تواصل فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2016 .. المسرح والشعر يتعانقان في سويحان
رام الله - دنيا الوطن
بحضور ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة ، رئيس نادي تراث الامارات تتواصل فعاليات مهرجان سموه التراثي 2016 على ارض ميدان سويحان وتستمر حتى الثالث عشر من الشهر الجاري .
وستجري غدا السبت منافسات مزاينة الابل لفئة عشار على ثلاثة اشواط هي التلاد ، والمفتوح الذهبي ، والجماعة الذهبي .
كما ستجري منافسات مسابقة مزاينة السلوق العربي اضافة الى مسابقة المحالب والانشطة الاخرى في السوق الشعب والمسرح .
كما ان هناك خمسة برامج تلفزيونية مباشرة تنقل وتحلل وتستمع الى اراء الجمهور في المهرجان التراثي الرائد .
الى ذلك . ولان للفن رسالته ودوره في تعزيز الهوية والتمسك بالقيم والمباديء السامية الى جانب التثقيف والترفيه والتسلية ، فقد شهدت ليالي سويحان مساء امس الخميس عرضا لمسرحية " برمولي ونجمة البحر" ، وامسية شعرية قدمها حسين العامري ، وتهدف المسرحية الى توجيه الأطفال للاهتمام بالبيئة والتعريف بأهميتها، وتوعية النشء بضرورة نظافة الشواطئ والأماكن العامة التي تعكس العادات والتقاليد والثقافات وتدلل على تطور ونهضة البلاد ورقي المجتمع.
وتعد المسرحية من أحدث أعمال مسرح بني ياس، وهي من تأليف محمود أبوالعباس وإخراج علاء النعيمي، وبطولة كوكبة من الفنانين منهم محمد مرشد وسيف الشحي وخميس اليماحي وريما نصر وعمر الغساني ونايف الشاعر ونورا سيف بدر البلوشي .وأعرب مدير مسرح أبوظبي محمد مرشد عن اعتزازه لمشاركته في عمل لمسرح بني ياس، مبيناً أن الهدف والرسالة من العرض يحتمان على أي فنان محب لوطنه المشاركة فيه، حتى ولو كان مدير مسرح منافس، ما دامت الغاية نبيلة والعمل يحمل قيمة مجتمعية ورسائل توعوية هادفة.
من جانبة قال الممثل سيف الشحي انه يفتخر بالعمل مع فرقة بين ياس في مهرجان سلطان بن زايد التراثي ، كما انه يحاول من خلال الشخصية التي يقوم بدورها وهي برمولي الى حث المجمع بكل فئاته الى الاهتمام بالبيئة وكل كل ما يتصل بالنظافة .
سبعة من كبار الشعراء يشدون بالشلات والربابة والعد على مسرح سويحان
شهدت خيمة السوق الشعبية بمهرجان سلطان بن زايد التراثي في سويحان مساء أمس الخميس أولى الأمسيات الشعرية للمهرجان بمشاركة سبعة من كبار الشعراء الإماراتيين والعمانيين، الذين توزع إبداعهم ما بين شعر الشلات وشعر الربابة وشعر "العد"، الذي جمع اثنين من نجوم شعر الإلقاء الحاصدين لجوائز كبرى في مسابقات هذا اللون من الشعر.
فعلى مسرح السوق الشعبية المقامة في إطار المهرجان، ألقى الشعراء محمد بن هاشم الشريف وراشد أحمد الرميثي وسعد مرزوق الأحبابي وهادف الدرعي ومحمد بن هويدن من الإمارات، ومحمد بن شعفار وسعيد الزرعي من سلطنة عمان، عدداً من القصائد الوطنية والمتنوعة التي تغنت بحب الإمارات وقيادتها الرشيدة، وتطرقت إلى بعض جوانب الحياة الاجتماعية والتراثية في الإمارات وفي المجتمعات الخليجية الشقيقة، الى جانب أشعار الحب والغزل.
وقد أثنى الشعراء كافة على دعم ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات لهذا المهرجان التراثي الكبير، وحرصه على الحفاظ على التراث بما يجعل من سموه رجل التراث على المستوى العربي، واهتمام سموه بالشعر النبطي والشعراء، وتقديم كافة أشكال الدعم لهم، وامتدحوا سموه في قصائدهم معددين مكارم أخلاقه، كما امتدحوا في قصائدهم المهرجان الذي جمعهم في هذه الأمسية.
