ما بين القرار 194....والانقسام...مبادرات للمصالحة
بقلم الاستاذ الدكتور رياض علي العيلة
1) على أثر نكبة الشعب الفلسطيني واقتلاعه من وطنه ووطن أجداده وآباءه عام 1948م صدر القرار 194 بتقسيم فلسطين بين سكانه الاصليين والمستوطنين الصهاينة...القرار الأممي الذي أنشأ المشكلة الفلسطينية وقضية اللاجئين الذين شتتوا في بقاع العالم ولملموا الصهاينة في مكانهم وكأن مهمة المنظمة الدولية حل مشكلة على حساب انشاء مشكلة لشعب آخر وفي هذه الحالة الشعب الفلسطيني واقتلاعه من وطنه... وتستمر مؤامرة المنظمة الدولية على الشعب الفلسطيني التي تضمن قرارها 194 قرار تأسيس منظمة متخصصة بإغاثة وتشغيل وعلاج الفلسطينيون الذي شتتهم قرارهم حتى يعودوا الى ديارهم ويعيشون ضمن دولة خاصة مستقلة بهم أو في ظل دولة ثنائية القومية في كل فلسطين الانتدابية... وذلك عبر (انشاء لجنة توفيق تابعة للأمم المتحدة وتقرير وضع القدس في نظام دولي دائم وتقرير حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم في سبيل تعديل الاوضاع بحيث تؤدي الى تحقيق السلام في فلسطين في المستقبل)وقد ربطت الامم المتحدة قرار انشاء الأونروا لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بالفقرة (1) من القرار 194 الخاص بحق العودة...مما يعني أن هدف الأونروا ليس انسانيا إغاثيا فقط بل سياسيا...وهو يسهل عودة اللاجئين الى أوطانهم ومدنهم وقراهم التي هجروا منها... ومنذ تأسيس الأونروا والمنظمة الدولية تدرج قضية اللاجئين على جدول اعمالها وتؤكد على الحق الفلسطيني غير القابل للتصرف في العودة كمجموعة قومية الى ممتلكاتهم وديارهم التي شردوا واقتلعوا منها .... وهذه هي قضية شعب فلسطين والقرار194....
2) مبادرات للتآمر على حق العودة.....وللأسف الشديد تكشف بعض التقارير الاوروبية والأمريكية عن مبادرات جادة تنشط في أروقة الكونغرس الامريكي بسبب الانتخابات الرئاسية والتشريعية لاستقطاب الصوت اليهودي الصهيوني الاسرائيلي في الولايات المتحدة الامريكية.... لاستصدار قرار دولي جديد يقضي بتعويض مالي للشعب الفلسطيني واليهود في الدول العربية الذين هاجروا واستوطنوا أرض فلسطين بدل اهلها على اثر حرب التهجير التي خاضتها الحركة الصهيونية بأذرعها وعصاباتها العسكرية ضج الشعب الفلسطيني واجبرت على الخروج من ممتلكاتهم واستملاك أرضه وكذلك تعويض لهؤلاء اليهود في الدول العربية التي أخرجوا منها بمحض ارادتهم على حد سواء...وتقوم الدول المانحة والأمم المتحدة بتمويل ذلك القرار والمشروع...والذي سيفضي الى حل وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين (الأونروا)...ومعالجة قضيتهم عن طريق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين...التي ستتولى تنفيذ القرار الجديد...ودفع التعويضات من خلالها لفلسطيني الشتات ولليهود الذين تركوا املاكهم بمحض ارادتهم في الدول العربية.... عوضا عن القرار رقم 194 الذي لم يعد من الممكن تنفيذه لاعتبارات عدة...أهمها عدم القدرة تلك الدول على اجبار الكيان الاسرائيلي بقبول تنفيذه.
