غنيم: حزبنا يناضل من اجل وحدة وحرية الشعب وحقوق المرأة المسلوبة

غزة - دنيا الوطن
نظمت جمعية المرأة الريفية في وادي السلقا بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة ندوة ثقافية شارك فيها حشد من عضوات الجمعية وجمهورها، وذلك على شرف الذكرى الرابعة والثلاثين لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني، وبمشاركة عضو المكتب السياسي للحزب نافذ غنيم وعضو اللجنة المركزية رائد ابو زايد وعضوة اللجنة المركزية ومديرة أندية الجمعية في قطاع غزة مها المصري .

وقد افتتحت المصري اللقاء بالترحيب بالجمهور، مؤكدة عل دور العمل الاجتماعي والأهلي في مساندة الفئات المهمشة وبخاصة المرأة، ومشيرة إلى أن حزب الشعب الفلسطيني يولى أهمية قصوى لدعم المرأة وحقوقها سواء كان ذلك بنضاله السياسي او الاجتماعي، وبأنه يحرص على أن تنشط المؤسسات الأهلية التي يرعها بما يخدم كافة أبناء شعبنا دون تمييز وعلى قاعدة النزاهة والعدالة والشفافية، كما هنأت كافة المشاركات بحلول الذكرى الرابعة والثلاثين لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن هذا اللقاء هو باكورة اللقاءات التي يجرى تنظيمها في كافة أندية الجمعية في محافظات غزة إحياء لهذه الذكرى الوطنية، وللتأكيد على مواقف الحزب المساندة لحقوق المرأة الفلسطينية .

من ناحيته استعرض غنيم تاريخ الحزب الذي وصفه بالمشرق والمشرف في مسيرة شعبنا النضالية، ومؤكدا على مواقفه الثابتة من اجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كافة الأراضي التي احتلت عام 67م وإقامة الدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم طبقا للقرار 194 . ومؤكدا على ضرورة إنهاء الانقسام الكارثي الذي الحق الأذى بكافة مناحي الحياة الفلسطينية، وضاعف من معاناة وألام شعبنا، مؤكدا على ان جماهير شعبنا لن تصبر طويلا على من يدعمون استمرار هذه الحالة المأساوية تحقيقا لمصالحهم الفئوية والشخصية .

ودعا غنيم إلى ضرورة تعزيز مقومات صمود شعبنا وبخاصة للفئات الفقيرة والمهمشة، مشيرا إلى الأزمات الطاحنة التي يواجهها أهلنا في قطاع غزة من انقطاع للتيار الكهربائي والنقص في غاز الطهي والضرائب والتضييق على حركة المسافرين من والى قطاع غزة، وتراجع مستوى الخدمات الصحية وغيرها، مؤكدا على أن المرأة الفلسطينية تعاني من كل ذلك، بالإضافة إلى ما تواجهه من اضطهاد اجتماعي بسبب الموروث الثقافي، الأمر الذي يطرح تحديات إضافية أمامها من اجل انتزاع حقوقها العادلة .

وأكد غنيم على أن حزب الشعب يدافع بكل مبدئية عن حقوق نساء شعبنا، ويناضل من اجل مساواتها بالرجل، ويعتبر مؤشر عدالة أي مجتمع مرتبط بموقفه العادل من حقوق المرأة ومساواتها، وهو يسعى على المستويين السياسي والاجتماعي والأهلي لتعزيز مكانتها ودورها وتأثيرها الاجتماعي، مثمنا ما تقدمه الأندية الريفية للمرأة من مساعدات وبرامج تساهم في تخفيف الأعباء الحياتية عن شريحة واسعة منهن، وتعطي فرص حقيقية لتعزيز الاقتصاد البيتي، وينمي لديهن مهارات وخبرات جديدة في مواجهة مصاعب الحياة .

من ناحيته أشاد أبو زايد بدور المرأة ونضالها في مسيرة شعبنا الفلسطيني، معتبرا إياها حجر الزاوية في المجتمع، داعيا الأندية الريفية لمزيد من العمل والجهد للوصول إلى كل بيت في المناطق التي تنشط فيها، وبما يحقق رسالة الأندية وأهدافها النبيلة، مشيرا إلى أن حزب الشعب هو حزب الفقراء وسيبقى أمينا على مصالحهم وتحقيق أهدافهم العادلة .

هذا وقد جرى تقديم عرض لكافة الأنشطة والبرامج والمشاريع الخاصة بالنادي التي عكست نشاطا مبدعا ومتميزا في خدمة المرأة الريفية في منطقة وادي السلقا .