وزاءة التربية والتعليم الإسرائيلية وبلدية الاحتلال تصعد سياسة السيطرة على المدارس في القدس
رام الله - دنيا الوطن
طرح وزير التربية والتعليم الإسرائيلي مؤخراً مبادرة تقوم على تقديم دعم مالي للمدارس الفلسطينية في القدس المحتلة بشرط أن تختار تدريس منهاج التعليم الإسرائيلي.
وتهدف الخطة حسب ما نشرت في جريدة هارتس "دعم مؤسسات تعليمية قائمة تقوم بتدريس المنهاج الإسرائيلي بشكل كامل إذا المؤسسات التي يوجد فيها مساق للمنهاج الإسرائيلي، وتشجيع مؤسسات تعليمية أخرى من أجل إدخال المنهاج الإسرائيلي أو المواد المختلف عليها".
وقد أكد وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت في تصريح له أنه يطلب "دعم وتعزيز كل مدرسة تختار المنهاج الإسرائيلي، أنا أريد مساعدة عملية الأسرلة".
وتقترح الخطة زيادة في ساعات التعليم التي يمكن أن تحصل عليها المدارس، كما تشمل زيادة في ساعات برامج الاستشارات والموسيقى والفنون بالإضافة إلى برامج تدريب للمعلمين. تشمل الخطة في المرحلة الأولى المدارس الرسمية ومن ثم المدارس المعترف بها غير الرسمية (الخاصة والمقاولات).
هذا كما قامت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية كجزء من خطتها السيطرة على المدارس بتعيين خمس مراقبين ومشرفين على المدارس في شرقي القدس منذ بداية هذا العام الدراسي. حيث سيقوم هؤلاء المراقبين والمشرفين بمراقبة المدارس المعنية من كافة الجوانب.
إن وزارة المعارف الإسرائيلية وبلدية الاحتلال تمارس سياسة الابتزاز والضغط والتمييز من خلال استخدام الدعم المالي وزيادة الميزانيات لإجبار المدارس على تدريس المنهاج الإسرائيلي التي تم رفضه من معظم المدارس لحد الآن. وبالرغم من أن حكومة الاحتلال وحسب القانون والاتفاقيات الدولية ملزمة بتقديم الخدمات للشعوب تحت الاحتلال.
إن هذه الخطة المقترحة من قبل وزير المعارف تهدف بمجملها ازدياد وتكريس الهيمنه على العملية التعليمية في شرقي القدس وتسهيلات من وراء ذلك التاريخ والثقافة والهوية الوطنية الفلسطينية.
وقد أكد وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت في تصريح له أنه يطلب "دعم وتعزيز كل مدرسة تختار المنهاج الإسرائيلي، أنا أريد مساعدة عملية الأسرلة".
وتقترح الخطة زيادة في ساعات التعليم التي يمكن أن تحصل عليها المدارس، كما تشمل زيادة في ساعات برامج الاستشارات والموسيقى والفنون بالإضافة إلى برامج تدريب للمعلمين. تشمل الخطة في المرحلة الأولى المدارس الرسمية ومن ثم المدارس المعترف بها غير الرسمية (الخاصة والمقاولات).
هذا كما قامت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية كجزء من خطتها السيطرة على المدارس بتعيين خمس مراقبين ومشرفين على المدارس في شرقي القدس منذ بداية هذا العام الدراسي. حيث سيقوم هؤلاء المراقبين والمشرفين بمراقبة المدارس المعنية من كافة الجوانب.
إن وزارة المعارف الإسرائيلية وبلدية الاحتلال تمارس سياسة الابتزاز والضغط والتمييز من خلال استخدام الدعم المالي وزيادة الميزانيات لإجبار المدارس على تدريس المنهاج الإسرائيلي التي تم رفضه من معظم المدارس لحد الآن. وبالرغم من أن حكومة الاحتلال وحسب القانون والاتفاقيات الدولية ملزمة بتقديم الخدمات للشعوب تحت الاحتلال.
إن هذه الخطة المقترحة من قبل وزير المعارف تهدف بمجملها ازدياد وتكريس الهيمنه على العملية التعليمية في شرقي القدس وتسهيلات من وراء ذلك التاريخ والثقافة والهوية الوطنية الفلسطينية.
