الديمقراطية تؤكد مواصلة التحركات الجماهيرية حتى تتراجع الوكالة عن تقليص خدماتها

رام الله - دنيا الوطن
أكد طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، استمرار التحركات الجماهيرية حتى تتراجع وكالة الغوث عن قراراتها الجائرة بحق أبناء شعبنا اللاجئ في الوطن والشتات وفي مقدمتها تقليص الخدمات.

وأوضح أبو ظريفة أن الأونروا والدول المانحة تتحملان مسؤوليتهما لجهة تأمين الأموال الضرورية لنظام استشفائي كامل في كافة المراحل وسد العجز في الموازنة العامة بما يساهم في تحسين الخدمات.

جاءت تلك التصريحات خلال وقفة جماهيرية اليوم أمام المقر الرئيسي للأونروا بمدينة غزة دعماً لمطالب شعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان.

وشدد القيادي في الجبهة الديمقراطية أن أسباباً سياسية محضة تقف وراء تقليص الخدمات الصحية والتعليمية المقدمة للاجئين الفلسطينيين. محذراً من المساس بوكالة الغوث باعتبارها الشاهد الأول والحي على نكبة فلسطين عام 1948، أو المس بالحقوق السياسية للاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها حق العودة وفق القرار الأممي 194.

ودعا أبو ظريفة القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية إلى التحرك السريع والعاجل لإنقاذ شعبنا اللاجئ في لبنان ومخيمات الشتات وتحسين الخدمات بما يستجيب لاحتياجات اللاجئين وأعدادهم.

وطالب باعتماد موازنة الأونروا كجزء رئيسي من موازنة الأمم المتحدة وليس في إطار الدعم والتمويل من الدول المانحة، حتى تستطيع الوكالة مواصلة مهامها التي تأسست من اجلها في تقديم الخدمات بما يتناسب مع احتياجات اللاجئين إلى حين عودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار الأممي 194.