وزير العدل يشارك في احتفال سفارة الهند لدى فلسطين باليوم الجمهوري للهند
رام الله - دنيا الوطن
شارك وزير العدل علي ابو دياك ممثلا عن سيادة رئيس دولة فلسطين أبو مازن، و دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله في احتفال اليوم الجمهوري للهند، بحضور السفير الهندي لدى فلسطين ماهيش كومار ، واعضاء اللجنة التنفيذية والامناء العامين لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الشخصيات الرسمية والسفراء ، وذلك في فندق الموفنبيك في رام الله.
وفي كلمته خلال الاحتفال نقل وزير العدل علي ابو دياك تحيات سيادة رئيس دولة فلسطين أبو مازن ودولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتاسيس جمهورية الهند.
وعبر وزير العدل عن اعتزازه بمواقف جمهورية الداعمة والمساندة للحق الفلسطيني في كافة المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية، مشيرا أن تضامن الهند مع الشعب الفلسطيني وموقفها من القضية الفلسطينية، مستوحى من تجربة الهند النضالية في سبيل الحرية التي قادها المهاتما غاندي، والتي تعتبر نموذجا في النضال لنيل الحرية والاستقلال، والنجاح في تحقيق التنمية الاقتصادية، والتقدم العلمي والتكنولوجي على مستوى العالم.
وتقدم ابو دياك بالشكر الى جمهورية الهند على دعمها الثابت والمتواصل للشعب الفلسطيني، في تحقيق تطلعاته المشروعة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة، مضيفا" نأمل من الهند تعزيز جهودها للمساهمة في إلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي باحترام قواعد القانون الدولي والإنساني ومبادئ الاتفاقيات الدولية، وتكثيف دعم شعبنا الفلسطيني على كافة المستويات للخلاص من الاحتلال الجاثم على أرضنا، ومساندة شعبنا في كفاحه ونضاله حتى نيل حريته واستقلاله".
وقال سفير الهند لدى فلسطين مهيج كومار، في كلمته، إنه سعيد بأن يقام هذا الاحتفال في فلسطين، وأن الفلسطينيين يستحقون أن تكون لهم دولة وأن ينتهي الاحتلال الجاثم على أرضهم.
وأعرب عن اعتزازه بإقامة علاقات مميزة مع فلسطين، مؤكدا أن بلاده تسعى لزيادة التعاون بين الجانبين في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية.
وأشار كومار إلى أن الهند ستواصل دعم فلسطين في مختلف المجالات، وتحديدا في تطوير المهارات وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المقبلة، مؤكدا أن بلاده دعمت فلسطين خلال العام الماضي في مجالات التدريب وغيرها.
كلمة وزير العدل علي ابو دياك خلال احتفال اليوم الجمهوري للهند___
حضرة سفير الهند لدى دولة فلسطين السيد ماهيش كومار
الأخوات والأخوة الكرام
يشرفني أن أشارككم الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لجمهورية الهند نيابة سيادة رئيس دولة فلسطين أبو مازن وعن دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله الذي أنقل لكم عنهم أحر التحيات
. نشاركم هذا الحفل في اليوم الجمهوري للهند، ذكرى تأسيس جمهورية الهند ودخول الدستور الهندي حيز النفاذ بتاريخ 26 كانون الثاني 1950م، الذي تم استبداله بقانون حكومة الهند وثيقة 1935م. ونبرق من خلالكم بتحياتنا وتهانينا إلى الشعب الهندي الصديق ورئيس جمهورية الهند براناب مخرجي الذي زار فلسطين في شهر تشرين أول من العام 2015 في بداية الهبة الشعبية، مؤكدا بذلك على التزام الهند الثابت والراسخ بدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة، والذي تجلى سنة 2012 بتصويت الهند لصالح قرار منح فلسطين صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة، وتصويتها سنة 2015 لصالح قرار رفع علم دولة فلسطين على مقرات الأمم المتحدة.
