مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في مدرسة بنات كفر عقب الثانوية

مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في مدرسة بنات كفر عقب الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
– نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطالبات مدرسة كفر عقب الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " المهام والواجبات الملقاة على جهاز الأمن الوطني"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة غادة أبو عيد من الهيئة التدريسية، و( 40 ) طالبة من الصف الثامن والتاسع.

وافتتحت المحاضرة مديرة المدرسة سمية شحادة مرحبةً بمفوضية التوجيه السياسي ومثمنةُ التعاون والتواصل المستمر مع نشاطات ولقاءات المفوضية بما يخدم وينمّي من مهارات طلبة المدارس جميعهم، ودعت المديرة الطالبات إلى الإصغاء جيداً إلى المعلومات التي ستُقدم في هذه المحاضرة من أجل تحقيق الفائدة المرجوة لجميع الطالبات.

بدأ مفوض الأمن الوطني رامي غنّام محاضرته بتوضح الأهمية الكبيرة لقيام الأجهزة العسكرية والأمنية بمهامها وواجباتها الوطنية على أرض وطننا الحبيب فلسطين، وقال بأنّ جهاز الأمن الوطني يُشكل الدرع الحصين والحامي لأمن الوطن والمواطن. وأوضح غنّام للطالبات بأنّ منتسبي الأمن الوطني يواصلون الليل بالنّهار من أجل تأدية واجباتهم الوطنية بكل تفانٍ وإخلاص تجاه أبناء شعبهم وتجاه وطنهم، هذا التفاني الصادق في تأدية الواجبات الوطنية الملقاه على كاهلهم هم وزملائهم في الأجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى إنما يدلّل على الانتماء والولاء الحقيقي لهذا الوطن قلباً وقالباً، والوفاء لكل شهدائنا وجرحانا وأسرانا أيضاً، كما أنّهم في جاهزية تامة واستعدادٍ دائم في حفظ الأمن والاستقرار لهذا الوطن والحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

وقدّم غنّام نبذة تاريخية عن تشكل جهاز الأمن الوطني في بداياته ومنذ تـأسيسه على أرض الوطن بقدوم السلطة الوطنية الفلسطينية، وقدّم شرحاً وافياً عن أهم المهمات والواجبات الملقاه على جميع أفرع وأقسام الأمن الوطني والتي يقومون بتنفيذها على أكمل وجه. وأنّ الأمن الوطني يشكل جزءاً وركناً أساسياً من مؤسسسات الدولة الفلسطينية، ويلعبُ دوراً مهماً وفعالاً في تكريس مبادئ احترام الحريات العامة والخاصة أيضاً، وحماية السّلم الأهلي المجتمعي.

وقال غنّام بأنّ جهاز الأمن الوطني وباقي الأجهزة الأمنية والعسكرية أُسِست وسُخرت من أجل تقديم كل أشكال الحماية والدّعم لهذا الإنسان الفلسطيني والحفاظ على ممتلكاته الخاصة والعامة والدّفاع عن هذا الوطن، إيماناً من المؤسسة العسكرية والأمنية بأنّ شعبنا يستحق منّا كل وفاءٍ وعناء، ولأنّ الهدف المنشود لجميع أبناء الشعب الفلسطيني وبكل مؤسساته المدنية والعسكرية هو انهاء الاحتلال ونيل الحرّية والاستقلال، مما يتوجب علينا أن نبقى دائماً داعمين ومساندين لقيادتنا التاريخية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) في كلّ مسعىً لإنهاء هذا الاحتلال.

وذكر غنّام بأنّ وحدات وأقسام وفروع جهاز الأمن الوطني هم مكملون في عملهم وواجباتهم لبعضهم البعض، وفي نهاية الأمر يكون الهدف للجميع هو تحقيق الأمن والأمان لهذا الوطن ولهذا المواطن. كما تطرق غنّام إلى التحديات والصعوبات الكبيرة التي يمكن أن يتعرض لها منتسبي جهاز الأمن الوطني في سبيل حماية مقدرات الناس وممتلكاتهم، وبيّنَ أنّهم قادرين على التعامل مع أي طارئٍ سواء كان بالليل أو بالنّهار وحسب ما تقتضيه التعليمات من قيادتهم العسكرية.

وقد أجاب المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام على الأسئلة والنقاشات التي طُرحت من قبل الطالبات وخاصةً حول الوضع السياسي الفلسطيني الراهن وحول الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني أيضاً.

وفي نهاية المحاضرة قدمت مديرة المدرسة سمية شحادة الشكر لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيّمة، وقالت بأنّه لابدّ للأجيال الجديدة من طلبة المدارس أن يدركوا أهمية الواجبات والمهمات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والعسكرية ومنها جهاز الأمن الوطني لتحقيق الأمن للجميع، ولغرس القيم الوطنية في ثقافة ونفوس أبنائنا الطلبة.