اسرائيل تصعد من سياسة هدم المنازل عقابا للفلسطينين

غزة - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
صدم علاء أبو جمل الذي كان يعمل لدى شركة الهاتف الوطنية الإسرائيلية سيارة الشركة بمحطة الحافلات في القدس، ثم خرج وطعن حاخام بالغ من العمر 60 عاماً، وقتل في مكان الحادث.

وقد قامت القوات الإسرائيلية قبل أسبوع من هذا الحادث بهدم منزل جاره وابن عمه غسان، الذي نفذ مع أقربائه في عملية الهجوم في القدس مما أسفر عن مقتل 6 إسرائيليين في 2014

أبو جمل البالغ 33 عاما أب لثلاثة أطفال حاول منع جنود الاحتلال من هدم منزل ابن عمه ولكنه تعرض للإهانة من قبلهم حسب ما روى والده داود.

وأضاف "كسروا أضلاعه، مما اضطره لأخذ إجازة مرضية من العمل، وفي هذا الوقت قرر تنفيذ عملية ضد الإسرائيليين."

وقد أوضح والده أن ابنه تحدى السياسة الإسرائيلية الجديدة بهدم منازل منفذي الهجمات، كرادع لأي هجمات مستقبلية.

بدا أن إسرائيل ستصعد من أسلوبها العقابي من خلال هدم منازل منفذي العمليات فور القيام بأي عمل هجومي ضد إسرائيل. فلقد تم تدمير ثلاثة منازل فلسطينية في القدس والضفة الغربية من قبل الجيش في الأسبوع الماضي، وتم تحديد منازل أخرى لهدمها في المستقبل أو أمر سكانها بهدمها بأنفسهم.