جبهة التحرير الفلسطينية: الانتفاضة تعبر عن ارادة شعبنا وحقوقه التي لا يمكن المساومة عليها
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية محمد السودي، أن "الإعدامات الميدانية"، التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الشباب والشابات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، لن تكسر إرادة شعبنا المنتفضين بمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه
واشاد السودي في تصريح صحفي بالعملية البطولية التي نفذها شبان فلسطينيون في باب العمود بالقدس والتي تأتي في سياق الانتفاضة المستمرة حتى إنهاء الاحتلال عن الارض الفلسطينية، مؤكدا ان الانتفاضة تعبر عن ارادة شعبنا و حقوقه التي لا يمكن المساومة عليها.
واعتبر أن تصاعد جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الاعدامات الميدانية التي ينفذها جنوده ضد الشباب والأطفال، وإطلاق العنان لجنوده وقطعان مستوطنيه للاعتداء على المواطنين، تؤكد فاشية وعنصرية هذا الكيان العاجز على مواجهة قوة وقدرة الشباب الثائر.
ووصف السودي "الإعدامات الميدانية" بالمحاولات اليائسة من أجل إخماد نار الانتفاضة، مجدداً تأكيده على أن تلك المحاولات لقتل الشباب والشابات الفلسطينيين بدم بارد، تعكس "العنصرية والفاشية" الإسرائيلية، وهدفها كسر شوكة الانتفاضة، مما يستدعي أن يكون هناك تحرك فلسطيني على المستوى الدولي لفضح "جرائم" حكومة الاحتلال بحق الفلسطينيين امام العالم ، مطالبة محكمة الجنايات الدولية بمحاكمة قادة الاحتلال وقطعان المستوطنين على جرائهم بحق الارض والانسان.
وأكد السودي على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات، والتصدي للأحتلال ووسائل القمع الفاشي والعقوبات الجماعية، واعدام الفتية والشباب بدم بارد، من خلال تصعيد الانتفاضة على امتداد الوطن كله.
ودعا السودي إلى تصعيد حملات الدعم والإسناد للأسير المضرب عن الطعام محمد القيق والتي تدهورت حالته الصحية إلى مستوى خطير، وما زالت سلطات الاحتلال تتعنت بالإفراج عنه، مؤكدا أن قضية الأسير محمد القيق وإنهاء معاناته مسؤوليتنا جميعاً، مما يتطلب التحرك لمطالبة المؤسسات المعنية خاصة مؤسسات حقوق الإنسان، والمؤسسات الصحافية من أجل تدويلها وإثارتها على كافة المستويات، وفضح سياسة الاحتلال ومصلحة السجون بحق الأسير المضرب عن الطعام، وجميع الأسرى، ، مشددا على ضرورة أن تبقى قضية الأسرى ومعاناتهم حاضرة في عقل ووجدان ومسؤوليات جميع الفصائل والقوى والمؤسسات ، باعتبارهم جزء لا يتجزأ من شعبنا، وخط المواجهة الأول مع الاحتلال.
ووجه السودي التحية لشهداء عملية باب العمود احمد راجح اسماعيل زكارنة، ومحمد احمد حلمي كميل، واحمد ناجح ابراهيم أبو الرب ابناء بلدة قباطية جنوب جنين ولشهداء الانتفاضة وهم يكتبون صفحات المجد بدماءهم الحارة على ارض فلسطين، قي القلب القدس عاصمة دولة فلسطين.
أكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية محمد السودي، أن "الإعدامات الميدانية"، التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الشباب والشابات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، لن تكسر إرادة شعبنا المنتفضين بمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه
واشاد السودي في تصريح صحفي بالعملية البطولية التي نفذها شبان فلسطينيون في باب العمود بالقدس والتي تأتي في سياق الانتفاضة المستمرة حتى إنهاء الاحتلال عن الارض الفلسطينية، مؤكدا ان الانتفاضة تعبر عن ارادة شعبنا و حقوقه التي لا يمكن المساومة عليها.
واعتبر أن تصاعد جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الاعدامات الميدانية التي ينفذها جنوده ضد الشباب والأطفال، وإطلاق العنان لجنوده وقطعان مستوطنيه للاعتداء على المواطنين، تؤكد فاشية وعنصرية هذا الكيان العاجز على مواجهة قوة وقدرة الشباب الثائر.
ووصف السودي "الإعدامات الميدانية" بالمحاولات اليائسة من أجل إخماد نار الانتفاضة، مجدداً تأكيده على أن تلك المحاولات لقتل الشباب والشابات الفلسطينيين بدم بارد، تعكس "العنصرية والفاشية" الإسرائيلية، وهدفها كسر شوكة الانتفاضة، مما يستدعي أن يكون هناك تحرك فلسطيني على المستوى الدولي لفضح "جرائم" حكومة الاحتلال بحق الفلسطينيين امام العالم ، مطالبة محكمة الجنايات الدولية بمحاكمة قادة الاحتلال وقطعان المستوطنين على جرائهم بحق الارض والانسان.
وأكد السودي على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات، والتصدي للأحتلال ووسائل القمع الفاشي والعقوبات الجماعية، واعدام الفتية والشباب بدم بارد، من خلال تصعيد الانتفاضة على امتداد الوطن كله.
ودعا السودي إلى تصعيد حملات الدعم والإسناد للأسير المضرب عن الطعام محمد القيق والتي تدهورت حالته الصحية إلى مستوى خطير، وما زالت سلطات الاحتلال تتعنت بالإفراج عنه، مؤكدا أن قضية الأسير محمد القيق وإنهاء معاناته مسؤوليتنا جميعاً، مما يتطلب التحرك لمطالبة المؤسسات المعنية خاصة مؤسسات حقوق الإنسان، والمؤسسات الصحافية من أجل تدويلها وإثارتها على كافة المستويات، وفضح سياسة الاحتلال ومصلحة السجون بحق الأسير المضرب عن الطعام، وجميع الأسرى، ، مشددا على ضرورة أن تبقى قضية الأسرى ومعاناتهم حاضرة في عقل ووجدان ومسؤوليات جميع الفصائل والقوى والمؤسسات ، باعتبارهم جزء لا يتجزأ من شعبنا، وخط المواجهة الأول مع الاحتلال.
ووجه السودي التحية لشهداء عملية باب العمود احمد راجح اسماعيل زكارنة، ومحمد احمد حلمي كميل، واحمد ناجح ابراهيم أبو الرب ابناء بلدة قباطية جنوب جنين ولشهداء الانتفاضة وهم يكتبون صفحات المجد بدماءهم الحارة على ارض فلسطين، قي القلب القدس عاصمة دولة فلسطين.