3) وعليه ان الغاء الأونروا وتحويل مسؤولية اللاجئين الفلسطينيين الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يعد تراجعا من قبل المنظمة الدولية التي ساهمت في انشاء مشكلة اللاجئين الفلسطينيين عام 1948...عن التزامها اتجاههم...وكما على ما أعتقد أن المنظمة الدولية تسعى الى توزيع مشكلة اللاجئين وتشتيت حقوقهم الى أكثر عدد ممكن بين اللاجئين كافة لأنهاء المشكلة وزوالها.. بمعنى توزيعها على القبائل أقصد دمج اللاجئين الفلسطينيين مع لاجئ دول العالم والدول العربية التي اجبرتها ما يسمى بثورات الربيع العربي التي فككت جيوشها ودمرت اقتصادها وحياتها الاقتصادية والاجتماعية... الى الهجرة عبر البحار الى اوروبا وخاصة بعد انهيار الجيوش والانظمة الحاكمة في دول عدة من المنطقة العربية وخلق الصراعات الطائفية والاثنية والحزبية فيها...ومن خلال استمرار الانقسام الفلسطيني الذي ترك أنياب الحكومات الاسرائيلية المتطرفة وغيرها تنهش بالجسد الفلسطيني... وصولا الى انهاء القضية الفلسطينية وحق عودة اللاجئين...عبر الحصار المستمر منذ عشر سنوات ... ودخل عامه الحادي عشر وعليه أن تآمر المؤسسة الدولية ومنها الأونروا على قضية حق العودة للاجئين الفلسطينيين وذلك بالتساوق مع مشروع دمج اللاجئين الفلسطينيين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وتذويب قضيتهم مع قضايا اللاجئين التي اجتاحت العالم بعد ما يسمى بثورات الربيع العربي التي مزقت الدول والحكومات وفككت الجيوش..
4) الحروب العدوانية واستمرار الحصار....وخلال اعوام الحصار شهد قطاع غزة تكرار للحروب العدوانية في سنوات 2008 و2012 و2014، واليوم تدق طبول العدوان من جديد على قطاع غزة وقد يلجأ الكيان الاسرائيلي الى عدوان جديد عليه ...وذلك للتغطية على فشله في وقف انتفاضة القدس المباركة التي يقودها شباب وشابات فلسطين بشكل فردي ولاعلاقه للفصائل الفلسطينية فيها....الانتفاضة التي استنزفت وتستنزف الحكومات الاسرائيلية والتي خلقت فجوة كبيرة من عدم الاطمئنان لمواطني الكيان الاسرائيلي الاستمرار بالعيش في حياة هادئة....وجعلتهم يعيشون حياة أسوة بحياة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الاسرائيلي الذي ينتظر أن يعيش في أمن وأمان كباقي الشعوب منذ 67 سنة مضت من سنوات العذاب والتشرد والقتل والتدمير دون هوادة حتى لم يرحم الانسان ولا الحيوان ولا الشجر ولا الحجر والذي لا يزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارا لتحقيق أهدافه، وبنفس الوقت لم يرحم القادة الذين يتصارعون على الكراسي وستزيده حقدا عليهم لأن الفلسطينية تنهار...وتفقد بريقها ودعم الدول لها حتى الدول العربية الشقيقة وحتى المواطنين الذين يواجهون الصعاب والضرائب وحرية الرأي والتعبير...من ظلم هذه الكراسي...الذي بات لا يؤمن بأن من يتربعون على كراسي القيادة والتوجيه قادرين على تحقيق اهدافهم وتحصيل الحقوق...
5) خطة سيري المؤامرة.... وحتى تلك الحروب العدوانية والنتائج الصادمة بحق المواطنين وتدمير بيوتهم تأتي المؤسسة الدولية ومن ضمنها الأونروا تضغط على الشعب الفلسطيني لترك حق العودة عبر تقليص خدماتها والاشراف على ما يسمى بخطة سري لإعادة الاعمار التي كشفت نواياها المذكرة السرية التي سربتها دوائر المنظمة الدولية والتي تحذر من أن سياسات الأونروا الممنهجة والمجحفة بحق اللاجئين فاقمت من الأزمة في قطاع غزة وخاصة في موضوع اعادة الاعمار كما كشفته مذكرة سرية بأن المؤسسة الدولية اصبحت شريكا في جرائم الحرب التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال عبر آلية الاعمار التي أقرتها والتي عرفت بخطة سيري والتي أسهمت فعليا في الحصار انتهاكا للقانون الدولي....
