مركز شمس يختتم دورة تدريبية حول اليات تنظيم جلسات الاستماع والمساءلة للصحفيين
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
نظم مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" دورة تدريبية لمجموعة من الصحفيين والصحفيات من مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والمواقع الكترونية من مختلف محافظات الضفة الغربية، والتي عقدت في مدينة رام الله وذلك على مدار ثلاثةُ أيام ، تناولت مفهوم جلسات الاستماع والمساءلة وآليات تنظيم الجلسات ، والتقنيات التي يجب أن يركز عليها الصحفي في تنظيم الجلسة، وقد تنوع التدريب ما بين التدريب النظري والتدريب العملي والمحاكاة ومجموعات العمل ودراسة الحالة .
وقد افتتح الدورة الدكتور عمر رحال من مركز "شمس" مرحباً بالجميع وقال أن الهدف من وراء هذه الدورة هو بناء قدرات مجموعة من الصحفيين وتزويدهم بالمهارات الأساسية لعقد وتصميم جلسات الاستماع وهدفت الدورة إلى بناء قدرات العاملين في الإذاعات والتلفزيونات المحلية فيما يخص إدماج مفاهيم وأدوات المساءلة المجتمعية، والقدرة على تنظيم جلسات استماع إما على الهواء مباشرة أو من خلال لقاءات مفتوحة أو من خلال التقارير والبرامج والتحقيقات الاستقصائية تمكينهم من اختيار الحالات و المواضيع و متطلبات التحضير لها و مهارات التنظيم و آليات متابعة النتائج.
وقال أن هناك ضرورة أن يكون للأعلام والصحفيين والصحفيات دور في الشأن العام . وقال أن أهمية مشاركة الصحفيين في جلسات تنظيم الاستماع والمساءلة في ظل غياب المجلس التشريعي تسمح لهم بالمشاركة باعتبار ذلك شكل من أشكال الرقابة الشعبية وأيضا يأتي ضمن المسؤولية المجتمعية للإعلام .
وعقدت الدورة بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة " UNDP”.. المدرب الدكتور . عصام عابدين من جانبه الدكتور عصام عابدين الأستاذ في برنامج الديمقراطية وحقوق الإنسان في جامعة بيرزيت ، ورئيس وحدة المناصرة المحلية والإقليمية في مؤسسة الحق،أوضح أن المناصرة كسب التأييد والحشد لقضية سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو لقضية فئة اجتماعية بهدف إحداث تغيير في واقع هذه الفئة وقضاياها ومشاكلها.وفي هذا المعنى تستعمل مصطلحات الدفاع والدعوة والمؤازرة مطابقة لمصطلح المناصرة، وقد يستخدم مصطلح المدافعة التي تعني، كل فعل موجه نحو تغيير سياسات أو مواقف أو برامج خاصة بأي نوع من أنواع المؤسسات. فالمدافعة تعبير عن توجيه انتباه المجتمع إلى قضية مهمة، توجيه صانعي القرارات إلى البحث لإيجاد الحل. ولا يمكن أن تنجح المدافعة إلا من خلال العمل مع الآخرين أفرادا ومؤسسات لإحداث تغيير.
وقال أن الهدف الأساسي للمدافعة والمناصرة هو حشد التأييد وتنظيم حملات المدافعة والمناصرة والدعوة للمشاركة في صنع الخيارات التي تؤثر في حياة المواطنين.
وأكد عابدين على عدد من المواضيع المهمة التي يمكن أن تندرج ضمن جلسات الاستماع والمساءلة التي يمكن أن تنفذ من خلال الصحفيين وهي المجلس الأعلى للإعلام والموازنة العامة للسلطة والصحة والزراعة والإعلام .
