الهرفي يلتقي رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي

رام الله - دنيا الوطن
في اطار جولاته على مختلف المستويات السياسية في فرنسا التقى اليوم الأخ سلمان الهرفي سفير فلسطين في فرنسا بالسيدة اليزابيث جيجو رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية

السفير الهرفي وضع السيدة جيجو بصورة اخر التطورات الميدانية والانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي وقطعان المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين من قتل خارج اطار القانون، واحراق للشجر والبشر، ومصادرة الارض واقامة وتوسيع المستوطنات غير الشرعية في تعنت اسرائيلي واضح لفرض سياسة الامر الواقع.

وأكد السفير الهرفي خلال اللقاء على وحدة الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده وأن القيادة الفلسطينية تبذل كل ما بوسعها لإنهاء الانقسام وتعزيز الصف الوطني الفلسطيني لمواجهة استحقاقات المرحلة الحالية، واستعادة الوحدة الفلسطينية بين طرفي الوطن.

وفي المستجدات السياسية ثمن السفير الهرفي المبادرة الفرنسية التي اطلقها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لعقد مؤتمر دولي بهدف دفع جهود السلام في المنطقة مؤكداً على اهميتها في المضمون والتوقيت، كما ذكر بالجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في سبيل تحشيد عربي واقليمي ودولي لتوفير كل مقومات النجاح للمؤتمر.

من جهتها عبرت السيدة جيجو عن قلق فرنسا المتزايد بخصوص التطورات الميدانية التي تشهدها المنطقة وخاصة فيما يتعلق بملف الاستيطان، تطورات كانت الدافع وراء اطلاق فرنسا لمبادرتها التي رسخت رؤيتها الثابتة في التوصل لحل سلمي للصراع بما يصب في صالح المنطقة ككل.

كما عبرت السيدة جيجو عن استعداد البرلمان الفرنسي وخاصة لجنة العلاقات الخارجية بالقيام بدوره الى جانب جهود الحكومة الفرنسية في بذل كل ما من شأنه تسهيل التوصل لحل دائم وعادل للصراع في منطقة الشرق الاوسط.

من جهة اخرى التقى السفير الهرفي بالسيد دانييل بروييه رئيس بلدية مدينة اركوي الفرنسية الملاصقة لباريس. بروييه عبر عن سعادته باستقبال سفير فلسطين في فرنسا في دار بلدية مدينة اركوي والتي ترتبط بعلاقات مع بلديات فلسطينية على رأسها بلدية الخليل، واكد على متانة العلاقات اللا مركزية بين البلديات الفرنسية ونظيراتها الفلسطينية.

بدوره شكر السفير الهرفي السيد بروييه على الاستقبال الحار، مؤكداً على ضرورة الاستمرار بالتعاون على جميع مستوياته بين فلسطين وفرنسا بما يجسد واقع الصداقة التي تجمع البلدين والشعبين الفلسطيني والفرنسي.

الهرفي وضع مضيفه في اجواء التطورات الميدانية والسياسية مؤكداً على ان التوصل لحل عادل ودائم للصراع بما يضمن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني هو ايضاً عامل محوري في استعادة الاستقرار الى منطقة الشرق الاوسط وركيزة اساسية تصب في خدمة السلام العالمي.