وابتدأت الأمسية، التي قدمها وأدارها الإعلامي حسين العامري، بالشاعر محمد بن هاشم الشريف الذي ألقى قصيدة في الجزء الأول من الأمسية ثم تبعها بشلة في الجزء التالي، ثم الشاعر راشد أحمد الرميثي حامل بيرق الشعر في الموسم الخامس من مسابقة شاعر المليون، حيث ألقى قصيدتين، تلاه الشاعر سعد مرزوق الأحبابي الحائز على المرتبة الأولى بالمسابقة الشعرية لمهرجان سلطان بن زايد التراثي قبل عامين، حيث ألقى هو الآخر قصيدة في كل من جزأي الأمسية، وتغنى شاعر الربابة سعيد الزرعي بقصيدتين، وقدم شاعر الشلات هادف الدرعي شلة وقصيدة، تبعه زميله شاعر الشلات الآخر محمد بن شعفار بعد أن تغنى معه بشلة دويتو، فيما تغنى شاعر الربابة محمد بن هويدن بقصيدتين.
وبين الدكتور راشد أحمد المزروعي رئيس لجنة المسابقة الشعرية في المهرجان مدير مركز زايد للدراسات والبحوث في النادي أن الشعر الشعبي فعالية رئيسة في هذا المهرجان التراثي، وقد اعتاد الجمهور على صحبة الشعر وحضرته في هذه الأيام التراثية، لأن سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان أراد للشعر أن يكون محورا من محار موروثنا التراثي التي تثري المهرجان وتكمل تنوعه، سواء عبر الأمسيات الشعرية أو المسابقة الشعرية السنوية، الأمر الذي حافظ على الشعر مصاحبا دائماً للمهرجان، إذ يعيد الشعر إلى الأذهان تراث الأجداد، ويعزّز من تمسّكنا بتراثنا وتعلّقنا به، كما يعزّز الروح الوطنية والتمسك بعادات وتقاليد الماضي وتمسكه بالشعر، كونه الرافد الأساسي للتراث الشعبي الشفاهي، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يشهد المهرجان الأسبوع القادم أمسية شعرية أخرى يحييها عدد من الشعراء الإماراتيين والخليجيين، حيث تلقى الأمسيات الشعرية أصداءً إيجابية كبيرة من جانب الجمهور الإماراتي والخليجي المتابع لهذا المهرجان التراثي الكبير.
المشاركة في المسابقة الشعرية تشهد إقبالا كبيرا وثريا
وعن مسابقة هذا العام الشعرية التي اختار لها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان راعي المهرجان موضوع "مكارم الأخلاق"، نظرا لما للأخلاق من ارتباط شديد بديننا وبالحياة العامة، ولما فيها من أصالة وتمسك بعادات أهلنا وأخلاقهم، توقع د. المزروعي أن تكون منافساتها قوية من خلال ما تم استلامه من قصائد قوية للمشاركة فيها، ترتقي للذائقة وتثري الساحة بنوعية خاصة من القصائد، موضحا أن أغلب المشاركات التي تلقتها اللجنة المشرفة على المسابقة من الإمارات ومن مختلف دول الخليج العربية كانت ملتزمة بالشروط والضوابط من حيث الموضوع ووحدة الوزن والقافية، مشيرا إلى أن اللجنة سوف تستبعد جميع القصائد التي لا تلتزم بشروط المسابقة وآليتها، ومنوها إلى أن باب المشاركة ما زال مفتوحا أمام الشعراء حتى الثامن من الشهر الجاري، إذ ستقوم اللجنة المشرفة على المسابقة بعد إغلاق المشاركة بعملية الفرز، واختيار أجمل خمس قصائد مشاركة، بدعوة أصحابها لإلقاء قصائدهم الفائزة وقصائد أخرى من شعرهم أمام اللجنة، ومبينا أن اللجنة العليا المنظمة للمهرجان قد رصدت جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى، حيث سيحظى الفائز بالمركز الأولى بسيارة فاخرة، كما يمنح الفائزون بالمراكز الأربعة الأخرى جوائز نقديّة قيّمة، كما سيحظى الفائزون الخمسة بشرف إلقاء قصائدهم الفائزة بين يدي سمو راعي المهرجان.