وأكد د .عصام عابدين من خلال التدريب أن للصحفيين الحق في الحفاظ على سرية المعلومات ولا يمكن إفشاءها إلا أمام المحكمة والحفاظ عليها حتى أمام النيابة العامة ، أن جلسة الاستماع تتطلب فريق عمل منظم وليس عمل فردي ،يحمل أهداف واضحة وينتهي بتقرير نهائي بما يخص أهداف الجلسة ولا تعتمد على الارتجال ومهم جدا أن لا يكون اختيار الموضوع في توقيت زمني غير صحيح .
وأكد للمشاركين في حال تنظيم جلسة مسائلة لا بد من أن يكون خطة عامة للجلسة وقبل ذلك اختيار المواضيع التي تهم المجتمع وأيضا لا بد من تشخيص المشكلة بالشكل الصحيح والإحاطة بها من كل الجوانب .
المدرب فضل سليمان كما تناول المدرب فضل سليمان ، مفاهيم النزاهة والشفافية والمساءلة والمحاسبة وعلاقتها بجلسات الاستماع وبالقطاع العام والخاص وبمؤسسات المجتمع المدني وقال للتخلص من الفساد الموجود في المجتمع لا بد من أن يتم توضيح مفهوم الموضوعية والنزاهة والشفافية بشكل دقيق من اجل الوصول إلى تشكيل جلسات الاستماع والمساءلة بالشكل المطلوب.
كما تناول مراحل وإجراءات عقد جلسة الاستماع اختيار موضوع جلسة الاستماع يتولى مقرر اللجنة مهمة اختيار الموضوعات التي تحتاج إلى عقد جلسة استماع بشأنها نظراً للأهمية وحسب الأولوية. يتم تحديد مواضيع جلسات الاستماع بطلب من مقرر اللجنة، أو بناء على مقترح خطي مقدم من عضو أو أكثر من أعضاء لجنة يعرض الموضوع في جدول إعمال لجنة الاستماع لاعتماده بالتوافق أو التصويت بين أعضاء اللجنة في حال وجود عدة موضوعات ذات أهمية، يقوم مقرر اللجنة بإعداد قائمة بها مع مقترح أولي بترتيب الأولويات، وتعرض القائمة على اللجنة للبت في ترتيب الأولويات واختيار أحدها ليكون موضوعاً لجلسة الاستماع القادمة.يتم اعتماد قائمة الأولويات، بالاستناد إلى أسس ومعايير واضحة
ومهنية ومسببة في قرار اللجنة؛بأن يتعلق موضوع جلسة الاستماع بمسألة تكشف عن خلل عام في أداء الإدارة العامة تحتاج معالجته وضع سياسة عامة جديدة أو تعديل وضع عام قائم، أو أن يكون موضوع جلسة الاستماع متعلقاً بمسألة تشغل الرأي العام العراقي ، أو قضية مثار جدل في وسائل الإعلام، وهكذا يسير الأمر في ترتيب الأولويات المدربة ناهد أبو طعيمه أما المدربة وشاركت أيضا المدربة ناهد أبو طعيمه في اليوم الثالث والأخير من الدورة التدريبية حيث بدأت بعرض مقطع فيديو لجلسة مُساءلة في الأمم المتحدة.
ومن خلال التدريب أكدت من المهم تشكيل جلسات استماع ومساءلة لتشكل نوعا من التخفيف من الظلم الذي يقع على الضحايا ، وأوضحت لا بد من وجود طرفين في جلسة الاستماع الضحية والمُسائل من قبل الحكومات، و للوصول إلى الهدف في الجلسة لا بد من وجود المعلومات الكافية والمحاكمة العادلة. وأوضحت أ. ناهد كيفية تحويل جلسة المساءلة إلى مادة صحفية ومدى أهمية ذلك أيضاً ودعت الصحفيين المشاركين إلى التعمق في طرح الأسئلة في جلسة الاستماع والمساءلة .وقامت المدربة ناهد بتقسيم المشاركين إلى مجموعتين ، المجموعة الأولى تعمل على تجهيز ميثاق شرف للصحفيين للالتزام به في جلسات الاستماع ، والمجموعة الثانية وضع مصطلحات موحدة للكتابة وماذا نكتب بالتحديد بعد الجلسات.