نحتفل اليوم بذكرى مرور ستة وستين عاما على استقلال جمهورية الهند، وشعبنا الفلسطيني ما زال منذ ثمانية وستين عاما يعاني من الاحتلال، ويناضل بكافة الوسائل المشروعة من أجل إنهاء الاحتلال ومن أجل الحصول على حريته واستقلاله، وما زالت إسرائيل تواصل انتهاكاتها اليومية للقانون الدولي، وتستمر في عدوانها على شعبنا واحتلالها واستيطانها لأرضنا، وتواصل ارتكابها لجرائم قتل الفلسطينيين والإعدامات الميدانية، وهدم منازل عائلات الشهداء والأسرى ، والاعتقالات التعسفية وتعذيب المعتقلين خاصة الأطفال، وإغلاق مداخل القرى والأحياء السكنية، وإقامة الحواجز على الطرقات، والاعتداء على الطواقم الطبية والصحفية في الميدان، واقتحام المستشفيات، وتمارس كافة أشكال العقوبات الجماعية بحق أبناء شعبنا. إن تضامن الهند مع الشعب الفلسطيني، وموقفها من القضية الفلسطينية، مستوحى من تجربة الهند النضالية في سبيل الحرية التي قادها المهاتما غاندي، والتي تعتبر نموذجا في النضال لنيل الحرية والاستقلال، والنجاح في تحقيق التنمية الاقتصادية، والتقدم العلمي والتكنولوجي على مستوى العالم، ومن هنا فإننا نؤكد على دور الهند الذي ظل منحازا إلى الحق الفلسطيني في كافة المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية.
وفي هذا المقام نستذكر سويا مقولة زعيم الأمة الهندية المهاتما غاندي في عام 1938م، وقبل أن تنال الهند استقلالها، حيث قال: 'إن فلسطين ملك للفلسطينيين'، ومن هذا المنطلق صوتت الهند ضد قرار تقسيم فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1947م. وكانت الهند أول دولة غير عربية تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني عام 1975، ، حيث تم منح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في نيودلهي الاعتراف الدبلوماسي الكامل وفي العام 1980م ، واعترفت الهند بدولة فلسطين بعد الإعلان عن قيامها عام 1988م.
نشكر الهند على دعمها الثابت والمتواصل للشعب الفلسطيني، في تحقيق تطلعاته المشروعة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة، والتي تعيش بسلام مع جيرانها في المنطقة وفقا لقرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة. ونأمل من الهند تعزيز جهودها للمساهمة في إلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي باحترام قواعد القانون الدولي والإنساني ومبادئ الاتفاقيات الدولية، وتكثيف دعم شعبنا الفلسطيني على كافة المستويات للخلاص من الاحتلال الجاثم على أرضنا، ومساندة شعبنا في كفاحه ونضاله حتى نيل حريته واستقلاله، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية. نتقدم لجمهورية الهند بمناسبة اليوم الجمهوري بأحر التحيات، وأجمل التهاني، وأسمى الأمنيات، آملين أن تشهد مزيداً من التقدم والازدهار وتحقيق الأهداف والطموحات والتطلعات.
شارك وزير العدل علي ابو دياك ممثلا عن سيادة رئيس دولة فلسطين أبو مازن، و دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله في احتفال اليوم الجمهوري للهند، بحضور السفير الهندي لدى فلسطين ماهيش كومار ، واعضاء اللجنة التنفيذية والامناء العامين لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الشخصيات الرسمية والسفراء ، وذلك في فندق الموفنبيك في رام الله.
وفي كلمته خلال الاحتفال نقل وزير العدل علي ابو دياك تحيات سيادة رئيس دولة فلسطين أبو مازن ودولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتاسيس جمهورية الهند.
وعبر وزير العدل عن اعتزازه بمواقف جمهورية الداعمة والمساندة للحق الفلسطيني في كافة المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية، مشيرا أن تضامن الهند مع الشعب الفلسطيني وموقفها من القضية الفلسطينية، مستوحى من تجربة الهند النضالية في سبيل الحرية التي قادها المهاتما غاندي، والتي تعتبر نموذجا في النضال لنيل الحرية والاستقلال، والنجاح في تحقيق التنمية الاقتصادية، والتقدم العلمي والتكنولوجي على مستوى العالم.
وتقدم ابو دياك بالشكر الى جمهورية الهند على دعمها الثابت والمتواصل للشعب الفلسطيني، في تحقيق تطلعاته المشروعة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة، مضيفا" نأمل من الهند تعزيز جهودها للمساهمة في إلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي باحترام قواعد القانون الدولي والإنساني ومبادئ الاتفاقيات الدولية، وتكثيف دعم شعبنا الفلسطيني على كافة المستويات للخلاص من الاحتلال الجاثم على أرضنا، ومساندة شعبنا في كفاحه ونضاله حتى نيل حريته واستقلاله".
وقال سفير الهند لدى فلسطين مهيج كومار، في كلمته، إنه سعيد بأن يقام هذا الاحتفال في فلسطين، وأن الفلسطينيين يستحقون أن تكون لهم دولة وأن ينتهي الاحتلال الجاثم على أرضهم.
وأعرب عن اعتزازه بإقامة علاقات مميزة مع فلسطين، مؤكدا أن بلاده تسعى لزيادة التعاون بين الجانبين في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية.
