حملة النداء الاخير: لتحقيق مصالحة حقيقية من منظور العدالة الانتقالية وحقوق الانسان ورد المظالم
رام الله - دنيا الوطن
حملة النداء الاخير من أجل مصالحة حقيقية هي هي حملة وطنية تسعى لانهاء الانقسام اطلقتها شبيبة حزب الشعب , وهي حركة تصحيحية لمسار المصالحة التي لم تحقق امال شعبنا الفلسطيني في انجاز مصالحة حقيقية على الارض التي من شأنها تحقيق العدالة ورد المظالم وانهاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان والضغط على طرفي الانقسام من أجل التراجع عن الاخطاء ووقفها والاعتذار عنها والتعهد بعدم تكراراها
حملة النداء الاخير : رؤيتنا لتحقيق مصالحة حقيقية :
من أجل تحقيق الانتقال من مرحلة الانقسام السياسي إلى مرحلة المصالحة، والديمقراطية وحماية حقوق الإنسان نحن بأمس الحاجة الى تحقيق "العدالة الانتقالية آو ما تعرف بــ " Transitional Justice" ، لان أحد أهم أهداف العدالة الانتقالية هو : تحقيق الانتقال من مرحلة كانت تتسم بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، والصراع، والنزاعات ، وهي تنطبق على هذه المرحلة الآن في فلسطين وهي مرحلة الانقسام السياسي و العمل على مغادرتها للتحول نحو مرحلة أخرى وهي مرحلة المصالحة الحقيقية وتحقيق الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان والحريات ومعالجة المظالم .
وتتكون هذه المبادرة من مرحلتين:
المرحلة الأولى: الاعتراف بالأخطاء، والاعتذار ومعالجة جميع المظالم كالتالي:
الخطوة الأولى:على طرفي الانقسام" حركتي فتح وحماس"، الاعتراف الصادق بمسؤوليتهما عن الانقسام السياسي وعن الأذى والضرر الواقع على ضحايا الصراع. وعليهما أيضا أن يعلنا الندم الصادق والعميق عن الضرر والمآسي التي ارتكباها ضد بعضهما وضد الأبرياء.
الخطوة الثانية: من المهم لكلا الطرفين أن يعتذرا عن أخطاء الماضي، مع الالتزام بعدم تكرار أعمال العنف. ومن المعروف أن الاعتذار كان مفتاحا للسلام والمصالحة في جنوب أفريقيا.
الخطوة الثالثة:كشف الحقائق المتعلقة بالصراع، ومن المهم تفعيل اللجانالتي تم إنشاؤها لهذه المهام، مثل "لجنة المصالحة الوطنية", وتفعيل لجان أخرى مثل لجنة الحريات , حيث تم تشكيل هذه اللجان دون أن تفعل أي شيء على أرض الواقع حتى الآن .
المرحلة الثانية: الدخول في مرحلة تعزيز العلاقة المشتركة وإعادة بناء علاقات ايجابية وبناء الثقة:
وهنا نتساؤل : كيف يمكن أن يتحقق الانتقال لهذه المرحلة وهي المرحلة الثانية؟ وكيف يمكن التحرك نحو المصالحة، في ضوء عدم وجود خطوة فعالة واحدة حتى الآن نحو جهود صادقة لإصلاح مظالم الماضي والتي سببت الصراع وتعويض الضرر بقدر المستطاع؟ كيف يمكن إعادة بناء الثقة والعلاقات الايجابية؟
حيث أن الدخول في علاقات جديدة ومتبادلة تعتبر واحدة من أهم مراحل المصالحة، ولذلك ينبغي أن تستكمل الجهود لإنجاز الخطوات الخاصة بهذه المرحلة وهي كالاتي:
الخطوة الأولى: الالتزام بتطوير رؤية مشتركة وتأكيد التحامهم لتوحيد البرنامج السياسي وفقا للبند الأول من اتفاق القاهرة والذي ينص على تأكيد الجميع التزامهم بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة لإنهاء الاحتلال، وتأسيس الدولة الفلسطينية بكامل سيادتها وعاصمتها القدس مع ضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
الخطوة الثانية:عقد الانتخابات العامة كما تم إعادة تأكيدها في الاتفاق الأخير، "والتأكيد على أن الانتخابات التشريعية، والانتخابات الرئاسية، وانتخابات المجلس الوطني ستعقد في آن واحد، وأن الرئيس مخول بتحديد موعد الانتخابات.
الخطوة الثالثة: تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كما تم التأكيد عليه في اتفاق الشاطئ .
