الفدائيون الثلاثة .. الطعنة في خاصرة الكيان
رام الله - دنيا الوطن
شكلت عملية الفدائيين الثلاثة أبناء بلدة قباطية زلزالًا أمنيًا وحدثًا استثنائيًا، دفع بعض المحللين والخبراء لاعتبارها إحدى أقوى ما شهدته انتفاضة القدس من عمليات ضربت منظومة الأمن الإسرائيلي بكل عناصره.
وقد اعتبرت عملية القدس يوم أمس والتي قُتلت فيها مجندة إسرائيلية وأصيب 3 آخرون؛ من أجرأ العمليات التي تم تنفيذها خلال انتفاضة القدس المباركة، حيث تمكن الشهداء الشبان أحمد ناجح أبو الرب ومحمد أحمد كميل وأحمد ناجح زكارنة من بلدة قباطية قضاء جنين، من كشف هشاشة قوات الاحتلال التي تسخر كل إمكانياتها الضخمة في مواجهة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
السيناريو الكامل
وتحدث الإعلام العبري عن العملية المزدوجة مؤكدا بأن الشهداء الثلاثة كانوا يخططون للقيام بـ"مجزرة" بسلاحي الكارلو والعبوات والسكاكين التي كانت بحوزتهم، لولا اكتشافهم من قبل دورية راجلة للجنود في المنطقة التي تواجد فيها الشهداء.
بينما قالت صحيفة هآرتس إن منفذي العملية لم يقرروا تنفيذها ضد الهدف الأقرب على بلدتهم وهو حاجز الجلمة، وإنما اختاروا هدفًا من شأنه أن يثير أصداءً في القدس المحتلة.
إلى ذلك ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن العملية كان مخططا لها أن تكون نوعية ومختلفة كليًا عن العمليات الأخرى، حيث كانت مهمة أحد المنفذين انتظار زميليه حتى الانتهاء من إطلاق النار وطعن مجموعة صغيرة من الجنود، ليبدأ بإطلاق النار بعد تجمع عدد أكبر من الجنود في المكان.
وكشفت القناة العاشرة بأن سلاح المنفذ الثالث تعطل ما منع وقوع مزيدٍ من القتلى في صفوف جنود الاحتلال، وأنه تمكن من إطلاق رصاصة واحدة فقط قبل أن يطلق الجنود النار عليه.
تحدٍ لأمن الاحتلال
ويأتي نجاح العملية – رغم أن السيناريو المرسوم لها لم يكتمل- من فترة الإعداد والتخطيط والسرية المحكمة والطويلة التي يدلل عليها استخدام الشهداء لسلاح محلي الصنع، أي أنهم استغرقوا وقتا حتى تمكنوا من الحصول عليه، في ظل ما تقوم به مخابرات الاحتلال من اعتقالات وحملات كبيرة لوأد الانتفاضة.
كما شكلت العملية ضربة للجيش الإسرائيلي وطريقة إدارته للحواجز العسكرية التي تخنق الضفة وتزعم أنها تراقب عبرها كل صغيرة وكبيرة، حيث تحدى الفدائيون الثلاثة كل تلك الحواجز واستطاعوا العبور من جنين إلى القدس وهم يحملون أسلحتهم وعتادهم مخترقين بذلك منظومة الاحتلال الأمنية.
شكلت عملية الفدائيين الثلاثة أبناء بلدة قباطية زلزالًا أمنيًا وحدثًا استثنائيًا، دفع بعض المحللين والخبراء لاعتبارها إحدى أقوى ما شهدته انتفاضة القدس من عمليات ضربت منظومة الأمن الإسرائيلي بكل عناصره.
وقد اعتبرت عملية القدس يوم أمس والتي قُتلت فيها مجندة إسرائيلية وأصيب 3 آخرون؛ من أجرأ العمليات التي تم تنفيذها خلال انتفاضة القدس المباركة، حيث تمكن الشهداء الشبان أحمد ناجح أبو الرب ومحمد أحمد كميل وأحمد ناجح زكارنة من بلدة قباطية قضاء جنين، من كشف هشاشة قوات الاحتلال التي تسخر كل إمكانياتها الضخمة في مواجهة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
السيناريو الكامل
وتحدث الإعلام العبري عن العملية المزدوجة مؤكدا بأن الشهداء الثلاثة كانوا يخططون للقيام بـ"مجزرة" بسلاحي الكارلو والعبوات والسكاكين التي كانت بحوزتهم، لولا اكتشافهم من قبل دورية راجلة للجنود في المنطقة التي تواجد فيها الشهداء.
بينما قالت صحيفة هآرتس إن منفذي العملية لم يقرروا تنفيذها ضد الهدف الأقرب على بلدتهم وهو حاجز الجلمة، وإنما اختاروا هدفًا من شأنه أن يثير أصداءً في القدس المحتلة.
إلى ذلك ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن العملية كان مخططا لها أن تكون نوعية ومختلفة كليًا عن العمليات الأخرى، حيث كانت مهمة أحد المنفذين انتظار زميليه حتى الانتهاء من إطلاق النار وطعن مجموعة صغيرة من الجنود، ليبدأ بإطلاق النار بعد تجمع عدد أكبر من الجنود في المكان.
وكشفت القناة العاشرة بأن سلاح المنفذ الثالث تعطل ما منع وقوع مزيدٍ من القتلى في صفوف جنود الاحتلال، وأنه تمكن من إطلاق رصاصة واحدة فقط قبل أن يطلق الجنود النار عليه.
تحدٍ لأمن الاحتلال
ويأتي نجاح العملية – رغم أن السيناريو المرسوم لها لم يكتمل- من فترة الإعداد والتخطيط والسرية المحكمة والطويلة التي يدلل عليها استخدام الشهداء لسلاح محلي الصنع، أي أنهم استغرقوا وقتا حتى تمكنوا من الحصول عليه، في ظل ما تقوم به مخابرات الاحتلال من اعتقالات وحملات كبيرة لوأد الانتفاضة.
كما شكلت العملية ضربة للجيش الإسرائيلي وطريقة إدارته للحواجز العسكرية التي تخنق الضفة وتزعم أنها تراقب عبرها كل صغيرة وكبيرة، حيث تحدى الفدائيون الثلاثة كل تلك الحواجز واستطاعوا العبور من جنين إلى القدس وهم يحملون أسلحتهم وعتادهم مخترقين بذلك منظومة الاحتلال الأمنية.