وأشار كومار إلى أن الهند ستواصل دعم فلسطين في مختلف المجالات، وتحديدا في تطوير المهارات وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المقبلة، مؤكدا أن بلاده دعمت فلسطين خلال العام الماضي في مجالات التدريب وغيرها.
كلمة وزير العدل علي ابو دياك خلال احتفال اليوم الجمهوري للهند___
حضرة سفير الهند لدى دولة فلسطين السيد ماهيش كومار
الأخوات والأخوة الكرام
يشرفني أن أشارككم الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لجمهورية الهند نيابة سيادة رئيس دولة فلسطين أبو مازن وعن دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله الذي أنقل لكم عنهم أحر التحيات
. نشاركم هذا الحفل في اليوم الجمهوري للهند، ذكرى تأسيس جمهورية الهند ودخول الدستور الهندي حيز النفاذ بتاريخ 26 كانون الثاني 1950م، الذي تم استبداله بقانون حكومة الهند وثيقة 1935م. ونبرق من خلالكم بتحياتنا وتهانينا إلى الشعب الهندي الصديق ورئيس جمهورية الهند براناب مخرجي الذي زار فلسطين في شهر تشرين أول من العام 2015 في بداية الهبة الشعبية، مؤكدا بذلك على التزام الهند الثابت والراسخ بدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة، والذي تجلى سنة 2012 بتصويت الهند لصالح قرار منح فلسطين صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة، وتصويتها سنة 2015 لصالح قرار رفع علم دولة فلسطين على مقرات الأمم المتحدة.
نحتفل اليوم بذكرى مرور ستة وستين عاما على استقلال جمهورية الهند، وشعبنا الفلسطيني ما زال منذ ثمانية وستين عاما يعاني من الاحتلال، ويناضل بكافة الوسائل المشروعة من أجل إنهاء الاحتلال ومن أجل الحصول على حريته واستقلاله، وما زالت إسرائيل تواصل انتهاكاتها اليومية للقانون الدولي، وتستمر في عدوانها على شعبنا واحتلالها واستيطانها لأرضنا، وتواصل ارتكابها لجرائم قتل الفلسطينيين والإعدامات الميدانية، وهدم منازل عائلات الشهداء والأسرى ، والاعتقالات التعسفية وتعذيب المعتقلين خاصة الأطفال، وإغلاق مداخل القرى والأحياء السكنية، وإقامة الحواجز على الطرقات، والاعتداء على الطواقم الطبية والصحفية في الميدان، واقتحام المستشفيات، وتمارس كافة أشكال العقوبات الجماعية بحق أبناء شعبنا. إن تضامن الهند مع الشعب الفلسطيني، وموقفها من القضية الفلسطينية، مستوحى من تجربة الهند النضالية في سبيل الحرية التي قادها المهاتما غاندي، والتي تعتبر نموذجا في النضال لنيل الحرية والاستقلال، والنجاح في تحقيق التنمية الاقتصادية، والتقدم العلمي والتكنولوجي على مستوى العالم، ومن هنا فإننا نؤكد على دور الهند الذي ظل منحازا إلى الحق الفلسطيني في كافة المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية.
وفي هذا المقام نستذكر سويا مقولة زعيم الأمة الهندية المهاتما غاندي في عام 1938م، وقبل أن تنال الهند استقلالها، حيث قال: 'إن فلسطين ملك للفلسطينيين'، ومن هذا المنطلق صوتت الهند ضد قرار تقسيم فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1947م. وكانت الهند أول دولة غير عربية تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني عام 1975، ، حيث تم منح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في نيودلهي الاعتراف الدبلوماسي الكامل وفي العام 1980م ، واعترفت الهند بدولة فلسطين بعد الإعلان عن قيامها عام 1988م.
نشكر الهند على دعمها الثابت والمتواصل للشعب الفلسطيني، في تحقيق تطلعاته المشروعة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة، والتي تعيش بسلام مع جيرانها في المنطقة وفقا لقرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة. ونأمل من الهند تعزيز جهودها للمساهمة في إلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي باحترام قواعد القانون الدولي والإنساني ومبادئ الاتفاقيات الدولية، وتكثيف دعم شعبنا الفلسطيني على كافة المستويات للخلاص من الاحتلال الجاثم على أرضنا، ومساندة شعبنا في كفاحه ونضاله حتى نيل حريته واستقلاله، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية. نتقدم لجمهورية الهند بمناسبة اليوم الجمهوري بأحر التحيات، وأجمل التهاني، وأسمى الأمنيات، آملين أن تشهد مزيداً من التقدم والازدهار وتحقيق الأهداف والطموحات والتطلعات.