6) الانقسام ومبادرات انهاءه....وفي ظل استمرار الانقسام الذي خلق واقعا مزمنا ضاعف من المعاناة وجعل من انجاز المصالحة وانهاء الانقسام ضربا من ضروب الخيال ويستحيل الوصول اليه أمام التمترس خلف المصالح الحزبية الضيقة...وربما مبادرة الأمير تميم بن حمد والحكومة القطرية ستعمل على تعديل مفهوم الارادة الوطنية الحقيقة لتنفيذ مصالحة فلسطينية تنهي الانقسام والصراع على الكرسي وتطبق على الأرض...وإلا ستكون اللقاءات المنتظرة برعاية أمير قطر مثل باقي اللقاءات التي سبقتها في مكة المكرمة والقاهرة والدوحة والشاطئ...وهذا ما نريده ونريد ان يوفق الله أمير قطر والحكومة القطرية في تذليل الصعاب بين الأخوة المتخاصمين في فلسطين ويعلن عن أنهاء الانقسام والخصام...ولا نأمل من امير قطر أن يعلن للعموم أن المصالحة غير قابلة للتنفيذ للأسباب التي يحددها ويحدد الطرف الذي يعيق تنفيذها... والسؤال هل ستحقق هذه اللقاءات نجاحات مقارنة مع ما سبقها من لقاءات في مكة المكرمة والقاهرة والدوحة والشاطئ الفلسطيني؟!! وأن كان الشعب وتقريبا الجميع قد سئم من هذه اللقاءات التي لم تنهي الانقسام...إلا أن الأمل لازال يكمن في الشعب الفلسطيني التي أرجعته له انتفاضة القدس التي دخلت شهرها الرابع...ولم تتبناها الفصائل ولم تضع لها أهداف...بل تتغنى بها!!!
7) أمنياتنا....بعد مضي الشهر الأول من العام الجديد 2016م نتمنى نحن المواطنون في هذه الديار المقدسة الديار التي بارك الله حولها وطلب من أهلها الرباط وليس الانقسام على بعض ان يستمروا في مواجهتهم للصعاب وللأعداء ... وان يعاد اعمار ما تم تدميره في عدوان سنتي 2008 و2014 م من بيوت ومنازل ومصانع ومؤسسات....ولا نرغب في عدوان جديد رغم الموسيقى المنتشرة الآن من خلال صحافة الاعداء وخطابات القادة في هذا الوطن...نحن لا نريد حروبا ودمارا...نريد حياة آمنه واستقرار وعيش كباقي شعوب العالم...لا نريد الاستمرار في نظرية كل سنتين عدوان جديد...ولا نريد أن تترك الفصائل الشعب الفلسطيني وهبته الجماهيرية في القدس يقاوم الاحتلال...لتتفرغ للخصومة والمناكفات وتجسيد الانقسام حتى في حدود فصائلها ولم ترتقي لمستوى المسؤولية والحدث... وأخيرا وماذا يريد قادة هذا الشعب؟!!!
1) على أثر نكبة الشعب الفلسطيني واقتلاعه من وطنه ووطن أجداده وآباءه عام 1948م صدر القرار 194 بتقسيم فلسطين بين سكانه الاصليين والمستوطنين الصهاينة...القرار الأممي الذي أنشأ المشكلة الفلسطينية وقضية اللاجئين الذين شتتوا في بقاع العالم ولملموا الصهاينة في مكانهم وكأن مهمة المنظمة الدولية حل مشكلة على حساب انشاء مشكلة لشعب آخر وفي هذه الحالة الشعب الفلسطيني واقتلاعه من وطنه... وتستمر مؤامرة المنظمة الدولية على الشعب الفلسطيني التي تضمن قرارها 194 قرار تأسيس منظمة متخصصة بإغاثة وتشغيل وعلاج الفلسطينيون الذي شتتهم قرارهم حتى يعودوا الى ديارهم ويعيشون ضمن دولة خاصة مستقلة بهم أو في ظل دولة ثنائية القومية في كل فلسطين الانتدابية... وذلك عبر (انشاء لجنة توفيق تابعة للأمم المتحدة وتقرير وضع القدس في نظام دولي دائم وتقرير حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم في سبيل تعديل الاوضاع بحيث تؤدي الى تحقيق السلام في فلسطين في المستقبل)وقد ربطت الامم المتحدة قرار انشاء الأونروا لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بالفقرة (1) من القرار 194 الخاص بحق العودة...مما يعني أن هدف الأونروا ليس انسانيا إغاثيا فقط بل سياسيا...وهو يسهل عودة اللاجئين الى أوطانهم ومدنهم وقراهم التي هجروا منها... ومنذ تأسيس الأونروا والمنظمة الدولية تدرج قضية اللاجئين على جدول اعمالها وتؤكد على الحق الفلسطيني غير القابل للتصرف في العودة كمجموعة قومية الى ممتلكاتهم وديارهم التي شردوا واقتلعوا منها .... وهذه هي قضية شعب فلسطين والقرار194....
