حركة الأحرار تدعو لتوسيع رقعة التضامن والإسناد مع الأسير الصحفي محمد القيق
رام الله - دنيا الوطن
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف على أن قضية الأسير الصحفي محمد القيق لم تعد قضية رأي عام محلية بل باتت قضية رأي عام عربية وإقليمية ودولية يجب تكثيف رقعة الحراك والضغط بكافة أشكاله الشعبية والفصائلية والرسمية والدبلوماسية للضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسير القيق.
جاء ذلك خلال وقفة تضامن نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية إقليم الشمال أمام منزل الأسير المحرر راجي عبد ربه
وأكد خلف بأن الأسير القيق يخوض معركة جامعة نيابة عن شعبنا الفلسطيني كافة على أكثر من جهة الأولى الدفاع عن كافة الصحفيين الفلسطينيين وحقهم الذي كفلهالقانون في ممارسة مهنتهم بعيدا عن إجرام الاحتلال وتدخلاته بحقه.
موجها تحية إجلال وتقدير للصحفي الفلسطيني الذي يخوض معركة بسلاحه بكاميراته جنبا إلى جنب مع المجاهدين في الميادين, ويخوض الأسير القيق معركة الدفاع عن شعبنا في مواجهة وإسقاط قانون الاعتقال الإداري الذي بات سيفا مسلطا على رقاب شعبنا.
ودعا خلف لتشكيل التفاف كافة الأطر الفصائلية والنقابية والقانونية والمجتمعية لدعم وإسناد الأسير القيق وتعزيز صموده لضمان انتصاره في هذه المعركة الكبيرة لأن انتصاره سيشكل خطوة إضافية على طريق إخوانه الذين أضربوا قبله عن الطعام لكسر وإنهاء سياسة وقانون الاعتقال الإداري.
ودعا خلف المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمل مسئولياتهم الإنسانية للضغط على الاحتلال لإنقاذ حياته والإفراج عنه, محذرا من تبعات أي مكروه قد يصيبه, وطالب خلف لاعتماد برنامج فعاليات موحد للضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسير القيق.
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف على أن قضية الأسير الصحفي محمد القيق لم تعد قضية رأي عام محلية بل باتت قضية رأي عام عربية وإقليمية ودولية يجب تكثيف رقعة الحراك والضغط بكافة أشكاله الشعبية والفصائلية والرسمية والدبلوماسية للضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسير القيق.
جاء ذلك خلال وقفة تضامن نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية إقليم الشمال أمام منزل الأسير المحرر راجي عبد ربه
وأكد خلف بأن الأسير القيق يخوض معركة جامعة نيابة عن شعبنا الفلسطيني كافة على أكثر من جهة الأولى الدفاع عن كافة الصحفيين الفلسطينيين وحقهم الذي كفلهالقانون في ممارسة مهنتهم بعيدا عن إجرام الاحتلال وتدخلاته بحقه.
موجها تحية إجلال وتقدير للصحفي الفلسطيني الذي يخوض معركة بسلاحه بكاميراته جنبا إلى جنب مع المجاهدين في الميادين, ويخوض الأسير القيق معركة الدفاع عن شعبنا في مواجهة وإسقاط قانون الاعتقال الإداري الذي بات سيفا مسلطا على رقاب شعبنا.
ودعا خلف لتشكيل التفاف كافة الأطر الفصائلية والنقابية والقانونية والمجتمعية لدعم وإسناد الأسير القيق وتعزيز صموده لضمان انتصاره في هذه المعركة الكبيرة لأن انتصاره سيشكل خطوة إضافية على طريق إخوانه الذين أضربوا قبله عن الطعام لكسر وإنهاء سياسة وقانون الاعتقال الإداري.
ودعا خلف المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمل مسئولياتهم الإنسانية للضغط على الاحتلال لإنقاذ حياته والإفراج عنه, محذرا من تبعات أي مكروه قد يصيبه, وطالب خلف لاعتماد برنامج فعاليات موحد للضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسير القيق.