نظم مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" دورة تدريبية لمجموعة من الصحفيين والصحفيات من مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والمواقع الكترونية من مختلف محافظات الضفة الغربية، والتي عقدت في مدينة رام الله وذلك على مدار ثلاثةُ أيام ، تناولت مفهوم جلسات الاستماع والمساءلة وآليات تنظيم الجلسات ، والتقنيات التي يجب أن يركز عليها الصحفي في تنظيم الجلسة، وقد تنوع التدريب ما بين التدريب النظري والتدريب العملي والمحاكاة ومجموعات العمل ودراسة الحالة .
وقد افتتح الدورة الدكتور عمر رحال من مركز "شمس" مرحباً بالجميع وقال أن الهدف من وراء هذه الدورة هو بناء قدرات مجموعة من الصحفيين وتزويدهم بالمهارات الأساسية لعقد وتصميم جلسات الاستماع وهدفت الدورة إلى بناء قدرات العاملين في الإذاعات والتلفزيونات المحلية فيما يخص إدماج مفاهيم وأدوات المساءلة المجتمعية، والقدرة على تنظيم جلسات استماع إما على الهواء مباشرة أو من خلال لقاءات مفتوحة أو من خلال التقارير والبرامج والتحقيقات الاستقصائية تمكينهم من اختيار الحالات و المواضيع و متطلبات التحضير لها و مهارات التنظيم و آليات متابعة النتائج.
وقال أن هناك ضرورة أن يكون للأعلام والصحفيين والصحفيات دور في الشأن العام . وقال أن أهمية مشاركة الصحفيين في جلسات تنظيم الاستماع والمساءلة في ظل غياب المجلس التشريعي تسمح لهم بالمشاركة باعتبار ذلك شكل من أشكال الرقابة الشعبية وأيضا يأتي ضمن المسؤولية المجتمعية للإعلام .
وعقدت الدورة بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة " UNDP”.. المدرب الدكتور . عصام عابدين من جانبه الدكتور عصام عابدين الأستاذ في برنامج الديمقراطية وحقوق الإنسان في جامعة بيرزيت ، ورئيس وحدة المناصرة المحلية والإقليمية في مؤسسة الحق،أوضح أن المناصرة كسب التأييد والحشد لقضية سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو لقضية فئة اجتماعية بهدف إحداث تغيير في واقع هذه الفئة وقضاياها ومشاكلها.وفي هذا المعنى تستعمل مصطلحات الدفاع والدعوة والمؤازرة مطابقة لمصطلح المناصرة، وقد يستخدم مصطلح المدافعة التي تعني، كل فعل موجه نحو تغيير سياسات أو مواقف أو برامج خاصة بأي نوع من أنواع المؤسسات. فالمدافعة تعبير عن توجيه انتباه المجتمع إلى قضية مهمة، توجيه صانعي القرارات إلى البحث لإيجاد الحل. ولا يمكن أن تنجح المدافعة إلا من خلال العمل مع الآخرين أفرادا ومؤسسات لإحداث تغيير.
وقال أن الهدف الأساسي للمدافعة والمناصرة هو حشد التأييد وتنظيم حملات المدافعة والمناصرة والدعوة للمشاركة في صنع الخيارات التي تؤثر في حياة المواطنين.
وأكد عابدين على عدد من المواضيع المهمة التي يمكن أن تندرج ضمن جلسات الاستماع والمساءلة التي يمكن أن تنفذ من خلال الصحفيين وهي المجلس الأعلى للإعلام والموازنة العامة للسلطة والصحة والزراعة والإعلام .
وأكد د .عصام عابدين من خلال التدريب أن للصحفيين الحق في الحفاظ على سرية المعلومات ولا يمكن إفشاءها إلا أمام المحكمة والحفاظ عليها حتى أمام النيابة العامة ، أن جلسة الاستماع تتطلب فريق عمل منظم وليس عمل فردي ،يحمل أهداف واضحة وينتهي بتقرير نهائي بما يخص أهداف الجلسة ولا تعتمد على الارتجال ومهم جدا أن لا يكون اختيار الموضوع في توقيت زمني غير صحيح .