2) مبادرات للتآمر على حق العودة.....وللأسف الشديد تكشف بعض التقارير الاوروبية والأمريكية عن مبادرات جادة تنشط في أروقة الكونغرس الامريكي بسبب الانتخابات الرئاسية والتشريعية لاستقطاب الصوت اليهودي الصهيوني الاسرائيلي في الولايات المتحدة الامريكية.... لاستصدار قرار دولي جديد يقضي بتعويض مالي للشعب الفلسطيني واليهود في الدول العربية الذين هاجروا واستوطنوا أرض فلسطين بدل اهلها على اثر حرب التهجير التي خاضتها الحركة الصهيونية بأذرعها وعصاباتها العسكرية ضج الشعب الفلسطيني واجبرت على الخروج من ممتلكاتهم واستملاك أرضه وكذلك تعويض لهؤلاء اليهود في الدول العربية التي أخرجوا منها بمحض ارادتهم على حد سواء...وتقوم الدول المانحة والأمم المتحدة بتمويل ذلك القرار والمشروع...والذي سيفضي الى حل وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين (الأونروا)...ومعالجة قضيتهم عن طريق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين...التي ستتولى تنفيذ القرار الجديد...ودفع التعويضات من خلالها لفلسطيني الشتات ولليهود الذين تركوا املاكهم بمحض ارادتهم في الدول العربية.... عوضا عن القرار رقم 194 الذي لم يعد من الممكن تنفيذه لاعتبارات عدة...أهمها عدم القدرة تلك الدول على اجبار الكيان الاسرائيلي بقبول تنفيذه.
3) وعليه ان الغاء الأونروا وتحويل مسؤولية اللاجئين الفلسطينيين الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يعد تراجعا من قبل المنظمة الدولية التي ساهمت في انشاء مشكلة اللاجئين الفلسطينيين عام 1948...عن التزامها اتجاههم...وكما على ما أعتقد أن المنظمة الدولية تسعى الى توزيع مشكلة اللاجئين وتشتيت حقوقهم الى أكثر عدد ممكن بين اللاجئين كافة لأنهاء المشكلة وزوالها.. بمعنى توزيعها على القبائل أقصد دمج اللاجئين الفلسطينيين مع لاجئ دول العالم والدول العربية التي اجبرتها ما يسمى بثورات الربيع العربي التي فككت جيوشها ودمرت اقتصادها وحياتها الاقتصادية والاجتماعية... الى الهجرة عبر البحار الى اوروبا وخاصة بعد انهيار الجيوش والانظمة الحاكمة في دول عدة من المنطقة العربية وخلق الصراعات الطائفية والاثنية والحزبية فيها...ومن خلال استمرار الانقسام الفلسطيني الذي ترك أنياب الحكومات الاسرائيلية المتطرفة وغيرها تنهش بالجسد الفلسطيني... وصولا الى انهاء القضية الفلسطينية وحق عودة اللاجئين...عبر الحصار المستمر منذ عشر سنوات ... ودخل عامه الحادي عشر وعليه أن تآمر المؤسسة الدولية ومنها الأونروا على قضية حق العودة للاجئين الفلسطينيين وذلك بالتساوق مع مشروع دمج اللاجئين الفلسطينيين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وتذويب قضيتهم مع قضايا اللاجئين التي اجتاحت العالم بعد ما يسمى بثورات الربيع العربي التي مزقت الدول والحكومات وفككت الجيوش..
4) الحروب العدوانية واستمرار الحصار....وخلال اعوام الحصار شهد قطاع غزة تكرار للحروب العدوانية في سنوات 2008 و2012 و2014، واليوم تدق طبول العدوان من جديد على قطاع غزة وقد يلجأ الكيان الاسرائيلي الى عدوان جديد عليه ...وذلك للتغطية على فشله في وقف انتفاضة القدس المباركة التي يقودها شباب وشابات فلسطين بشكل فردي ولاعلاقه للفصائل الفلسطينية فيها....الانتفاضة التي استنزفت وتستنزف الحكومات الاسرائيلية والتي خلقت فجوة كبيرة من عدم الاطمئنان لمواطني الكيان الاسرائيلي الاستمرار بالعيش في حياة هادئة....وجعلتهم يعيشون حياة أسوة بحياة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الاسرائيلي الذي ينتظر أن يعيش في أمن وأمان كباقي الشعوب منذ 67 سنة مضت من سنوات العذاب والتشرد والقتل والتدمير دون هوادة حتى لم يرحم الانسان ولا الحيوان ولا الشجر ولا الحجر والذي لا يزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارا لتحقيق أهدافه، وبنفس الوقت لم يرحم القادة الذين يتصارعون على الكراسي وستزيده حقدا عليهم لأن الفلسطينية تنهار...وتفقد بريقها ودعم الدول لها حتى الدول العربية الشقيقة وحتى المواطنين الذين يواجهون الصعاب والضرائب وحرية الرأي والتعبير...من ظلم هذه الكراسي...الذي بات لا يؤمن بأن من يتربعون على كراسي القيادة والتوجيه قادرين على تحقيق اهدافهم وتحصيل الحقوق...
