المسار اللبناني: مواصفات الرئيس يحددها الدستور اللبناني وليس زعماء الطوائف
رام الله - دنيا الوطن
اعلن رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل ان مواصفات الرئيس يحددها الدستور فقط وليس المتسلطين على الوطن والمواطن. ومن ما قاله في حديث صحفي،
ان ما يجري بحق البلد عبر التنازع على منصب رئاسة الجمهورية هو جريمة جديدة بحق البلد، ولا يمكن إبقاء البلد رهينة هذا الصراع.
وأضاف، ان الحل في قضية انتخاب رئيس للجمهورية بسيط جدا ولا حاجة لنزاع طالما ان الجميع يعترف بالدستور اللبناني ويعلن التمسك بمبادئه، حيث ان الدستور لا يفرض انتخاب رئيس يكون من كتل نيابية او زعماء موصوفين او ما يعادله من المجموعات التي اخذت ولا تزا تأخذ البلد رهينة مصالحها وتحتكر صوت اامواطن لتستثمره وتجعله مطية للوصول الى اهدافها الخاصة،
لذلك، على كل زعماء المشاريع الاعتراف بالفشل في وطنيتهم والعمل نحو المصلحة الوطنية التي يجب ان تكون فوق كل اعتبار. فمن عجز عن حل قضية النفايات يجب أن يعرف حده ويقف عنده ويترك المجال لحلول اخرى.
وإستطرد، على الطبقة الحاكمة إنتخاب أو إختيار رئيس لمرحلة إنتقالية ولو كانت ولاية كاملة، دون التعليق على بدعة المواصفات، فهو ليس رياضي ليتصف بالقوي او المسيحي الاقوى او اي وصف اخر، وكل جهة تريده حاملا لمعتقداتها دون الأخذ بعين الإعتبار ما يجب أن يمثله، فالرئيس يحكم بما يملك من صلاحيات يمنحها له الدستور، فعلا انها بدعة فرضوها على المواطن ليتحكموا بتفاصيل حياته وتسييره خدمة لمصالحهم.
وقال الأيوبي، نتوجه بالتحية إلى كل المسؤولين الذين يسعون لحماية الوطن والمواطن، وخاصة على الصعيد الامني، ويحاولون اخراج البلد عبر صلاحياتهم من الجمود، وابرزهم وزير الداخلية الذي يسعى عبر الانتخابات البلدية إلى التغيير على مختلف المستويات، كما نوجه التحية لوزير العدل الذي يحاول الانصاف والعدل لوقف الجريمة.
اعلن رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل ان مواصفات الرئيس يحددها الدستور فقط وليس المتسلطين على الوطن والمواطن. ومن ما قاله في حديث صحفي،
ان ما يجري بحق البلد عبر التنازع على منصب رئاسة الجمهورية هو جريمة جديدة بحق البلد، ولا يمكن إبقاء البلد رهينة هذا الصراع.
وأضاف، ان الحل في قضية انتخاب رئيس للجمهورية بسيط جدا ولا حاجة لنزاع طالما ان الجميع يعترف بالدستور اللبناني ويعلن التمسك بمبادئه، حيث ان الدستور لا يفرض انتخاب رئيس يكون من كتل نيابية او زعماء موصوفين او ما يعادله من المجموعات التي اخذت ولا تزا تأخذ البلد رهينة مصالحها وتحتكر صوت اامواطن لتستثمره وتجعله مطية للوصول الى اهدافها الخاصة،
لذلك، على كل زعماء المشاريع الاعتراف بالفشل في وطنيتهم والعمل نحو المصلحة الوطنية التي يجب ان تكون فوق كل اعتبار. فمن عجز عن حل قضية النفايات يجب أن يعرف حده ويقف عنده ويترك المجال لحلول اخرى.
وإستطرد، على الطبقة الحاكمة إنتخاب أو إختيار رئيس لمرحلة إنتقالية ولو كانت ولاية كاملة، دون التعليق على بدعة المواصفات، فهو ليس رياضي ليتصف بالقوي او المسيحي الاقوى او اي وصف اخر، وكل جهة تريده حاملا لمعتقداتها دون الأخذ بعين الإعتبار ما يجب أن يمثله، فالرئيس يحكم بما يملك من صلاحيات يمنحها له الدستور، فعلا انها بدعة فرضوها على المواطن ليتحكموا بتفاصيل حياته وتسييره خدمة لمصالحهم.
وقال الأيوبي، نتوجه بالتحية إلى كل المسؤولين الذين يسعون لحماية الوطن والمواطن، وخاصة على الصعيد الامني، ويحاولون اخراج البلد عبر صلاحياتهم من الجمود، وابرزهم وزير الداخلية الذي يسعى عبر الانتخابات البلدية إلى التغيير على مختلف المستويات، كما نوجه التحية لوزير العدل الذي يحاول الانصاف والعدل لوقف الجريمة.

التعليقات