فاروق القدومي:"الغاء حق العودة لن نسمح به أبدا ولانريد أن نكون عبأ على أحد ونريد العودة فقط الى فلسطين"
رام الله - دنيا الوطن
ادلى القائد المؤسس في حركة فتح عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرتها السياسية الأخ فاروق القدومي - أبو لطف - من مقر اقامته الجديد في العاصمة الأردنية عمان بتصريح تطرق فيه الى حق العودة والاوضاع المأساوية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني عامة وفي مخيمات الشتات خاصةً من خلال الحروب القصرية القائمة التي تحاول القيادة الفلسطينية مجتمعة و بشتى الطرق التخفيف من عبئها عن كاهل الفلسطيني اللأجئ التابت في مخيمه والمهجر منه أيضا والعمل جار لاعادة الجميع الى مراكز اللجؤ الأصلي حين زوال الاسباب القاهرة. أضاف ان أعادة تفعيل الحرب القديمة المستجدة من قبل المنظمة الدولية المعروفة باسم انروا من حيث زيادة التقليص
بخدماتها التي يجب عليها أن تستمر بتقديمها للاجئين الفلسطينين في دول الشتات حتى تقرير المصير وزوال الأحتلال وعودتهم الى ديارهم .
أنما هي جريمة كبرى بحق الأنسانية بحيت الناس تموت بشكل يومي في مخيماتنا بسبب التقصير في الخدمات الطبية و- الاستشفائية كذلك النشء الجديد يشرد بسبب النقص الكبير في الخدمات التعليمية ناهيك عن الضعف و شبه الغاء للخدمات الأخرى .
واكد أنه بالرغم من فظاعة هذا المشهد المأساوي ظاهريا هناك ما هو اخطر في هذه الممارسات وهو "الغاء حق العودة الذي لن نسمح به أبدا ولانريد أن نكون عبأ على أحد ونريد العودة فقط الى فلسطين" واذ حيا الدول المضيفة وشكرها على حسن الضيافة المستمر دعاها لمتابعة الدعم والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ضد هذه المؤمرات التي ستنعكس سلبا على الجميع واغتنم الفرصة بتوجيه التحية والشكر لمعالي وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل لمواقفه المشرفة تجاه قضية العرب المركزية و حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره .
كذلك أكد وقوفه و وقوف القيادة الفلسطينية الى جانب التحركات السلمية داخل المخيمات ضد تقليص الخدمات ودعا الى أكبر حملة احتجاجات في وجة هذه المؤامره التي وصفها بالخطيرة جدا .
ادلى القائد المؤسس في حركة فتح عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرتها السياسية الأخ فاروق القدومي - أبو لطف - من مقر اقامته الجديد في العاصمة الأردنية عمان بتصريح تطرق فيه الى حق العودة والاوضاع المأساوية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني عامة وفي مخيمات الشتات خاصةً من خلال الحروب القصرية القائمة التي تحاول القيادة الفلسطينية مجتمعة و بشتى الطرق التخفيف من عبئها عن كاهل الفلسطيني اللأجئ التابت في مخيمه والمهجر منه أيضا والعمل جار لاعادة الجميع الى مراكز اللجؤ الأصلي حين زوال الاسباب القاهرة. أضاف ان أعادة تفعيل الحرب القديمة المستجدة من قبل المنظمة الدولية المعروفة باسم انروا من حيث زيادة التقليص
بخدماتها التي يجب عليها أن تستمر بتقديمها للاجئين الفلسطينين في دول الشتات حتى تقرير المصير وزوال الأحتلال وعودتهم الى ديارهم .
أنما هي جريمة كبرى بحق الأنسانية بحيت الناس تموت بشكل يومي في مخيماتنا بسبب التقصير في الخدمات الطبية و- الاستشفائية كذلك النشء الجديد يشرد بسبب النقص الكبير في الخدمات التعليمية ناهيك عن الضعف و شبه الغاء للخدمات الأخرى .
واكد أنه بالرغم من فظاعة هذا المشهد المأساوي ظاهريا هناك ما هو اخطر في هذه الممارسات وهو "الغاء حق العودة الذي لن نسمح به أبدا ولانريد أن نكون عبأ على أحد ونريد العودة فقط الى فلسطين" واذ حيا الدول المضيفة وشكرها على حسن الضيافة المستمر دعاها لمتابعة الدعم والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ضد هذه المؤمرات التي ستنعكس سلبا على الجميع واغتنم الفرصة بتوجيه التحية والشكر لمعالي وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل لمواقفه المشرفة تجاه قضية العرب المركزية و حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره .
كذلك أكد وقوفه و وقوف القيادة الفلسطينية الى جانب التحركات السلمية داخل المخيمات ضد تقليص الخدمات ودعا الى أكبر حملة احتجاجات في وجة هذه المؤامره التي وصفها بالخطيرة جدا .
