لجنة الاغاثة الانسانية تتفقد الحالات الانسانية في بغداد
رام الله - دنيا الوطن
خلال حملة لجنة الاغاثة الانسانية لرعاية النازحين التابعة لمكتب المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني في بغداد واجهت اللجنة العديد من الحالات والمواقف الانسانية المؤلمة والتي توجع وتفجع القلب وتدمع العين خصوصا تلك التي تلاحظ على وجوه ومحيا الاطفال ونظراتهم التي تحكي حجم المأساة وحاجتهم للراحة والامان والسعادة
وحتى #الأبتسامة ليس فيها ما يخفف الشعور بألألم فأنما هي حالة من حالات ردود الفعل الآني وليست تلك التي وليدة #السعادة #الحقيقية ..
فمن ينزح من أرضه مقهورا الى خيمة بؤس غاية ما يتمناه الحصول على غطاء يقيه برد الشتاء فهل يتوقع ولو للحظة انه بغاية السعادة لمجرد أبتسامته ؟؟!! وهل يقال عنها أبتسامة الشعور بالأمل ؟؟!! أكيد سيسخر من هكذا تصور وشعور
ولكن بالوقت ذاته يمكن القول هي أبتسامة معبرة عن تثمينه وتقديره للأهتمام الذي يحظى به وهو يمر بأقسى انواع الظلم والتخلي من الجميع الا ممن أبى على نفسه ان ينام أو يهدأ له ضمير دونما ان يشاركهم المأساة والمحنة والألم ويقدم كل ما يتيسر له من عطاء للتخفيف عن حجم تلك المعاناة والكارثة التي مر ويمر بها أبناء شعبنا العراقي الجريح
وهذا ما سعت وتسعى أليه مرجعية السيد الصرخي الحسني بكافة#المحافظات والتي أستنفرت كافة أبناءها وكوادرها في المكاتب لأغاثة النازحين على مستوى ( الأغطية والأفرشة والمواد الغذائية والمبالغ النقدية والمدفئات والمواد الطبية ضمن لجان مختصة توزعها بحسب الحالات المرضية مضافا الى توزيع الملابس على الأطفال والشباب وكذا النساء بأشراف لجنة نسوية ومايلزم حاجات الاطفال والهدايا .. )
وكل مكان تصل اليه #لجنة_الاغاثة وبمجرد ما يتعرف #النازحون ان اللجنة تابعة لمكتب المرجع الصرخي الحسني فتكون ردود أفعالهم وبكل عفوية معبرة عن تثمينهم لهذه الزيارة وهذا الاهتمام ويؤكدون على أيصال سلامهم ودعاءهم للمرجع وانصاره بالحفظ والسلامة متمنين ان تعود الامور على خير ما يرام وان يحظوا بزيارة المرجع الصرخي والتشرف بلقاءه فهوا لا يمثل بنظرهم مرجعا لطائفة بل هو مرجعا لكل #العراقيين ومواقفه هي من تشهد وتؤكد ذلك وأعادت للأذهان قيم #الاسلام المحمدي الحقيقية في رعاية شؤون#المسلمين والاهتمام بمعاناتهم وأمورهم على خلاف الاخرين من رموز دينية وسياسية ووجهاء #سراق ومنافقين ودعاة #طائفية وفتنة وكل فساد وخراب .
تفقدت لجنة الاغاثة الانسانية الحالات الانسانية في بغداد وخهجرت بالتقرير التالي:
خلال حملة لجنة الاغاثة الانسانية لرعاية النازحين التابعة لمكتب المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني في بغداد واجهت اللجنة العديد من الحالات والمواقف الانسانية المؤلمة والتي توجع وتفجع القلب وتدمع العين خصوصا تلك التي تلاحظ على وجوه ومحيا الاطفال ونظراتهم التي تحكي حجم المأساة وحاجتهم للراحة والامان والسعادة
وحتى #الأبتسامة ليس فيها ما يخفف الشعور بألألم فأنما هي حالة من حالات ردود الفعل الآني وليست تلك التي وليدة #السعادة #الحقيقية ..
فمن ينزح من أرضه مقهورا الى خيمة بؤس غاية ما يتمناه الحصول على غطاء يقيه برد الشتاء فهل يتوقع ولو للحظة انه بغاية السعادة لمجرد أبتسامته ؟؟!! وهل يقال عنها أبتسامة الشعور بالأمل ؟؟!! أكيد سيسخر من هكذا تصور وشعور
ولكن بالوقت ذاته يمكن القول هي أبتسامة معبرة عن تثمينه وتقديره للأهتمام الذي يحظى به وهو يمر بأقسى انواع الظلم والتخلي من الجميع الا ممن أبى على نفسه ان ينام أو يهدأ له ضمير دونما ان يشاركهم المأساة والمحنة والألم ويقدم كل ما يتيسر له من عطاء للتخفيف عن حجم تلك المعاناة والكارثة التي مر ويمر بها أبناء شعبنا العراقي الجريح
وهذا ما سعت وتسعى أليه مرجعية السيد الصرخي الحسني بكافة#المحافظات والتي أستنفرت كافة أبناءها وكوادرها في المكاتب لأغاثة النازحين على مستوى ( الأغطية والأفرشة والمواد الغذائية والمبالغ النقدية والمدفئات والمواد الطبية ضمن لجان مختصة توزعها بحسب الحالات المرضية مضافا الى توزيع الملابس على الأطفال والشباب وكذا النساء بأشراف لجنة نسوية ومايلزم حاجات الاطفال والهدايا .. )
وكل مكان تصل اليه #لجنة_الاغاثة وبمجرد ما يتعرف #النازحون ان اللجنة تابعة لمكتب المرجع الصرخي الحسني فتكون ردود أفعالهم وبكل عفوية معبرة عن تثمينهم لهذه الزيارة وهذا الاهتمام ويؤكدون على أيصال سلامهم ودعاءهم للمرجع وانصاره بالحفظ والسلامة متمنين ان تعود الامور على خير ما يرام وان يحظوا بزيارة المرجع الصرخي والتشرف بلقاءه فهوا لا يمثل بنظرهم مرجعا لطائفة بل هو مرجعا لكل #العراقيين ومواقفه هي من تشهد وتؤكد ذلك وأعادت للأذهان قيم #الاسلام المحمدي الحقيقية في رعاية شؤون#المسلمين والاهتمام بمعاناتهم وأمورهم على خلاف الاخرين من رموز دينية وسياسية ووجهاء #سراق ومنافقين ودعاة #طائفية وفتنة وكل فساد وخراب .
