سفارة فلسطين في زمبابوي تنظم ندوة تضامنية دعما لشعبنا داخل اراضي ال48

رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
نظمت سفارة دولة فلسطين بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي في زمبابوي ندوه  في مقر المعهد بالعاصمة هراري تحت شعار (دعم حقوق الفلسطينيين في الداخل).

وألقى القائم بأعمال السفارة المستشار سالم صيام كلمة في الندوة، بيّن فيها مدى الظلم والاضطهاد والتمييز العنصري الذي  تمارسه إسرائيل على العرب الفلسطينيين، من مصادرة لأراضيهم، وتحديد حركتهم وحرية  التعبير عن رأيهم  عبر إصدارها لقوانين عنصريه تستهدف التضييق عليهم اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

بدوره، تحدث السفير الجزائري عن العديد من القضايا المتعلقة بالاضطهاد الذي تمارسه إسرائيل  ضد الشعب الفلسطيني، ما يحتّم على المجتمع الدولي التدخل بجديه لإنهاء الاحتلال  لأراضي الدولة الفلسطينية  المحتلة، وحماية  حقوق الفلسطينيين في الداخل، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة بما فيها حق العودة للاجئين.

وأوضح المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان دوميساي موثومبيني، أن الإنسان العربي الفلسطيني قبل أن يكون مواطنا في إسرائيل هو موجود على أرضه كإنسان وله حقوق يجب مراعاتها بغض النظر عن دينه أو لونه أو عرقه شاجبا الإجراءات الإسرائيلية العنصرية المتخذة ضده.

وشدد المشاركون بالندوة على أن إسرائيل تقوم  بالتمييز العنصري ضد مواطنيها العرب وبشكل رسمي عبر مؤسساتها الرسمية، داعيا الأمم المتحدة أن تقوم بدورها بما يلزم وتطبق قراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتطبيق حل الدولتين لضمان السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

في سياق آخر، شاركت سفارة فلسطين لدى ألمانيا ممثلة بالسفيرة خلود دعيبس وطاقم السفارة، في إحياء اليوم العالمي لدعم حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني في أراضي عام 1948.

وجرى خلال الفعالية، تنظيم وقفة تضامن في ساحة بوابة برلين (براندينبورج) والتي تشكل إحدى أهم المعالم التاريخية في العاصمة الألمانية برلين.

وشارك في الوقفة لجنة العمل الوطني الفلسطيني، وممثلو الفصائل والمؤسسات الفلسطينية، وعدد من أبناء الجالية في ألمانيا، وأنصار القضية الفلسطينية، ورافق الوقفة عروض للفنون الشعبية والتي قامت بها فرقة الأمير للدبكة والفنون الشعبية الفلسطينية والمقيمة في العاصمة برلين.

وتم أثناء الوقفة توزيع منشورات باللغتين الانجليزية والألمانية تحمل شرحا لحقيقة ما يتعرض له الفلسطينيون في الداخل من انتهاكات لكافة حقوقهم المدنية والإنسانية على أيدي السلطات الإسرائيلية والتي تتنافى تماما مع القوانين الدولية الإنسانية.