ومن الأهمية أيضا هنا تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني.
حملة النداء الاخير من أجل مصالحة حقيقية هي هي حملة وطنية تسعى لانهاء الانقسام اطلقتها شبيبة حزب الشعب , وهي حركة تصحيحية لمسار المصالحة التي لم تحقق امال شعبنا الفلسطيني في انجاز مصالحة حقيقية على الارض التي من شأنها تحقيق العدالة ورد المظالم وانهاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان والضغط على طرفي الانقسام من أجل التراجع عن الاخطاء ووقفها والاعتذار عنها والتعهد بعدم تكراراها
حملة النداء الاخير : رؤيتنا لتحقيق مصالحة حقيقية :
من أجل تحقيق الانتقال من مرحلة الانقسام السياسي إلى مرحلة المصالحة، والديمقراطية وحماية حقوق الإنسان نحن بأمس الحاجة الى تحقيق "العدالة الانتقالية آو ما تعرف بــ " Transitional Justice" ، لان أحد أهم أهداف العدالة الانتقالية هو : تحقيق الانتقال من مرحلة كانت تتسم بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، والصراع، والنزاعات ، وهي تنطبق على هذه المرحلة الآن في فلسطين وهي مرحلة الانقسام السياسي و العمل على مغادرتها للتحول نحو مرحلة أخرى وهي مرحلة المصالحة الحقيقية وتحقيق الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان والحريات ومعالجة المظالم .
وتتكون هذه المبادرة من مرحلتين:
المرحلة الأولى: الاعتراف بالأخطاء، والاعتذار ومعالجة جميع المظالم كالتالي:
الخطوة الأولى:على طرفي الانقسام" حركتي فتح وحماس"، الاعتراف الصادق بمسؤوليتهما عن الانقسام السياسي وعن الأذى والضرر الواقع على ضحايا الصراع. وعليهما أيضا أن يعلنا الندم الصادق والعميق عن الضرر والمآسي التي ارتكباها ضد بعضهما وضد الأبرياء.
الخطوة الثانية: من المهم لكلا الطرفين أن يعتذرا عن أخطاء الماضي، مع الالتزام بعدم تكرار أعمال العنف. ومن المعروف أن الاعتذار كان مفتاحا للسلام والمصالحة في جنوب أفريقيا.
الخطوة الثالثة:كشف الحقائق المتعلقة بالصراع، ومن المهم تفعيل اللجانالتي تم إنشاؤها لهذه المهام، مثل "لجنة المصالحة الوطنية", وتفعيل لجان أخرى مثل لجنة الحريات , حيث تم تشكيل هذه اللجان دون أن تفعل أي شيء على أرض الواقع حتى الآن .
المرحلة الثانية: الدخول في مرحلة تعزيز العلاقة المشتركة وإعادة بناء علاقات ايجابية وبناء الثقة:
وهنا نتساؤل : كيف يمكن أن يتحقق الانتقال لهذه المرحلة وهي المرحلة الثانية؟ وكيف يمكن التحرك نحو المصالحة، في ضوء عدم وجود خطوة فعالة واحدة حتى الآن نحو جهود صادقة لإصلاح مظالم الماضي والتي سببت الصراع وتعويض الضرر بقدر المستطاع؟ كيف يمكن إعادة بناء الثقة والعلاقات الايجابية؟
حيث أن الدخول في علاقات جديدة ومتبادلة تعتبر واحدة من أهم مراحل المصالحة، ولذلك ينبغي أن تستكمل الجهود لإنجاز الخطوات الخاصة بهذه المرحلة وهي كالاتي:
الخطوة الأولى: الالتزام بتطوير رؤية مشتركة وتأكيد التحامهم لتوحيد البرنامج السياسي وفقا للبند الأول من اتفاق القاهرة والذي ينص على تأكيد الجميع التزامهم بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة لإنهاء الاحتلال، وتأسيس الدولة الفلسطينية بكامل سيادتها وعاصمتها القدس مع ضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
الخطوة الثانية:عقد الانتخابات العامة كما تم إعادة تأكيدها في الاتفاق الأخير، "والتأكيد على أن الانتخابات التشريعية، والانتخابات الرئاسية، وانتخابات المجلس الوطني ستعقد في آن واحد، وأن الرئيس مخول بتحديد موعد الانتخابات.
الخطوة الثالثة: تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كما تم التأكيد عليه في اتفاق الشاطئ .
ومن الأهمية أيضا هنا تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني.