بحضور ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة ، رئيس نادي تراث الامارات تتواصل فعاليات مهرجان سموه التراثي 2016 على ارض ميدان سويحان وتستمر حتى الثالث عشر من الشهر الجاري .
وستجري غدا السبت منافسات مزاينة الابل لفئة عشار على ثلاثة اشواط هي التلاد ، والمفتوح الذهبي ، والجماعة الذهبي .
كما ستجري منافسات مسابقة مزاينة السلوق العربي اضافة الى مسابقة المحالب والانشطة الاخرى في السوق الشعب والمسرح .
كما ان هناك خمسة برامج تلفزيونية مباشرة تنقل وتحلل وتستمع الى اراء الجمهور في المهرجان التراثي الرائد .
الى ذلك . ولان للفن رسالته ودوره في تعزيز الهوية والتمسك بالقيم والمباديء السامية الى جانب التثقيف والترفيه والتسلية ، فقد شهدت ليالي سويحان مساء امس الخميس عرضا لمسرحية " برمولي ونجمة البحر" ، وامسية شعرية قدمها حسين العامري ، وتهدف المسرحية الى توجيه الأطفال للاهتمام بالبيئة والتعريف بأهميتها، وتوعية النشء بضرورة نظافة الشواطئ والأماكن العامة التي تعكس العادات والتقاليد والثقافات وتدلل على تطور ونهضة البلاد ورقي المجتمع.
وتعد المسرحية من أحدث أعمال مسرح بني ياس، وهي من تأليف محمود أبوالعباس وإخراج علاء النعيمي، وبطولة كوكبة من الفنانين منهم محمد مرشد وسيف الشحي وخميس اليماحي وريما نصر وعمر الغساني ونايف الشاعر ونورا سيف بدر البلوشي .وأعرب مدير مسرح أبوظبي محمد مرشد عن اعتزازه لمشاركته في عمل لمسرح بني ياس، مبيناً أن الهدف والرسالة من العرض يحتمان على أي فنان محب لوطنه المشاركة فيه، حتى ولو كان مدير مسرح منافس، ما دامت الغاية نبيلة والعمل يحمل قيمة مجتمعية ورسائل توعوية هادفة.
من جانبة قال الممثل سيف الشحي انه يفتخر بالعمل مع فرقة بين ياس في مهرجان سلطان بن زايد التراثي ، كما انه يحاول من خلال الشخصية التي يقوم بدورها وهي برمولي الى حث المجمع بكل فئاته الى الاهتمام بالبيئة وكل كل ما يتصل بالنظافة .
سبعة من كبار الشعراء يشدون بالشلات والربابة والعد على مسرح سويحان
شهدت خيمة السوق الشعبية بمهرجان سلطان بن زايد التراثي في سويحان مساء أمس الخميس أولى الأمسيات الشعرية للمهرجان بمشاركة سبعة من كبار الشعراء الإماراتيين والعمانيين، الذين توزع إبداعهم ما بين شعر الشلات وشعر الربابة وشعر "العد"، الذي جمع اثنين من نجوم شعر الإلقاء الحاصدين لجوائز كبرى في مسابقات هذا اللون من الشعر.
فعلى مسرح السوق الشعبية المقامة في إطار المهرجان، ألقى الشعراء محمد بن هاشم الشريف وراشد أحمد الرميثي وسعد مرزوق الأحبابي وهادف الدرعي ومحمد بن هويدن من الإمارات، ومحمد بن شعفار وسعيد الزرعي من سلطنة عمان، عدداً من القصائد الوطنية والمتنوعة التي تغنت بحب الإمارات وقيادتها الرشيدة، وتطرقت إلى بعض جوانب الحياة الاجتماعية والتراثية في الإمارات وفي المجتمعات الخليجية الشقيقة، الى جانب أشعار الحب والغزل.
وقد أثنى الشعراء كافة على دعم ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات لهذا المهرجان التراثي الكبير، وحرصه على الحفاظ على التراث بما يجعل من سموه رجل التراث على المستوى العربي، واهتمام سموه بالشعر النبطي والشعراء، وتقديم كافة أشكال الدعم لهم، وامتدحوا سموه في قصائدهم معددين مكارم أخلاقه، كما امتدحوا في قصائدهم المهرجان الذي جمعهم في هذه الأمسية.
