قوات الاحتلال تحاصر منزل الناشط عماد ابو شمسية
رام الله - دنيا الوطن
قال الناشط بديع الدويك منسق تجمع المدافعون عن حقوق الانسان بأن مجموعة من جنود الاحتلال الاسرائلي تقدر بحوالي 20 جندي بمحاصرة واقتحام بيت الناشط عماد ابو شمسية وأعتقال أبنه الناشط في المقاومة الشعبية السلمية عوني البالغ من العمر 16 سنة ونزار سلهب البالغ من العمر بعد انا قام الجنود بتفتيش المنزل لعائلة ابو شمسية و الموجود في منطقة تل الرميدة في مدينة الخليل بجانب مستوطنة "تل الرميدة " الغير شرعية.
يذكر ان قوات الاحتلال قامت باطلاق الرصاص الحي على عوني واثنين اخرين من اصدقائه و تم اصابتهم بجروح مختلفة نقلوا بعدها مباشرة الى المستشفى لتلقي العلاج , وبعد ذلك تم توجيه اوامر من جيش الاحتلال للعائلات بتسليم ابناؤهم للادارة المدنية وبعد ان توجهت العائلات برفقة الابناء لتسليمهم بوجود محامي من قبل تجمع المدافعون عن حقوق الانسان ومراقبين اجانب من حقوق الانسان رفض جنود الاحتلال تسلمهم وطالبوهم بالتوجه الى شرطة "كريات اربع "في الخليل وبعد ان وصلوا هناك رفضت الشرطة تسلمهم بالرغم من الامر العسكري الذي طالب بتسليمهم الى الادارة المدنية مما جعل الاهل يشعرون بحالة من القلق على مستقبل سلامة وحياة ابناؤهم .
قال الناشط بديع الدويك منسق تجمع المدافعون عن حقوق الانسان بأن مجموعة من جنود الاحتلال الاسرائلي تقدر بحوالي 20 جندي بمحاصرة واقتحام بيت الناشط عماد ابو شمسية وأعتقال أبنه الناشط في المقاومة الشعبية السلمية عوني البالغ من العمر 16 سنة ونزار سلهب البالغ من العمر بعد انا قام الجنود بتفتيش المنزل لعائلة ابو شمسية و الموجود في منطقة تل الرميدة في مدينة الخليل بجانب مستوطنة "تل الرميدة " الغير شرعية.
يذكر ان قوات الاحتلال قامت باطلاق الرصاص الحي على عوني واثنين اخرين من اصدقائه و تم اصابتهم بجروح مختلفة نقلوا بعدها مباشرة الى المستشفى لتلقي العلاج , وبعد ذلك تم توجيه اوامر من جيش الاحتلال للعائلات بتسليم ابناؤهم للادارة المدنية وبعد ان توجهت العائلات برفقة الابناء لتسليمهم بوجود محامي من قبل تجمع المدافعون عن حقوق الانسان ومراقبين اجانب من حقوق الانسان رفض جنود الاحتلال تسلمهم وطالبوهم بالتوجه الى شرطة "كريات اربع "في الخليل وبعد ان وصلوا هناك رفضت الشرطة تسلمهم بالرغم من الامر العسكري الذي طالب بتسليمهم الى الادارة المدنية مما جعل الاهل يشعرون بحالة من القلق على مستقبل سلامة وحياة ابناؤهم .