وأكد للمشاركين في حال تنظيم جلسة مسائلة لا بد من أن يكون خطة عامة للجلسة وقبل ذلك اختيار المواضيع التي تهم المجتمع وأيضا لا بد من تشخيص المشكلة بالشكل الصحيح والإحاطة بها من كل الجوانب .
المدرب فضل سليمان كما تناول المدرب فضل سليمان ، مفاهيم النزاهة والشفافية والمساءلة والمحاسبة وعلاقتها بجلسات الاستماع وبالقطاع العام والخاص وبمؤسسات المجتمع المدني وقال للتخلص من الفساد الموجود في المجتمع لا بد من أن يتم توضيح مفهوم الموضوعية والنزاهة والشفافية بشكل دقيق من اجل الوصول إلى تشكيل جلسات الاستماع والمساءلة بالشكل المطلوب.
كما تناول مراحل وإجراءات عقد جلسة الاستماع اختيار موضوع جلسة الاستماع يتولى مقرر اللجنة مهمة اختيار الموضوعات التي تحتاج إلى عقد جلسة استماع بشأنها نظراً للأهمية وحسب الأولوية. يتم تحديد مواضيع جلسات الاستماع بطلب من مقرر اللجنة، أو بناء على مقترح خطي مقدم من عضو أو أكثر من أعضاء لجنة يعرض الموضوع في جدول إعمال لجنة الاستماع لاعتماده بالتوافق أو التصويت بين أعضاء اللجنة في حال وجود عدة موضوعات ذات أهمية، يقوم مقرر اللجنة بإعداد قائمة بها مع مقترح أولي بترتيب الأولويات، وتعرض القائمة على اللجنة للبت في ترتيب الأولويات واختيار أحدها ليكون موضوعاً لجلسة الاستماع القادمة.يتم اعتماد قائمة الأولويات، بالاستناد إلى أسس ومعايير واضحة
ومهنية ومسببة في قرار اللجنة؛بأن يتعلق موضوع جلسة الاستماع بمسألة تكشف عن خلل عام في أداء الإدارة العامة تحتاج معالجته وضع سياسة عامة جديدة أو تعديل وضع عام قائم، أو أن يكون موضوع جلسة الاستماع متعلقاً بمسألة تشغل الرأي العام العراقي ، أو قضية مثار جدل في وسائل الإعلام، وهكذا يسير الأمر في ترتيب الأولويات المدربة ناهد أبو طعيمه أما المدربة وشاركت أيضا المدربة ناهد أبو طعيمه في اليوم الثالث والأخير من الدورة التدريبية حيث بدأت بعرض مقطع فيديو لجلسة مُساءلة في الأمم المتحدة.
ومن خلال التدريب أكدت من المهم تشكيل جلسات استماع ومساءلة لتشكل نوعا من التخفيف من الظلم الذي يقع على الضحايا ، وأوضحت لا بد من وجود طرفين في جلسة الاستماع الضحية والمُسائل من قبل الحكومات، و للوصول إلى الهدف في الجلسة لا بد من وجود المعلومات الكافية والمحاكمة العادلة. وأوضحت أ. ناهد كيفية تحويل جلسة المساءلة إلى مادة صحفية ومدى أهمية ذلك أيضاً ودعت الصحفيين المشاركين إلى التعمق في طرح الأسئلة في جلسة الاستماع والمساءلة .وقامت المدربة ناهد بتقسيم المشاركين إلى مجموعتين ، المجموعة الأولى تعمل على تجهيز ميثاق شرف للصحفيين للالتزام به في جلسات الاستماع ، والمجموعة الثانية وضع مصطلحات موحدة للكتابة وماذا نكتب بالتحديد بعد الجلسات.