وابتدأت الأمسية، التي قدمها وأدارها الإعلامي حسين العامري، بالشاعر محمد بن هاشم الشريف الذي ألقى قصيدة في الجزء الأول من الأمسية ثم تبعها بشلة في الجزء التالي، ثم الشاعر راشد أحمد الرميثي حامل بيرق الشعر في الموسم الخامس من مسابقة شاعر المليون، حيث ألقى قصيدتين، تلاه الشاعر سعد مرزوق الأحبابي الحائز على المرتبة الأولى بالمسابقة الشعرية لمهرجان سلطان بن زايد التراثي قبل عامين، حيث ألقى هو الآخر قصيدة في كل من جزأي الأمسية، وتغنى شاعر الربابة سعيد الزرعي بقصيدتين، وقدم شاعر الشلات هادف الدرعي شلة وقصيدة، تبعه زميله شاعر الشلات الآخر محمد بن شعفار بعد أن تغنى معه بشلة دويتو، فيما تغنى شاعر الربابة محمد بن هويدن بقصيدتين.
وبين الدكتور راشد أحمد المزروعي رئيس لجنة المسابقة الشعرية في المهرجان مدير مركز زايد للدراسات والبحوث في النادي أن الشعر الشعبي فعالية رئيسة في هذا المهرجان التراثي، وقد اعتاد الجمهور على صحبة الشعر وحضرته في هذه الأيام التراثية، لأن سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان أراد للشعر أن يكون محورا من محار موروثنا التراثي التي تثري المهرجان وتكمل تنوعه، سواء عبر الأمسيات الشعرية أو المسابقة الشعرية السنوية، الأمر الذي حافظ على الشعر مصاحبا دائماً للمهرجان، إذ يعيد الشعر إلى الأذهان تراث الأجداد، ويعزّز من تمسّكنا بتراثنا وتعلّقنا به، كما يعزّز الروح الوطنية والتمسك بعادات وتقاليد الماضي وتمسكه بالشعر، كونه الرافد الأساسي للتراث الشعبي الشفاهي، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يشهد المهرجان الأسبوع القادم أمسية شعرية أخرى يحييها عدد من الشعراء الإماراتيين والخليجيين، حيث تلقى الأمسيات الشعرية أصداءً إيجابية كبيرة من جانب الجمهور الإماراتي والخليجي المتابع لهذا المهرجان التراثي الكبير.
المشاركة في المسابقة الشعرية تشهد إقبالا كبيرا وثريا
وعن مسابقة هذا العام الشعرية التي اختار لها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان راعي المهرجان موضوع "مكارم الأخلاق"، نظرا لما للأخلاق من ارتباط شديد بديننا وبالحياة العامة، ولما فيها من أصالة وتمسك بعادات أهلنا وأخلاقهم، توقع د. المزروعي أن تكون منافساتها قوية من خلال ما تم استلامه من قصائد قوية للمشاركة فيها، ترتقي للذائقة وتثري الساحة بنوعية خاصة من القصائد، موضحا أن أغلب المشاركات التي تلقتها اللجنة المشرفة على المسابقة من الإمارات ومن مختلف دول الخليج العربية كانت ملتزمة بالشروط والضوابط من حيث الموضوع ووحدة الوزن والقافية، مشيرا إلى أن اللجنة سوف تستبعد جميع القصائد التي لا تلتزم بشروط المسابقة وآليتها، ومنوها إلى أن باب المشاركة ما زال مفتوحا أمام الشعراء حتى الثامن من الشهر الجاري، إذ ستقوم اللجنة المشرفة على المسابقة بعد إغلاق المشاركة بعملية الفرز، واختيار أجمل خمس قصائد مشاركة، بدعوة أصحابها لإلقاء قصائدهم الفائزة وقصائد أخرى من شعرهم أمام اللجنة، ومبينا أن اللجنة العليا المنظمة للمهرجان قد رصدت جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى، حيث سيحظى الفائز بالمركز الأولى بسيارة فاخرة، كما يمنح الفائزون بالمراكز الأربعة الأخرى جوائز نقديّة قيّمة، كما سيحظى الفائزون الخمسة بشرف إلقاء قصائدهم الفائزة بين يدي سمو راعي المهرجان.