5) خطة سيري المؤامرة.... وحتى تلك الحروب العدوانية والنتائج الصادمة بحق المواطنين وتدمير بيوتهم تأتي المؤسسة الدولية ومن ضمنها الأونروا تضغط على الشعب الفلسطيني لترك حق العودة عبر تقليص خدماتها والاشراف على ما يسمى بخطة سري لإعادة الاعمار التي كشفت نواياها المذكرة السرية التي سربتها دوائر المنظمة الدولية والتي تحذر من أن سياسات الأونروا الممنهجة والمجحفة بحق اللاجئين فاقمت من الأزمة في قطاع غزة وخاصة في موضوع اعادة الاعمار كما كشفته مذكرة سرية بأن المؤسسة الدولية اصبحت شريكا في جرائم الحرب التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال عبر آلية الاعمار التي أقرتها والتي عرفت بخطة سيري والتي أسهمت فعليا في الحصار انتهاكا للقانون الدولي....
6) الانقسام ومبادرات انهاءه....وفي ظل استمرار الانقسام الذي خلق واقعا مزمنا ضاعف من المعاناة وجعل من انجاز المصالحة وانهاء الانقسام ضربا من ضروب الخيال ويستحيل الوصول اليه أمام التمترس خلف المصالح الحزبية الضيقة...وربما مبادرة الأمير تميم بن حمد والحكومة القطرية ستعمل على تعديل مفهوم الارادة الوطنية الحقيقة لتنفيذ مصالحة فلسطينية تنهي الانقسام والصراع على الكرسي وتطبق على الأرض...وإلا ستكون اللقاءات المنتظرة برعاية أمير قطر مثل باقي اللقاءات التي سبقتها في مكة المكرمة والقاهرة والدوحة والشاطئ...وهذا ما نريده ونريد ان يوفق الله أمير قطر والحكومة القطرية في تذليل الصعاب بين الأخوة المتخاصمين في فلسطين ويعلن عن أنهاء الانقسام والخصام...ولا نأمل من امير قطر أن يعلن للعموم أن المصالحة غير قابلة للتنفيذ للأسباب التي يحددها ويحدد الطرف الذي يعيق تنفيذها... والسؤال هل ستحقق هذه اللقاءات نجاحات مقارنة مع ما سبقها من لقاءات في مكة المكرمة والقاهرة والدوحة والشاطئ الفلسطيني؟!! وأن كان الشعب وتقريبا الجميع قد سئم من هذه اللقاءات التي لم تنهي الانقسام...إلا أن الأمل لازال يكمن في الشعب الفلسطيني التي أرجعته له انتفاضة القدس التي دخلت شهرها الرابع...ولم تتبناها الفصائل ولم تضع لها أهداف...بل تتغنى بها!!!
7) أمنياتنا....بعد مضي الشهر الأول من العام الجديد 2016م نتمنى نحن المواطنون في هذه الديار المقدسة الديار التي بارك الله حولها وطلب من أهلها الرباط وليس الانقسام على بعض ان يستمروا في مواجهتهم للصعاب وللأعداء ... وان يعاد اعمار ما تم تدميره في عدوان سنتي 2008 و2014 م من بيوت ومنازل ومصانع ومؤسسات....ولا نرغب في عدوان جديد رغم الموسيقى المنتشرة الآن من خلال صحافة الاعداء وخطابات القادة في هذا الوطن...نحن لا نريد حروبا ودمارا...نريد حياة آمنه واستقرار وعيش كباقي شعوب العالم...لا نريد الاستمرار في نظرية كل سنتين عدوان جديد...ولا نريد أن تترك الفصائل الشعب الفلسطيني وهبته الجماهيرية في القدس يقاوم الاحتلال...لتتفرغ للخصومة والمناكفات وتجسيد الانقسام حتى في حدود فصائلها ولم ترتقي لمستوى المسؤولية والحدث... وأخيرا وماذا يريد قادة هذا الشعب؟!!!
