يؤكد شبان قباطية أنها ستبقى شوكة في حلق الاحتلال، حيث يقوم شبابها بكل بسالة على تقديم أغلى ما يملكون فداءً لوطنهم ومقدساتهم، وهم بذلك إنما يمثلون خيار الشعب الذي أكد سيره بطريق المقاومة، من خلال الجنازات المهيبة التي شارك فيها الآلاف من أهالي جنين في توديع الشهداء الأبطال.
وتشهد بلدة قباطية منذ يوم يومين مواجهات عنيفة بين شبان البلدة وجنود الاحتلال الذين اقتحموا البلدة وأعلنوها منطقة عسكرية مغلقة، وذلك في خطوة عقاب جماعية لأهل البلدة الذين قدموا الشهداء الأبطال خلال الانتفاضة، وخاصة شهداء عملية القدس الأخيرة.
وتخليدًا لأرواح شهداء بلدة قباطية، أطلق الفنان عمر قواصنة أغنية جديدة وفاءً لتضحيات بلدته وأهلها، وإسنادًا لأهالي الشهداء ولانتفاضة القدس، حيث جاء إطلاقها بعد يوم واحد فقط من تنفيذ عملية القدس البطولية.
منذ بداية انتفاضة القدس المباركة في تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي، قدمت بلدة قباطية جنوب غرب مدينة جنين 9 شهداء ارتقوا جميعا في 6 عمليات بطولية في مناطق مختلفة من فلسطين، حيث كان آخرها عملية (الفدائيون الثلاثة) بالقدس المحتلة، التي أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة عدد آخر.
وقد انضم بعملية الشهداء أحمد زكارنة ومحمد كميل وأحمد أبو الرب، إلى كوكبة من شهداء بلدة قباطية التي قدمت عددًا من الشهداء الأفذاذ خلال انتفاضة القدس، ليؤكدوا بتضحيتهم تلك أن بلدتهم ستبقى في الخطوط الأمامية لمقاومة الشعب للاحتلال حتى كنسه عن الأرض الفلسطينية.
وكانت بداية العمليات التي انطلقت من قباطية هي عملية الشاب أحمد كميل، حيث حاول القيام بعملية طعن بطولية على حاجز الجلمة القريب من جنين، قبل أن يتم إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال ليستشهد على الفور.
وفي عملية مشابهة قام الشاب قاسم سباعنة ابن البلدة بمحاولة طعن على حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، وذلك بعد قيادته لدراجة نارية وحيازته لسكين واتجاهه بسرعة نحو جنود الاحتلال قبل إطلاق النار عليه من قبل الجنود على الحاجز ليرتقي شهيدا.
وفي ذات الأسبوع الذي ارتقى فيه الشهيد كميل وسباعنة في الشهر الأول من الانتفاضة؛ التحق الشهيد محمود نزال بركبهم لدى محاولته تنفيذ عملية طعن بطولية على حاجز الجلمة العسكري، وبعده بشهرين ارتقى الشهيد أحمد أبو الرب على ذات الحاجز وذات الطريقة.
وبالقرب من حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس نفذ الشهيدان محمد ونور سباعنة عملية طعن مزدوجة أدت لإصابة اثنين من جنود الاحتلال واستشهاد الشابين على الفور.
وبهذه العمليات البطولية يؤكد شبان قباطية أنها ستبقى شوكة في حلق الاحتلال، حيث يقوم شبابها بكل بسالة على تقديم أغلى ما يملكون فداءً لوطنهم ومقدساتهم، وهم بذلك إنما يمثلون خيار الشعب الذي أكد سيره بطريق المقاومة، من خلال الجنازات المهيبة التي شارك فيها الآلاف من أهالي جنين في توديع الشهداء الأبطال.
وتشهد بلدة قباطية منذ يوم يومين مواجهات عنيفة بين شبان البلدة وجنود الاحتلال الذين اقتحموا البلدة وأعلنوها منطقة عسكرية مغلقة، وذلك في خطوة عقاب جماعية لأهل البلدة الذين قدموا الشهداء الأبطال خلال الانتفاضة، وخاصة شهداء عملية القدس الأخيرة.
وتخليدًا لأرواح شهداء بلدة قباطية، أطلق الفنان عمر قواصنة أغنية جديدة وفاءً لتضحيات بلدته وأهلها، وإسنادًا لأهالي الشهداء ولانتفاضة القدس، حيث جاء إطلاقها بعد يوم واحد فقط من تنفيذ عملية القدس البطولية.
